الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

النحل

من الاية 43 الى الاية 50

وَمَا أَرْسَلْنَا مöن قَبْلöكَ إöلاَّ رöجَالاً نُّوحöي إöلَيْهöمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذّöكْرö إöن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ (43) بöالْبَيّöنَاتö وَالزُّبُرö وَأَنزَلْنَا إöلَيْكَ الذّöكْرَ لöتُبَيّöنَ لöلنَّاسö مَا نُزّöلَ إöلَيْهöمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (44) أَفَأَمöنَ الَّذöينَ مَكَرُواْ السَّيّöئَاتö أَن يَخْسöفَ اللّهُ بöهöمُ الأَرْضَ أَوْ يَأْتöيَهُمُ الْعَذَابُ مöنْ حَيْثُ لاَ يَشْعُرُونَ (45) أَوْ يَأْخُذَهُمْ فöي تَقَلُّبöهöمْ فَمَا هُم بöمُعْجöزöينَ (46) أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ فَإöنَّ رَبَّكُمْ لَرؤُوفñ رَّحöيمñ (47) أَوَ لَمْ يَرَوْاْ إöلَى مَا خَلَقَ اللّهُ مöن شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظöلاَلُهُ عَنö الْيَمöينö وَالْشَّمَآئöلö سُجَّداً لöلّهö وَهُمْ دَاخöرُونَ (48) وَلöلّهö يَسْجُدُ مَا فöي السَّمَاوَاتö وَمَا فöي الأَرْضö مöن دَآبَّةٍ وَالْمَلآئöكَةُ وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبöرُونَ (49) يَخَافُونَ رَبَّهُم مّöن فَوْقöهöمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (50)

الرسل من قبل , أكانوا رجالا أم كانوا ملائكة أم خلقا آخر . اسألوهم (إن كنتم لا تعلمون). أرسلناهم بالبينات وبالكتب [ والزبر الكتب المتفرقة ] (وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم)سواء منهم السابقون أهل الكتاب الذين اختلفوا في كتابهم , فجاء القرآن ليفصل في هذا الخلاف . وليبين لهم وجه الحق فيه . أو المعاصرون الذين جاءهم القرآن والرسول [ ص ] يبينه لهم ويشرحه بفعله وقوله (ولعلهم يتفكرون)في آيات الله وآيات القرآن فإنه يدعو دائما إلى التفكر والتدبر , وإلى يقظة الفكر والشعور .

الدرس الثامن:45 - 50 التخويف من القدوم المفاجيء لعذاب الله والدعوة إلى الخضوع والعبادة لله

ويختم هذا الدرس الذي بدأه بالإشارة إلى الذين يستكبرون ويمكرون . . ينتهي بلمسة وجدانية بعد لمسة:

أولاهما للتخويف من مكر الله الذي لا يأمنه أحد في ساعة من ليل أو نهار . والثانية لمشاركة هذا الوجود في عبادة الله وتسبيحه . فليس إلا الإنسان هو الذي يستكبر ويمكر . وكل ما حوله يحمد ويسبح .

(أفأمن الذين مكروا السيئات أن يخسف الله بهم الأرض , أو يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون ? أو يأخذهم في تقلبهم فما هم بمعجزين ? أو يأخذهم على تخوف ? فإن ربكم لرؤوف رحيم).

أولم يروا إلى ما خلق الله من شيء يتفيأ ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله وهم داخرون ?

(ولله يسجد ما في السماوات وما في الأرض من دابة , والملائكة , وهم لا يستكبرون , يخافون ربهم من فوقهم , ويفعلون ما يؤمرون . .

وأعجب العجب في البشر أن يد الله تعمل من حولهم , وتأخذ بعضهم أخذ عزيز مقتدر , فلا يغني عنهم مكرهم وتدبيرهم , ولا تدفع عنهم قوتهم وعلمهم ومالهم . . وبعد ذلك يظل الذين يمكرون يمكرون , ويظل الناجون آمنين لا يتوقعون أن يؤخذوا كما أخذ من قبلهم ومن حولهم , ولا يخشون أن تمتد إليهم يد الله في صحوهم أو في منامهم , في غفلتهم أو في استيقاظهم والقرآن الكريم يلمس وجدانهم من هذا الجانب ليثير حساسيتهم للخطر المتوقع , الذي لايغفل عنه إلا الخاسرون:

(أفأمن الذين مكروا السيئات أن يخسف الله بهم الأرض أو يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون)? .

أو يأخذهم وهم يتقلبون في البلاد , من بلد إلى بلد للتجارة والسياحة , (فما هم بمعجزين)لله , ولا يبعد عليه مكانهم في حل أو ترحال . (أو يأخذهم على تخوف)فإن يقظتهم وتوقعهم لا يرد يد الله عنهم فهو قادر على أخذهم وهم متأهبون قدرته على أخذهم وهم لا يشعرون ? ولكن الله رؤوف رحيم .

أفأمن الذين مكروا السيئات أن يأخذهم الله ? فهم لاجون في مكرهم سادرون في غيهم لا يثوبون ولا يتقون .

ذلك والكون من حولهم بنواميسه وظواهره يوحي بالإيمان , و يوحي بالخشوع:(أولم يروا إلى ما خلق الله من شيء يتفيأ ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله وهم داخرون). .

ومشهد الظلال تمتد وتتراجع , تثبت وتتمايل , مشهد موح لمن يفتح قلبه , ويوقظ حسه , ويتجاوب مع الكون حوله .

والسياق القرآني يعبر عن خضوع الأشياء لنواميس الله بالسجود - وهو أقصى مظاهر الخضوع - ويوجه إلى حركة الظلال المتفيئة - أي الراجعة بعد امتداد - وهي حركة لطيفة خفية ذات دبيب في المشاعر وئيد عميق . ويرسم المخلوقات داخرة أي خاضعة خاشعة طائعة . ويضم إليها ما في السماوات وما في الأرض مندابة . ويضيف إلى الحشد الكوني . . الملائكة فإذا مشهد عجيب من الأشياء والظلال والدواب . ومعهم الملائكة . في مقام خشوع وخضوع وعبادة وسجود . لا يستكبرون عن عبادة الله ولا يخالفون عن أمره . والمنكرون المستكبرون من بني الإنسان وحدهم شواذ في هذا المقام العجيب .

وبهذا المشهد يختم الدرس الذي بدأ بالإشارة إلى المنكرين المستكبرين , ليفردهم في النهاية بالإنكار والاستكبار في مشهد الوجود . . .

الوحدة الثالثة:51 - 76 الموضوع:الأدلة على توحيد الألوهية من خلال الكون والحياة والإنسان وبعض نعم الله على الناس مقدمة الوحدة

هذا الشوط الثالث في قضية الألوهية الواحدة التي لا تتعدد , يبدأ فيقرر وحده الإله , ووحدة المالك , ووحدة المنعم في الآيات الثلاث الأولى متواليات , ويختم بمثلين يضربهما للسيد المالك الرازق , والعبد المملوك لا يقدر على شيء , ولا يملك شيئا . . هل يستوون ? فكيف يسوي الله المالك الرازق بمن لا يقدر ولا يملك ولا يرزق ? فيقال:هذا إله وهذا إله ?! .

وفي خلال الدرس يعرض نموذجا بشريا للناس حين يصيبهم الضر فيجأرون إلى الله وحده , حتى إذا كشف عنهم الضر راحوا يشركون به غيره ! .

ويعرض كذلك صورا من أوهام الوثنية وخرافاتها . في تخصيص بعض ما رزقهم الله لآلهتهم المدعاة , في حين أنهم لا يردون شيئا مما يملكونه على عبيدهم ولا يقاسمونهم إياه ! وفي نسبة البنات إلى الله على حين يكرهون ولادة البنات لهم:(وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم)! وفي الوقت الذي

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca