الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

النساء

من الاية 21 الى الاية 22

وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إöلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مöنكُم مّöيثَاقاً غَلöيظاً (21) وَلاَ تَنكöحُواْ مَا نَكَحَ آبَاؤُكُم مّöنَ النّöسَاء إöلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إöنَّهُ كَانَ فَاحöشَةً وَمَقْتاً وَسَاء سَبöيلاً (22)

إفضاء . وفي كل التقاء في وليد إفضاء . .

كل هذا الحشد من التصورات والظلال والانداء والمشاعر والعواطف يرسمه ذلك التعبير الموحي العجيب: (وقد أفضى بعضكم إلى بعض). . فيتضاءل إلى جواره ذلك المعنى المادي الصغير , ويخجل الرجل أن يطلب بعض ما دفع , وهو يستعرض في خياله وفي وجدانه ذلك الحشد من صور الماضي , وذكريات العشرة في لحظة الفراق الأسيف !

ثم يضم إلى ذلك الحشد من الصور والذكريات والمشاعر عاملا آخر , من لون آخر:

(وأخذن منكم ميثاقا غليظا). .

هو ميثاق النكاح , باسم الله , وعلى سنة الله . . وهو ميثاق غليظ لا يستهين بحرمته قلب مؤمن ; وهو يخاطب الذين آمنوا , ويدعوهم بهذه الصفة أن يحترموا هذا الميثاق الغليظ .

وفي نهاية هذه الفقرة يحرم تحريما باتا - مع التفظيع والتبشيع - أن ينكح الأبناء ما نكح آباؤهم من النساء . وقد كان ذلك في الجاهلية حلالا . وكان سببا من أسباب عضل النساء أحيانا , حتى يكبر الصبي فيتزوج امرأة أبيه , أو إن كان كبيرا تزوجها بالوراثة كما يورث الشيء ! فجاء الإسلام يحرم هذا الأمر أشد التحريم:

(ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء - إلا ما قد سلف - إنه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا). .

ويبدو لنا من حكمة هذا التحريم ثلاثة اعتبارات - وإن كنا نحن البشر لا نحيط بكل حكمة التشريع , ولا يتوقف خضوعنا له , وتسليمنا به , ورضاؤنا إياه على إدراكنا أو عدم إدراكنا لهذه الحكمة , فحسبنا أن الله قد شرعه , لنستيقن أن وراءه حكمة , وأن فيه المصلحة .

نقول:يبدو لنا من حكمة هذا التحريم ثلاثة اعتبارات:الأول أن امرأة الأب في مكان الأم . والثاني:ألا يخلف الابن أباه ; فيصبح في خياله ندا له . وكثيرا ما يكره الزوج زوج امرأته الأول فطرة وطبعا , فيكره أباه ويمقته ! والثالث:ألا تكون هناك شبهة الإرث لزوجة الأب . الأمر الذي كان سائدا في الجاهلية . وهو معنى كريه يهبط بإنسانية المرأة والرجل سواء . وهما من نفس واحد , ومهانة أحدهما مهانة للآخر بلا مراء .

لهذه الاعتبارات الظاهرة - ولغيرها مما يكون لم يتبين لنا - جعل هذا العمل شنيعا غاية الشناعة . . جعله فاحشة . وجعله مقتا:أي بغضا وكراهية . وجعله سبيلا سيئا . . إلا ما كان قد سلف منه في الجاهلية , قبل أن يرد في الإسلام تحريمه . فهو معفو عنه . متروك أمره لله سبحانه . .

الدرس الرابع:23 بيان المحرمات من النساء

والفقرة الثالثة في هذا الدرس , تتناول سائر أنواع المحرمات من النساء . وهي خطوة في تنظيم الأسرة , وفي تنظيم المجتمع على السواء:

(حرمت عليكم أمهاتكم , وبناتكم , وأخواتكم , وعماتكم , وخالاتكم , وبنات الأخ , وبنات الأخت , وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم , وأخواتكم من الرضاعة , وأمهات نسائكم , وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن - فإن لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم - وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم , وأن تجمعوا بين الأختين - إلا ما قد سلف - إن الله كان غفورا رحيما) . (والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم - كتاب الله عليكم - وأحل لكم ما وراء ذلكم . . .). .

والمحارم - أي اللواتي يحرم الزواج منهن - معروفة في جميع الأمم , البدائية والمترقية على السواء . وقد

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca