الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

النحل

من الاية 5 الى الاية 7

وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فöيهَا دöفْءñ وَمَنَافöعُ وَمöنْهَا تَأْكُلُونَ (5) وَلَكُمْ فöيهَا جَمَالñ حöينَ تُرöيحُونَ وَحöينَ تَسْرَحُونَ (6) وَتَحْمöلُ أَثْقَالَكُمْ إöلَى بَلَدٍ لَّمْ تَكُونُواْ بَالöغöيهö إöلاَّ بöشöقّö الأَنفُسö إöنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُوفñ رَّحöيمñ (7)

في استعراض خلق الله الذي سخره للإنسان , ويبدأ بالأنعام:

(والأنعام خلقها , لكم فيها دفء ومنافع , ومنها تأكلون . ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون , وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس , إن ربكم لرؤوف رحيم , والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة , ويخلق ما لا تعلمون). .

وفي بيئة كالبيئة التي نزل فيها القرآن أول مرة , وأشباهها كثير ; وفي كل بيئة زراعية والبيئات الزراعية هي الغالبة حتى اليوم في العالم . . في هذه البيئة تبرز نعمة الأنعام , التي لا حياة بدونها لبني الإنسان . والأنعام المتعارف عليها في الجزيرة كانت هي الإبل والبقر والضأن والمعز . أما الخيل والبغال والحمير فللركوب والزينة ولا تؤكل والقرآن إذ يعرض هذه النعمة هنا ينبه إلى ما فيها من تلبية لضرورات البشر وتلبية لأشواقهم كذلك:ففي الأنعام دفء من الجلود والأصواف والأوبار والأشعار , ومنافع في هذه وفي اللبن واللحم وما إليها . ومنها تأكلون لحما ولبنا وسمنا , وفي حمل الأثقال إلى البلد البعيد لا يبلغونه إلا بشق الأنفس . وفيها كذلك جمال عند الإراحة في المساء وعند السرح في الصباح . جمال الاستمتاع بمنظرها فارهة رائعة صحيحة سمينة . وأهل الريف يدركون هذا المعنى بأعماق نفوسهم ومشاعرهم أكثر مما يدركه أهل المدينة .

وفي الخيل والبغال والحمير تلبية للضرورة وفي الركوب . وتلبية لحاسة الجمال في الزينة: (لتركبوها وزينة).

وهذه اللفتة لها قيمتها في بيان نظرة القرآن ونظرة الإسلام للحياة . فالجمال عنصر أصيل في هذه النظرة وليست النعمة هي مجرد تلبية الضرورات من طعام وشراب وركوب ; بل تلبية الأشواق الزائدة على الضرورات . تلبية حاسة الجمال ووجدان الفرح والشعور الإنساني المرتفع على ميل الحيوان وحاجة الحيوان .

(إن ربكم لرؤوف رحيم)يعقب بها على حمل الأثقال إلى بلد لم يكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس توجيها إلى ما في خلق الأنعام من نعمة , وما في هذه النعمة من رحمة .

(ويخلق ما لا تعلمون). . يعقب بها على خلق الأنعام للأكل والحمل والجمال , وخلق الخيل والبغال والحمير للركوب والزينة . . ليظل المجال مفتوحا في التصور البشري لتقبل أنماط جديدة من أدوات الحمل والنقل والركوب والزينة , فلا يغلق تصورهم خارج حدود البيئة , وخارج حدود الزمان الذي يظلهم . فوراء الموجود في كل مكان وزمان صور أخرى , يريد الله للناس أن يتوقعوها فيتسع تصورهم وإدراكهم , ويريد لهم أن يأنسوا بها حين توجد أو حين تكشف فلا يعادوها ولا يجمدوا دون استخدامها والانتفاع بها . ولا يقولوا:إنما استخدم آباؤنا الأنعام والخيل والبغال والحمير فلا نستخدم سواها . وإنما نص القرآن على هذه الأصناف فلا نستخدم ما عداها ! .

إن الإسلام عقيدة مفتوحة مرنة قابلة لاستقبال طاقات الحياة كلها , ومقدرات الحياة كلها ومن ثم يهيء القرآن الأذهان والقلوب لاستقبال كل ما تتمخض عنه القدرة , ويتمخض عنه العلم , ويتمخض عنه المستقبل . استقباله بالوجدان الديني المتفتح المستعد لتلقي كل جديد في عجائب الخلق والعلم والحياة .

ولقد وجدت وسائل للحمل والنقل والركوب والزينة لم يكن يعلمها أهل ذلك الزمان . وستجد وسائل

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca