الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

النحل

من الاية 51 الى الاية 52

وَقَالَ اللّهُ لاَ تَتَّخöذُواْ إöلِهَيْنö اثْنَيْنö إöنَّمَا هُوَ إöلهñ وَاحöدñ فَإيَّايَ فَارْهَبُونö (51) وَلَهُ مَا فöي الْسَّمَاوَاتö وَالأَرْضö وَلَهُ الدّöينُ وَاصöباً أَفَغَيْرَ اللّهö تَتَّقُونَ (52)

يجعلون لله ما يكرهون تروح ألسنتهم تتشدق بأن لهم الحسنى , وأنهم سينالون على ما فعلوا خيرا ! وهذه الأوهام التي ورثوها من المشركين قبلهم هي التي جاءهم الرسول [ ص ] ليبين لهم الحقيقة فيها هدى ورحمة للمؤمنين .

ثم يأخذ في عرض نماذج من صنع الألوهية الحقة في تأملها عظة وعبرة فالله وحده هو القادر عليها الموجد لها , وهي هي دلائل الألوهية لا سواها:فالله أنزل من السماء ماء فأحيا به الأرض بعد موتها . والله يسقي الناس - غير الماء - لبنا سائغا يخرج من بطون الأنعام من بين فرث ودم . والله يطلع للناس ثمرات النخيل والأعناب يتخذون منها سكرا ورزقا حسنا . والله أوحى إلى النحل لتتخذ من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون , ثم تخرج عسلا فيه شفاء للناس . . ثم الله يخلق الناس ويتوفاهم ويؤجل بعضهم حتى يشيخ فينسى ما تعلمه ويرتد ساذجا لا يعلم شيئا . والله فضل بعضهم على بعض في الرزق . والله جعل لهم من أنفسهم أزواجا وجعل لهم من أزواجهم بنين وحفدة . . . وهم بعد هذا كله يعبدون من دون الله ما لا يملك لهم رزقا في السماوات والأرض ولا يقدرون على شيء . ويجعلون لله الأشباه والأمثال ! .

هذه اللمسات كلها في أنفسهم وفيما حولهم , يوجههم إليها لعلهم يستشعرون القدرة وهي تعمل في ذواتهم وفي أرزاقهم وفي طعامهم وفي شرابهم , وفي كل شيء حولهم . . ثم يختمها بالمثلين الواضحين الموضحين اللذين أشرنا إليهما آنفا . فهي حملة على الوجدان البشري والعقل البشري , ذات إيقاعات عميقة , تضرب على أوتار حساسة في النفس البشرية يصعب ألا تهتز لها وتتأثر وتستجيب .

الدرس الأول:51 - 55 دعوة إلى توحيد الألوهية لأن الله هو المالك المنعم الضار النافع

وقال الله:لا تتخذوا إلهين اثنين , إنما هو إله واحد فإياي فارهبون . وله ما في السماوات والأرض وله الدين واصبا . أفغير الله تتقون . وما بكم من نعمة فمن الله ; ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون . ثم إذا كشف الضر عنكم إذا فريق منكم بربهم يشكرون , ليكفروا بما آتيناهم , فتمتعوا فسوف تعلمون . .

لقد أمر الله ألا يتخذ الناس إلهين اثنين . إنما هو إله واحد لا ثاني له . ويأخذ التعبير أسلوب التقرير والتكرير فيتبع كلمة إلهين بكلمة اثنين , ويتبع النهي بالقصر إنما هو إله واحد . ويعقب على النهي والقصر بقصر آخر (فإياي فارهبون)دون سواي بلا شبيه أو نظير . ويذكر الرهبة زيادة في التحذير . . ذلك أنها القضية الأساسية في العقيدة كلها , لا تقوم إلا بها , ولا توجد إلا بوجودها في النفس واضحة كاملة دقيقة لا لبس فيها ولا غموض .

إنما هو إله واحد . . وإنما هو كذلك مالك واحد: (وله ما في السماوات والأرض). . ودائن واحد (وله الدين واصبا)[ أي واصلا منذ ما وجد الدين , فلا دين إلا دينه ] ومنعم واحد: (وما بكم من نعمة فمن الله). وفطرتكم تلجأ إليه وحده ساعة العسرة والضيق , وتنتفي عنها أوهام الشرك والوثنية فلا تتوجه إلا إليه دون شريك: (ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون)وتصرخون لينجيكم مما أنتم فيه .

وهكذا يتفرد سبحانه وتعالى بالألوهية والملك والدين والنعمة والتوجه ; وتشهد فطرة البشر بهذا كله حين يصهرها الضر وينفض عنها أوشاب الشرك . . ومع هذا فإن فريقا من البشر يشركون بالله بعد توحيده حالما ينجيهم من الضر المحيق ! فينتهوا إلى الكفر بنعمة الله عليهم , وبالهدى الذي آتاهم . . فلينظروا إذن ما يصيبهم بعد المتاع القصير: (فتمتعوا فسوف تعلمون). .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca