الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

النساء

من الاية 162 الى الاية 162

لَِّكöنö الرَّاسöخُونَ فöي الْعöلْمö مöنْهُمْ وَالْمُؤْمöنُونَ يُؤْمöنُونَ بöمَا أُنزöلَ إöلَيكَ وَمَا أُنزöلَ مöن قَبْلöكَ وَالْمُقöيمöينَ الصَّلاَةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمöنُونَ بöاللّهö وَالْيَوْمö الآخöرö أُوْلَِئöكَ سَنُؤْتöيهöمْ أَجْراً عَظöيماً (162)

(لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك , وما أنزل من قبلك . والمقيمين الصلاة , والمؤتون الزكاة , والمؤمنون بالله واليوم الآخر , أولئك سنؤتيهم أجرا عظيمًا). .

فالعلم الراسخ , والإيمان المنير , كلاهما يقود أهله إلى الإيمان بالدين كله . كلاهما يقود إلى توحيد الدين الذي جاء من عند الله الواحد .

وذكر العلم الراسخ بوصفه طريقا إلى المعرفة الصحيحة كالإيمان الذي يفتح القلب للنور , لفتة من اللفتات القرآنية التي تصور واقع الحال التي كانت يومذاك ; كما تصور واقع النفس البشرية في كل حين . فالعلم السطحي كالكفر الجاحد , هما اللذان يحولان بين القلب وبين المعرفة الصحيحة . . ونحن نشهد هذا في كل زمان . فالذين يتعمقون في العلم , ويأخذون منه بنصيب حقيقي , يجدون أنفسهم أمام دلائل الإيمان الكونية ; أو على الأقل أمام علامات استفهام كونية كثيرة , لا يجيب عليها إلا الاعتقاد بأن لهذا الكون إلها واحدا مسيطرا مدبرا متصرفا , وذا إرادة واحدة , وضعت ذلك الناموس الواحد . . وكذلك الذين تتشوق قلوبهم للهدى - المؤمنون - يفتح الله عليهم , وتتصل أرواحهم بالهدى . . أما الذين يتناوشون المعلومات ويحسبون أنفسهم علماء , فهم الذين تحول قشور العلم بينهم وبين إدراك دلائل الإيمان , أو لا تبرز لهم - بسبب علمهم الناقص السطحي - علامات الاستفهام . وشأنهم شأن من لا تهفو قلوبهم للهدى ولا تشتاق . . وكلاهما هو الذي لا يجد في نفسه حاجة للبحث عن طمأنينة الإيمان , أو يجعل التدين عصبية جاهلية فيفرق بين الأديان الصحيحة التي جاءت من عند ديان واحد , على أيدي موكب واحد متصل من الرسل , صلوات الله عليهم أجمعين .

وقد ورد في التفسير المأثور أن هذه الإشارة القرآنية تعني - أول من تعني - أولئك النفر من اليهود , الذين استجابوا للرسول [ ص ] وذكرنا أسماءهم من قبل , ولكن النص عام ينطبق على كل من يهتدي منهم لهذا الدين , يقوده العلم الراسخ أو الإيمان البصير . .

ويضم السياق القرآني هؤلاء وهؤلاء إلى موكب المؤمنين , الذين تعينهم صفاتهم:

(والمقيمين الصلاة , والمؤتون الزكاة , والمؤمنون بالله واليوم الآخر).

وهي صفات المسلمين التي تميزهم:إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة , والإيمان بالله واليوم الآخر . . وجزاء الجميع ما يقرره الله لهم .

أولئك سنؤتيهم أجرا عظيمًا . .

ونلاحظ أن (المقيمين الصلاة)تأخذ إعرابا غير سائر ما عطفت عليه . وقد يكون ذلك لإبراز قيمة إقامة الصلاة في هذا الموضع على معنى - وأخص المقيمين الصلاة - ولها نظائر في الأساليب العربية وفي القرآن الكريم , لإبراز معنى خاص في السياق له مناسبة خاصة . وهي هكذا في سائر المصاحف وإن كانت قد وردت مرفوعة: والمقيمون الصلاة في مصحف عبدالله بن مسعود .

الدرس الرابع:163 - 165 حكمة الله من إرسال الرسل وذكر بعضهم

ويستطرد السياق في مواجهة أهل الكتاب - واليهود منهم في هذا الموضع خاصة - وموقفهم من رسالة محمد [ ص ] وزعمهم أن الله لم يرسله , وتفريقهم بين الرسل , وتعنتهم وهم يطلبون أمارة

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca