الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

النحل

من الاية 58 الى الاية 59

وَإöذَا بُشّöرَ أَحَدُهُمْ بöالأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظöيمñ (58) يَتَوَارَى مöنَ الْقَوْمö مöن سُوءö مَا بُشّöرَ بöهö أَيُمْسöكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فöي التُّرَابö أَلاَ سَاء مَا يَحْكُمُونَ (59)

وانحرافهم عن العقيدة الصحيحة سول لهم وأد البنات أو الإبقاء عليهن في الذل والهوان من المعاملة السيئة والنظرة الوضيعة . ذلك أنهم كانوا يخشون العار والفقر مع ولادة البنات . إذ البنات لا يقاتلن ولا يكسبن ; وقد يقعن في السبي عند الغارات فيجلبن العار ; أو يعشن كلا على أهليهن فيجلبن الفقر .

والعقيدة الصحيحة عصمة من هذا كله . إذ الرزق بيد الله يرزق الجميع ; ولا يصيب أحد إلا ما كتب له ; ثم إن الإنسان بجنسيه كريم على الله , والأنثى - من حيث إنسانيتها - صنو الرجل وشطر نفسه كما يقرر الإسلام .

ويرسم السياق صورة منكرة لعادات الجاهلية:(وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم)مسودا من الهم والحزن والضيق , وهو كظيم , يكظم غيظه وغمه , كأنها بلية , والأنثى هبة الله له كالذكر , وما يملك أن يصور في الرحم أنثى ولا ذكرا , وما يملك أن ينفخ فيه حياة , وما يملك أن يجعل من النطفة الساذجة إنسانا سويا . وإن مجرد تصور الحياة نامية متطورة من نطفة إلى بشر - بإذن الله - ليكفي لاستقبال المولود - أيا كان جنسه - بالفرح والترحيب وحسن الاستقبال , لمعجزة الله التي تتكرر , فلا يبلى جدتها التكرار ! فكيف يغتم من يبشر بالأنثى ويتواري من القوم من سوء ما بشر به وهو لم يخلق ولم يصور . إنما كان أداة القدرة في حدوث المعجزة الباهرة ? .

وحكمة الله , وقاعدة الحياة , اقتضت أن تنشأ الحياة من زوجين ذكر وأنثى . فالأنثى أصيلة في نظام الحياة أصالة الذكر ; بل ربما كانت أشد أصالة لأنها المستقر . فكيف يغتم من يبشر بالأنثى , وكيف يتوارى من القوم من سوء ما بشر به ونظام الحياة لا يقوم إلا على وجود الزوجين دائما ? .

إنه انحراف العقيدة ينشيء آثاره في انحراف المجتمع وتصوراته وتقاليده . . (ألا ساء ما يحكمون)وما أسوأه من حكم وتقدير .

وهكذا تبدو قيمة العقيدة الإسلامية في تصحيح التصورات والأوضاع الاجتماعية . وتتجلى النظرة الكريمة القويمة التي بثها في النفوس والمجتمعات تجاه المرأة , بل تجاه الإنسان . فما كانت المرأة هي المغبونة وحدها في المجتمع الجاهلي الوثني إنما كانت "الإنسانية " في أخص معانيها . فالأنثى نفس إنسانية , إهانتها إهانة للعنصر الإنساني الكريم , ووأدها قتل للنفس البشرية , وإهدار لشطر الحياة ; ومصادمة لحكمة الخلق الأصيلة , التي اقتضت أن يكون الأحياء جميعا - لا الإنسان وحده - من ذكر وأنثى .

وكلما انحرفت المجتمعات عن العقيدة الصحيحة عادت تصورات الجاهلية تطل بقرونها . . وفي كثير من المجتمعات اليوم تعود تلك التصورات إلى الظهور . فالأنثى لا يرحب بمولدها كثير من الأوساط وكثير من الناس , ولا تعامل معاملة الذكر من العناية والاحترام . وهذه وثنية جاهلية في إحدى صورها , نشأت من الانحراف الذي أصاب العقيدة الإسلامية .

ومن عجب أن ينعق الناعقون بلمز العقيدة الإسلامية والشريعة الإسلامية - في مسألة المرأة - , نتيجة لما يرونه في هذه المجتمعات المنحرفة ولا يكلف هؤلاء الناعقون اللامزون أنفسهم وأن يراجعوا نظرة الإسلام , وما أحدثته من ثورة في التطورات والأوضاع . وفي المشاعر والضمائر . وهي بعد نظرة علوية لم تنشئها ضرورة واقعية ولا دعوة أرضية ولا مقتضيات اجتماعية أو اقتصادية . إنما أنشأتها العقيدة الإلهية الصادرة عن الله الذي كرم الإنسان , فاستتبع تكريمه للجنس البشري تكريمه للأنثى , ووصفها بأنها شطر النفس البشرية , فلا تفاضل بين الشطرين الكريمين على الله .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca