الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

النحل

من الاية 53 الى الاية 57

وَمَا بöكُم مّöن نّöعْمَةٍ فَمöنَ اللّهö ثُمَّ إöذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإöلَيْهö تَجْأَرُونَ (53) ثُمَّ إöذَا كَشَفَ الضُّرَّ عَنكُمْ إöذَا فَرöيقñ مّöنكُم بöرَبّöهöمْ يُشْرöكُونَ (54) لöيَكْفُرُواْ بöمَا آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (55) وَيَجْعَلُونَ لöمَا لاَ يَعْلَمُونَ نَصöيباً مّöمَّا رَزَقْنَاهُمْ تَاللّهö لَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَفْتَرُونَ (56) وَيَجْعَلُونَ لöلّهö الْبَنَاتö سُبْحَانَهُ وَلَهُم مَّا يَشْتَهُونَ (57)

هذا النموذج الذي يرسمه التعبير هنا (ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون , ثم إذا كشف الضر عنكم إذا فريق منكم بربهم يشكرون). . نموذج متكرر في البشرية . ففي الضيق تتوجه القلوب إلى الله , لأنها تشعر بالفطرة إلا عاصم لها سواه . وفي الفرج تتلهى بالنعمة والمتاع , فتضعف صلتها بالله , وتزيغ عنه ألوانا من الزيغ تبدو في الشرك به وتبدو كذلك في صور شتى من تأليه قيم وأوضاع ولو لم تدع باسم الإله ! .

ولقد يشتد انحراف الفطرة وفسادها , فإذا بعضهم في ساعة العسرة لا يلجأ إلى الله ; ولكن يلجأ إلى بعض مخاليقه يدعوها للنصرة والإنقاذ والنجاة , بحجة أنها ذات جاه أو منزلة عند الله , أو بغير هذه الحجة في بعض الأحيان , كالذين يدعون الأولياء لإنقاذهم من مرض أو شدة أو كرب . . فهؤلاء أشد انحرافا من مشركي الجاهلية الذين يرسم لهم القرآن ذلك النموذج الذي رأيناه ! .

الدرس الثاني:56 ذم الكفار في تحريمه مالم يحرمه الله وتوجيهه لغير الله

(ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا مما رزقناهم). فإذا هم يحرمون على أنفسهم بعض الأنعام . لا يركبونها أولا يذوقون لحومها . أو يبيحونها للذكور دون الإناث - كما أسلفنا في سورة الأنعام - باسم الآلهة المدعاة ; التي لا يعلمون عنها شيئا , إنما هي أوهام موروثة من الجاهلية الأولى . والله هو الذي رزقهم هذه النعمة التي يجعلون لما لا يعلمون نصيبا منها , فليست هي من رزق الآلهة المدعاة لهم ليردوها عليها , إنما هي من رزق الله , الذي يدعوهم إلى توحيده فيشركون به سواه ! .

وهكذا تبدو المفارقة في تصورهم وفي تصرفهم على السواء . . الرزق كله من الله . والله يأمر ألا يعبد سواه فهم يخالفون عن أمره فيتخذون الآلهة . وهم يأخذون من رزقه فيجعلونه لما نهاهم عنه ! وبهذا تتبدى المفارقة واضحة جاهرة عجيبة مستنكرة ! .

وما يزال أناس بعد أن جاءت عقيدة التوحيد وتقررت , يجعلون نصيبا من رزق الله لهم موقوفا على ما يشبه آلهة الجاهلية . ما يزال بعضهم يطلق عجلا يسميه "عجل السيد البدوي" يأكل من حيث يشاء لا يمنعه أحد , ولا ينتفع به أحد , حتى يذبح على اسم السيد البدوي لا على اسم الله ! وما يزال بعضهم ينذرون للأولياء ذبائح يخرجونها من ذمتهم لا لله , ولا باسم الله , ولكن باسم ذلك الولي , على ما كان أهل الجاهلية يجعلون لما لا يعلمون نصيبا مما رزقهم الله . وهو حرام نذره على هذا الوجه . حرام لحمه . ولو سمي اسم الله عليه . لأنه أهل لغير الله به ! .

(تالله لتسألن عما كنتم تفترون)بالقسم والتوكيد الشديد . فهو افتراء يحطم العقيدة من أساسها لأنه يحطم فكرة التوحيد .

الدرس الثالث:57 - 62 ذم الكفار في موقفهم من البنات ونسبتهن لله

(ويجعلون لله البنات - سبحانه - ولهم ما يشتهون . وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم . يتوارى من القوم من سوء ما بشر به , أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ? ألا ساء ما يحكمون !). .

إن الانحراف في العقيدة لا تقف آثاره عند حدود العقيدة , بل يتمشى في أوضاع الحياة الاجتماعية وتقاليدها . فالعقيدة هي المحرك الأول للحياة , سواء ظهرت أو كمنت . وهؤلاء عرب الجاهلية كانوا يزعمون أن لله بنات - هن الملائكة - على حين أنهم كانوا يكرهون لأنفسهم ولادة البنات ! فالبنات لله أما هم فيجعلون لأنفسهم ما يشتهون من الذكور ! .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca