الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

النساء

من الاية 105 الى الاية 109

إöنَّا أَنزَلْنَا إöلَيْكَ الْكöتَابَ بöالْحَقّö لöتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسö بöمَا أَرَاكَ اللّهُ وَلاَ تَكُن لّöلْخَآئöنöينَ خَصöيماً (105) وَاسْتَغْفöرö اللّهَ إöنَّ اللّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحöيماً (106) وَلاَ تُجَادöلْ عَنö الَّذöينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ إöنَّ اللّهَ لاَ يُحöبُّ مَن كَانَ خَوَّاناً أَثöيماً (107) يَسْتَخْفُونَ مöنَ النَّاسö وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مöنَ اللّهö وَهُوَ مَعَهُمْ إöذْ يُبَيّöتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مöنَ الْقَوْلö وَكَانَ اللّهُ بöمَا يَعْمَلُونَ مُحöيطاً (108) هَاأَنتُمْ هَِؤُلاء جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فöي الْحَيَاةö الدُّنْيَا فَمَن يُجَادöلُ اللّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقöيَامَةö أَم مَّن يَكُونُ عَلَيْهöمْ وَكöيلاً (109)

( الدرس الأول:ذم السارق والنهي عن الدفاع عنه

إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق , لتحكم بين الناس بما أراك الله , ولا تكن للخائنين خصيما . واستغفر الله إن الله كان غفورا رحيما . ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم , إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما . يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله . وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول - وكان الله بما يعملون محيطا . ها أنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا , فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة ? أم من يكون عليهم وكيلا ?).

إننا نحس في التعبير صرامة , يفوح منها الغضب للحق , والغيرة على العدل ; وتشيع في جو الآيات وتفيض منها:

وأول ما يبدو هذا في تذكير رسول الله [ ص ] بتنزيل الكتاب إليه بالحق ليحكم بين الناس بما أراه الله . وإتباع هذا التذكير بالنهي عن أن يكون خصيما للخائنين , يدافع عنهم ويجادل . وتوجيهه لاستغفار الله - سبحانه - عن هذه المجادلة .

إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله . ولا تكن للخائنين خصيما . واستغفر الله إن الله كان غفورا رحيمًا . .

ثم تكرار هذا النهي ; ووصف هؤلاء الخائنين , الذين جادل عنهم [ ص ] بأنهم يختانون أنفسهم . وتعليل ذلك بأن الله لا يحب من كان خوانا أثيمًا:

ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم . إن الله لا يحب من كان خوانا أثيمًا .

وهم خانوا غيرهم في الظاهر . ولكنهم في الحقيقة خانوا أنفسهم . فقد خانوا الجماعة ومنهجها , ومبادئها التي تميزها وتفردها . وخانوا الأمانة الملقاة على الجماعة كلها , وهم منها . . ثم هم يختانون أنفسهم في صورة أخرى . صورة تعريض أنفسهم للإثم الذي يجازون عليه شر الجزاء . حيث يكرههم الله , ويعاقبهم بما أثموا . وهي خيانة للنفس من غير شك . . وصورة ثالثة لخيانتهم لأنفسهم , هي تلويث هذه الأنفس وتدنيسها بالمؤامرة والكذب والخيانة .

إن الله لا يحب من كان خوانا أثيمًا . .

وهذ عقوبة أكبر من كل عقوبة . . وهي تلقي إلى جانبها إيحاء آخر . فالذين لا يحبهم الله لا يجوز أن يجادل عنهم أحد , ولا أن يحامي عنهم أحد . وقد كرههم الله للإثم والخيانة !

ويعقب الوصف بالإثم والخيانة تصوير منفر لسلوك هؤلاء الخونة الآثمين:

يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله - وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول . . .

وهي صورة زرية داعية إلى الاحتقار والسخرية . زرية بما فيها من ضعف والتواء , وهم يبيتون ما يبيتون من الكيد والمؤامرة والخيانة ; ويستخفون بها عن الناس . والناس لا يملكون لهم نفعا ولا ضرا . بينما الذي يملك النفع والضر معهم وهم يبيتون ما يبيتون ; مطلع عليهم وهم يخفون نياتهم ويستخفون . وهم يزورون من القول مالا يرضاه ! فأي موقف يدعو إلى الزراية والاستهزاء أكثر من هذا الموقف ?

(وكان الله بما يعملون محيطًا . . .

إجمالا وإطلاقا . . فأين يذهبون بما يبيتون . والله معهم إذ يبيتون . والله بكل شيء محيط وهم تحت عينه وفي قبضته ?

وتستمر الحملة التي يفوح منها الغضب ; على كل من جادل عن الخائنين:

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca