الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

النحل

من الاية 22 الى الاية 23

إöلَهُكُمْ إöلَهñ وَاحöدñ فَالَّذöينَ لاَ يُؤْمöنُونَ بöالآخöرَةö قُلُوبُهُم مُّنكöرَةñ وَهُم مُّسْتَكْبöرُونَ (22) لاَ جَرَمَ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا يُسöرُّونَ وَمَا يُعْلöنُونَ إöنَّهُ لاَ يُحöبُّ الْمُسْتَكْبöرöينَ (23)

يعرض صورا من مقولات المتقين المؤمنين وما ينتظرهم عند الاحتضار ويوم البعث من طيب الجزاء . وينتهي بذلك المشهد الخاشع الطائع للظلال والدواب والملائكة في الأرض والسماء . .

الدرس الأول:22 - 29 شرك الكفار وإنكارهم النبوة ولفت نظرهم لهلاك السابقين

(إلهكم إله واحد . فالذين لا يؤمنون بالآخرة قلوبهم منكرة وهم مستكبرون . لا جرم أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون , إنه لا يحب المستكبرين). .

ويجمع السياق بين الإيمان بوحدة الله والإيمان بالآخرة . بل يجعل إحداهما دالة على الأخرى لارتباط عبادة الله الواحد بعقيدة البعث والجزاء . فبالآخرة تتم حكمة الخالق الواحد ويتجلى عدله في الجزاء . .

(إلهكم إله واحد)وكل ما سبق في السورة من آيات الخلق وآيات النعمة وآيات العلم يؤدي إلى هذه الحقيقة الكبيرة البارزة , الواضحة الآثار في نواميس الكون وتناسقها وتعاونها كما سلف الحديث .

فالذين لا يسلمون بهذه الحقيقة , ولا يؤمنون بالآخرة - وهي فرع عن الاعتقاد بوحدانية الخالق وحكمته وعدله - هؤلاء لا تنقصهم الآيات ولا تنقصهم البراهين , إنما تكمن العلة في كيانهم وفي طباعهم . إن قلوبهم منكرة جاحدة لا تقر بما ترى من الآيات , وهم مستكبرون لا يريدون التسليم بالبراهين والاستسلام لله والرسول . فالعلة أصيلة والداء كامن في الطباع والقلوب ! .

والله الذي خلقهم يعلم ذلك منهم . فهو يعلم ما يسرون وما يعلنون . يعلمه دون شك ولا ريب ويكرهه فيهم . (إنه لا يحب المستكبرين)فالقلب المستكبر لا يرجى له أن يقتنع أو يسلم . ومن ثم فهم مكرهون من الله لاستكبارهم الذي يعلمه من يعلم حقيقة أمرهم ويعلم ما يسرون وما يعلنون .

(وإذا قيل لهم:ماذا أنزل ربكم ? قالوا:أساطير الأولين . ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم , ألا ساء ما يزرون).

هؤلاء المستكبرون ذوو القلوب المنكرة التي لا تقتنع ولا تستجيب إذا سئلوا: (ماذا أنزل ربكم ?)لم يجيبوا الجواب الطبيعي المباشر , فيتلوا شيئا من القرآن أو يلخصوا فحواه , فيكونوا أمناء في النقل , ولو لم يعتقدوه . إنما هم يعدلون عن الجواب الأمين فيقولون: (أساطير الأولين)والأساطير هي الحكايات الوهمية الحافلة بالخرافة . . وهكذا يصفون هذا القرآن الذي يعالج النفوس والعقول , ويعالج أوضاع الحياة وسلوك الناس وعلاقات المجتمع وأحوال البشر في الماضي والحاضر والمستقبل . هكذا يصفونه لما يحويه من قصص الأولين . وهكذا يؤدي بهم ذلك الإنكار والاستهتار إلى حمل ذنوبهم وشطر من ذنوب الذين يضلونهم بهذا القول , ويصدونهم عن القرآن والإيمان , وهم جاهلون به لا يعلمون حقيقته . . ويصور التعبير هذه الذنوب أحمالا ذات ثقل - وساءت أحمالا وأثقالا ! - فهي توقر النفوس كما توقر الأحمال الظهور , وهي تثقل القلوب , كما تثقل الأحمال العواتق , وهي تتعب وتشقي كما تتعب الأثقال حامليها بل هي أدهى وأنكى !

روى ابن أبي حاتم عن السدي قال:"اجتمعت قريش , فقالوا:إن محمدا رجل حلو اللسان , إذا كلمه الرجل ذهب بعقله , فانظروا ناسا من أشرافكم المعدودين المعروفة أنسابهم , فابعثوهم في كل طريق من طرق مكة على رأس ليلة أو ليلتين , فمن جاء يريده فردوه عنه . فخرج ناس في كل طريق فكان إذا أقبل الرجل وافدا لقومه ينظر ما يقول محمد , ووصل إليهم , قال أحدهم:أنا فلان ابن فلان . فيعرفه نسبه , ويقول له:أنا أخبرك عن محمد . إنه رجل كذاب لم يتبعه على أمره إلا السفهاء والعبيد ومن لا خير فيهم ,

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca