الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

النساء

من الاية 56 الى الاية 63

إöنَّ الَّذöينَ كَفَرُواْ بöآيَاتöنَا سَوْفَ نُصْلöيهöمْ نَاراً كُلَّمَا نَضöجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا لöيَذُوقُواْ الْعَذَابَ إöنَّ اللّهَ كَانَ عَزöيزاً حَكöيماً (56) وَالَّذöينَ آمَنُواْ وَعَمöلُواْ الصَّالöحَاتö سَنُدْخöلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرöي مöن تَحْتöهَا الأَنْهَارُ خَالöدöينَ فöيهَا أَبَداً لَّهُمْ فöيهَا أَزْوَاجñ مُّطَهَّرَةñ وَنُدْخöلُهُمْ ظöِلاًّ ظَلöيلاً (57) إöنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتö إöلَى أَهْلöهَا وَإöذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسö أَن تَحْكُمُواْ بöالْعَدْلö إöنَّ اللّهَ نöعöمَّا يَعöظُكُم بöهö إöنَّ اللّهَ كَانَ سَمöيعاً بَصöيراً (58) يَا أَيُّهَا الَّذöينَ آمَنُواْ أَطöيعُواْ اللّهَ وَأَطöيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلöي الأَمْرö مöنكُمْ فَإöن تَنَازَعْتُمْ فöي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إöلَى اللّهö وَالرَّسُولö إöن كُنتُمْ تُؤْمöنُونَ بöاللّهö وَالْيَوْمö الآخöرö ذَلöكَ خَيْرñ وَأَحْسَنُ تَأْوöيلاً (59) أَلَمْ تَرَ إöلَى الَّذöينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بöمَا أُنزöلَ إöلَيْكَ وَمَا أُنزöلَ مöن قَبْلöكَ يُرöيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إöلَى الطَّاغُوتö وَقَدْ أُمöرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بöهö وَيُرöيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضöلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعöيداً (60) وَإöذَا قöيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إöلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإöلَى الرَّسُولö رَأَيْتَ الْمُنَافöقöينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُوداً (61) فَكَيْفَ إöذَا أَصَابَتْهُم مُّصöيبَةñ بöمَا قَدَّمَتْ أَيْدöيهöمْ ثُمَّ جَآؤُوكَ يَحْلöفُونَ بöاللّهö إöنْ أَرَدْنَا إöلاَّ إöحْسَاناً وَتَوْفöيقاً (62) أُولَِئöكَ الَّذöينَ يَعْلَمُ اللّهُ مَا فöي قُلُوبöهöمْ فَأَعْرöضْ عَنْهُمْ وَعöظْهُمْ وَقُل لَّهُمْ فöي أَنفُسöهöمْ قَوْلاً بَلöيغاً (63)

جلودا غيرها). . ويجمل الهول الرهيب المفزع العنيف كله في جملة شرطية واحدة لا تزيد !

ذلك جزاء الكفر - وقد تهيأت أسباب الإيمان - وهو مقصود . وهو جزاء وفاق:

(ليذوقوا العذاب). .

ذلك , أن الله قادر على الجزاء . حكيم في توقيعة:

إن الله كان عزيزا حكيمًا . .

وفي مقابل هذا السعير المتأجج . وفي مقابل الجلود الناضجة المشوية المعذبة . . كلما نضجت بدلت . ليعود الاحتراق من جديد . ويعود الألم من جديد . في مقابل هذا المشهد المكروب الملهوف . . نجد (الذين آمنوا وعملوا الصالحات)في جنات ندية:

(تجري من تحتها الأنهار):

ونجد في المشهد ثباتا وخلودا مطمئنا أكيدا:

خالدين فيها أبدًا

ونجد في الجنات والخلد الدائم أزواجا مطهرة:

لهم فيها أزواج مطهرة . .

ونجد روح الظلال الندية ; يرف على مشهد النعيم:

(وندخلهم ظلا ظليلا). .

تقابل كامل في الجزاء . وفي المشاهد . وفي الصور . وفي الإيقاع . . على طريقة القرآن في "مشاهد القيامة " ذات الإيحاء القوي النافذ العميق .

الوحدة السادسة:58 - 70 الموضوع:نظام الأمة الأساسي وشرط الإيمان وحد الإسلام

مقدمة الوحدة - إنشاء القرآن للأمة المسلمة

هذا الدرس يتناول موضوعا خطيرا . . الموضوع الأساسي في حياة الأمة المسلمة . إنه يتناول بيان شرط الإيمان وحده ; متمثلا في النظام الأساسي لهذه الأمة . . ومن الموضوع في ذاته , ومن طريقه ارتباطه وامتزاجه بالنظام افي ظل هذه التصورات القرآنية التي تمثل المنهج الرباني . .

حين ننظر إلى الديوان المأثور والحياة الواقعية . . في ظل القرآن وواقع الحياة الإسلامية:يتبين لنا على وجه التأكيد والتحديد . . أنها كانت نشأة ولم تكن خطوة ولا مرحلة ولا وثبة ! كانت "إخراجًا" من صنع الله ; كتعبير القرآن الدقيق . . وكانت أعجب نشأة ; وأغرب إخراج . . فيهي المرة الأولى والأخيرة - فيما نعلم - التي تنبثق فيها أمة من بين دفتي كتاب ! و"تخرج" فيها حياة من خلال الكلمات !

ولكن لا عجب . . فهذه الكلمات . . كلمات الله . .

ومن أراد المجادلة والمماحلة , فليقل لنا أين كانت هذه الأمة قبل أن "يخرجهًا" الله بكلماته ; وقيل أن ينشئها الله بقرآنه ?

إننا نعرف أنها كانت في الجزيرة العربية ! ولكن أين كانت في الوجود "الإنساني" ? أين كانت في سجل الحضارة البشرية ? أين كانت في التاريخ العالمي ? أين كانت تجلس على المائدة العالمية الإنسانية ? وماذا كانت تقدم على هذه المائدة , فيعرف باسمها ويحمل طابعها ?

لقد "نشأت" هذه الأمة نشأتها بهذا الدين ; ونشئت تنشئتها بهذا المنهج القويم ; وقادت نفسها وقادت البشرية بعد ذلك بكتاب الله الذي في يدها , وبمنهجه الذي طبع حياتها . . لا بشيء آخر . . وأمامنا التاريخ ! وقد صدقها الله وعده وهو يقول للعرب:(لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم . . أفلا تعقلون)?

فبسبب من هذا الكتاب ذكرت هذه الأمة في الأرض ; وكان لها دورها في التاريخ ; وكان لها "وجود إنساني" ابتداء , وحضارة عالمية ثانيا . . ذلك بينما يريد جماعة من الحمقى أن يرفضوا نعمة الله هذه على الأمة العربية ; ويجحدوا فضل الله في أن جعل كلمته الأخيرة لأهل الأرض قاطبة في العرب وبلسانهم . . ومن ثم جعل لهم وجودا وذكرا وتاريخا وحضارة - يريدون أن يخلعوا هذا الرداء الذي ألبسهم الله إياه ; وأن يمزقوا هذه الراية التي قادتهم إلى الذكر والمجد . . بل إلى الوجود يوم أخرج الله منهم الأمة المسلمة !

نقول . . إن القرآن حين كان "ينشى ء" هذه الأمة و"ينشئها" . . ويخطط ويثبت ملامح الإسلام الجديدة , في الجماعة المسلمة - التي التقطها من سفح الجاهلية - ويطمس ويمحو ملامح الجاهلية في حياتها ونفوسها ورواسبها . . وينظم مجتمعها - أو يقيمه ابتداء - على أساس الميلاد الجديد . .

وحين كان يخوض بالجماعة المسلمة المعركة ; في مواجهة الجاهلية الراسبة في نفوسها وأوضاعها من مخلفات البيئة التي التقطها المنهج الرباني منها ; وفي مواجهة الجاهلية الرابضة فيها ومن حولها - ممثلة في يهود المدينة ومنافقيها ومشركي مكة وما حولها - والمعركتان موصولتان في الزمان والمكان !

حين كان القرآن يصنع ذلك كله . . كان يبدأ فيقيم للجماعة المسلمة تصورها الصحيح , ببيان شرط الإيمان وحد الإسلام ; ويربط بهذا التصور - في هذه النقطة بالذات - نظامها الأساسي , الذي يميز وجودها من وجود الجاهلية حولها ; ويفردها بخصائص الأمة التي أخرجت للناس , لتبين للناس , وتقودهم إلى الله . . نظامها الرباني . .

وهذا الدرس يتولى بيان هذا النظام الأساسي , قائما ومنبثقا من التصور الإسلامي لشرط الإيمان وحد الإسلام !

إنه يتولى تحديد الجهة التي تتلقى منها الأمة المسلمة منهج حياتها ; والطريقة التي تتلقى بها ; والمنهج الذي

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca