الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

النحل

من الاية 33 الى الاية 35

هَلْ يَنظُرُونَ إöلاَّ أَن تَأْتöيَهُمُ الْمَلائöكَةُ أَوْ يَأْتöيَ أَمْرُ رَبّöكَ كَذَلöكَ فَعَلَ الَّذöينَ مöن قَبْلöهöمْ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللّهُ وَلِكöن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلöمُونَ (33) فَأَصَابَهُمْ سَيّöئَاتُ مَا عَمöلُواْ وَحَاقَ بöهöم مَّا كَانُواْ بöهö يَسْتَهْزöئُونَ (34) وَقَالَ الَّذöينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَاء اللّهُ مَا عَبَدْنَا مöن دُونöهö مöن شَيْءٍ نَّحْنُ وَلا آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مöن دُونöهö مöن شَيْءٍ كَذَلöكَ فَعَلَ الَّذöينَ مöن قَبْلöهöمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلö إöلاَّ الْبَلاغُ الْمُبöينُ (35)

وعجيب أمر الناس . فإنهم يرون ما حل بمن قبلهم ممن يسلكون طريقهم , ثم يظلون سادرين في الطريق غير متصورين أن ما أصاب غيرهم يمكن أن يصيبهم , وغير مدركين أن سنة الله تمضي وفق ناموس مرسوم , وأن المقدمات تعطي دائما نتائجها , وأن الأعمال تلقى دائما جزاءها , وأن سنة الله لن تحابيهم ولن تتوقف إزاءهم , ولن تحيد عن طريقهم .

(وما ظلمهم الله ولكن كانوا أنفسهم يظلمون)فقد آتاهم الله حرية التدبر والتفكر والاختيار , وعرض عليهم آياته في الآفاق وفي أنفسهم , وحذرهم العاقبة , ووكلهم إلى عملهم وإلى سنته الجارية . فما ظلمهم في مصيرهم المحتوم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون .

وما قسا عليهم في عقوبة , إنما قست عليهم سيئات أعمالهم , لأنهم أصيبوا بها أي بنتائجها الطبيعية وجرائرها:(فأصابهم سيئات ما عملوا , وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤون). . ولهذا التعبير وأمثاله دلالة فإنهم لا يعاقبون بشيء خارج عن ثمرة أعمالهم الذاتية . وإنهم ليصابون بجرائر سلوكهم التلقائية . وهم ينتكسون إلى أدنى من رتبة البشرية بما يعملون , فيجازون بما هو أدنى من رتبة البشرية في دركات المقام المهين , والعذاب الأليم .

الدرس الرابع:35 - 37 تصويب فهم المشركين الخاطيء للمشيئة الإلهية

ومقولة جديدة من مقولات المشركين عن علة شركهم وملابساته:

وقال الذين أشركوا:لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء نحن ولا آباؤنا , ولا حرمنا من دونه من شيء . كذلك فعل الذين من قبلهم . فهل على الرسل إلا البلاغ المبين ? ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت ; فمنهم من هدى الله , ومنهم من حقت عليه الضلالة . فسيروا فى الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين . .

إنهم يحيلون شركهم وعبادتهم آلهة من دون الله هم وآباؤهم , وأوهام الوثنية التي يزاولونها من تحريمهم لبعض الذبائح وبعض الأطعمة على أنفسهم بغير شريعة من الله . . إنهم يحيلون هذا كله على إرادة الله ومشيئته . فلو شاء الله - في زعمهم - ألا يفعلوا شيئا من هذا لمنعهم من فعله .

وهذا وهم وخطأ في فهم معنى المشيئة الإلهية . وتجريد للإنسان من أهم خصائصه التي وهبها له الله لاستخدامها في الحياة .

فالله سبحانه لا يريد لعباده الشرك , ولا يرضى لهم أن يحرموا ما أحله لهم من الطيبات . وإرادته هذه ظاهرة منصوص عليها في شرائعه , على ألسنة الرسل الذين كلفوا التبليغ وحده فقاموا به وأدوه: (ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت)فهذا أمره وهذه إرادته لعباده . والله - تعالى - لا يأمر الناس بأمر يعلم أنه منعهم خلقة من القدرة عليه , أو دفعهم قسرا إلى مخالفته . وآية عدم رضاه عن مخالفة أمره هذا ما أخذ به المكذبين (فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين).

إنما شاءت إرادة الخالق الحكيم أن يخلق البشر باستعداد للهدى وللضلال , وأن يدع مشيئتهم حرة في اختيار أي الطريقين ; ومنحهم بعد ذلك العقل يرجحون به أحد الاتجاهين , بعد ما بث في الكون من آيات الهدى ما يلمس العين والأذن والحس والقلب والعقل حيثما اتجهت آناء الليل وأطراف النهار . . ثم شاءت رحمة الله بعباده بعد هذا كله ألا يدعهم لهذا العقل وحده , فوضع لهذا العقل ميزانا ثابتا في شرائعه التي

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca