الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

النساء

من الاية 126 الى الاية 126

وَللّهö مَا فöي السَّمَاوَاتö وَمَا فöي الأَرْضö وَكَانَ اللّهُ بöكُلّö شَيْءٍ مُّحöيطاً (126)

والأرض لله , وإحاطة الله بكل شيء في الحياة وما بعد الحياة:

ولله ما في السماوات وما في الأرض , وكان الله بكل شيء محيطًا .

وإفراد الله سبحانه بالألوهية يصاحبه في القرآن كثيرا إفراده سبحانه بالملك والهيمنة - والسلطان والقهر , فالتوحيد الإسلامي ليس مجرد توحيد ذات الله . وإنما هو توحيد إيجابي . توحيد الفاعلية والتأثير في الكون , وتوحيد السلطان والهيمنة أيضا .

ومتى شعرت النفس أن لله ما في السموات وما في الأرض . وأنه بكل شيء محيط , لا يند شيء عن علمه ولا عن سلطانه . . كان هذا باعثها القوي إلى إفراد الله سبحانه بالألوهية والعبادة ; وإلى محاولة إرضائه باتباع منهجه وطاعة أمره . . وكل شيء ملكه . وكل شيء في قبضته . وهو بكل شى ء محيط

وبعض الفلسفات تقرر وحدانية الله . ولكن بعضها ينفي عنه الإرداة . وبعضها ينفي عنه العلم . وبعضها ينفي عنه السلطان . وبعضها ينفي عنه الملك . . إلى آخر هذا الركام الذي يسمى "فلسفات ! " . . ومن ثم يصبح هذا التصور سلبيا لا فاعلية له في حياة الناس , ولا أثر له في سلوكهم وأخلاقهم ; ولا قيمة له في مشاعرهم وواقعهم . . كلام ! مجرد كلام !

إن الله في الإسلام , له ما في السموات وما في الأرض . فهو مالك كل شيء . . وهو بكل شيء محيط . فهو مهيمن على كل شيء . . وفي ظل هذا التصور يصلح الضمير . ويصلح السلوك . وتصلح الحياة . .

الوحدة الثانية عشرة:127 - 134 الموضوع:توجيهات بشأن الأسرة والأطفال والمرأة مقدمة الوحدة - علاج رواسب الجاهلية فيما يختص بالمرأة والأسرة هذا الدرس تكمله لما بدأت به السورة من علاج رواسب المجتمع الجاهلي , فيما يختص بالمرأة والأسرة ; وفيما يختص بمعاملة الضعاف في المجتمع كاليتامى والأطفال . وتنقية المجتمع المسلم من هذه الرواسب ;من الجاهلية , وإشفاق من كل ما كان فيها من تقاليد وعادات وأوضاع وأحكام . مع شدة إحساسهم بقيمة هذا التغيير الكامل الذي أنشأه الإسلام في حياتهم . أو بتعبير أدق بقيمة هذا الميلاد الجديد الذي ولدوه على يدي الإسلام .

وهنا نجد جزاء تطلعهم لله , وجزاء حرارتهم , وصدق عزيمتهم على الاتباع . . نجد جزاء هذا كله عناية من الله ورعاية . . بأنه سبحانه - بذاته العلية - يتولى إفتاءهم فيما يستفتون فيه:

(ويستفتونك في النساء . قل الله يفتيكم فيهن . . .). .

فهم كانوا يستفتون الرسول [ ص ] والله - سبحانه - يتفضل فيقول للنبي [ ص ] قل:إن الله يفتيكم فيهن وفي بقية الشؤون التي جاء ذكرها في الآية . وهي لفتة لها قيمتها التي لا تقدر , في عطف الله سبحانه , وتكريمه للجماعة المسلمة ; وهو يخاطبها بذاته ; ويرعاها بعينه ; ويفتيها فيما تستفتي , وفيما تحتاج إليه حياتها الجديدة .

وقد تناولت الفتوى هنا تصوير الواقع المترسب في المجتمع المسلم من الجاهلية التي التقطه المنهج الرباني منها . كما تناولت التوجيه المطلوب , لرفع حياة المجتمع المسلم وتطهيرها من الرواسب .

(قل الله يفتيكم فيهن ; وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهن , وترغبون أن تنكحوهن . والمستضعفين من الولدان . وأن تقوموا لليتامى بالقسط . .).

قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في هذه الآية:كان الرجل في الجاهلية تكون عنده اليتيمة فيلقي عليها ثوبه . فإذا فعل ذلك فلم يقدر أحد أن يتزوجها أبدا . وإن كانت جميلة وهويها تزوجها , وأكل مالها . وإن كانت دميمة منعها الرجال أبد حتى تموت . فإذا ماتت ورثها . فحرم الله ذلك ونهى عنه . . وقال في قوله: (والمستضعفين من الولدان)كانوا في الجاهلية لا يورثون الصغار ولا البنات . وذلك قوله: لا تؤتونهن ما كتب لهن . . فنهى الله عن ذلك ; وبين لكل ذي سهم سهمه فقال:للذكر مثل حظ الأنثيين , صغيرا أو كبيرا . .

وقال سعيد بن جبير في قوله: (وأن تقوموا لليتامى بالقسط). . كما إذا كانت ذات جمال وقال نكحتها واستأثرت بها , كذلك وإذا لم تكن ذات مال ولا جمال فأنكحها واستأثر بها .

وعن عائشة - رضي الله عنها -:ويستفتونك في النساء . قل الله يفتيكم فيهن . - إلى قوله: (وترغبون أن تنكحوهن)قالت عائشة:هو الرجل تكون عنده اليتيمة , هو وليها ووارثها , فأشركته في ماله , حتى في العذق , فيرغب أن ينكحها ويكره أن يزوجها رجلا فيشركه في ماله بما شركته , فيعضلها فنزلت الآية [ أخرجه البخاري ومسلم ] .

وقال ابن أبي حاتم:قرأت مع محمد بن عبدالله بن عبد الحكم , أخبرنا ابن وهب , أخبرني يونس عن ابن شهاب , أخبرني عروة بن الزبير قالت عائشة:"ثم إن الناس استفتوا رسول الله [ ص ] بعد هذه الآية فيهن . فأنزل الله: (ويستفتونك في النساء قل:الله يفتيكم فيهن , وما يتلى عليكم في الكتاب). . . الآية . . قالت . والذي ذكر الله أنه يتلى في الكتاب:الآية الأولى التي قال الله: (وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء . . .). وبهذا الإسناد عن عائشة قالت:" وقول الله عز وجل:

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca