الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

النساء

من الاية 71 الى الاية 71

يَا أَيُّهَا الَّذöينَ آمَنُواْ خُذُواْ حöذْرَكُمْ فَانفöرُواْ ثُبَاتٍ أَوö انفöرُواْ جَمöيعاً (71)

طاعته . ويقرر أن هذا القرآن كله من عنده ; ويدعوهم إلى تدبر الوحدة الكاملة فيه , الدالة على وحدة مصدره: (من يطع الرسول فقد أطاع الله). .(أفلا يتدبرون القرآن ? ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرًا).

"ح" ثم نراه - بعد أن يصف حال المرجفين بالأنباء - يوجههم إلى الطريق الأسلم , المتفق مع قاعدة التنظيم القيادي للجماعة: (ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم , لعلمه الذين يستنبطونه منهم). .

"ط" ويحذرهم من عاقبة هذا الطريق , وهو يذكرهم فضل الله عليهم في هدايتهم: (ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلًا). .

ونستطيع أن ندرك مدى الخلخلة التي كانت تنشئها هذه الظواهر في الجماعة المسلمة ; والتي كانت تحتاج إلى مثل هذا الجهد الموصول , المنوع الأساليب . . حين نسمع الله - سبحانه - يأمر نبيه [ ص ] بأن يجاهد - ولو كان وحيدا - وأن يحرض المؤمنين على القتال . فيكون مسئولا عن نفسه فحسب:والله يتولى المعركة:(فقاتل في سبيل الله - لا تكلف إلا نفسك - وحرض المؤمنين , عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا والله أشد بأسا وأشد تنكيلًا). . وفي هذا الأسلوب ما فيه من استجاشة القلوب , واستثارة الهمم ; بقدر ما فيه من استجاشة الأمل في النصر , والثقة ببأس الله وقوته . .

لقد كان القرآن يخوض المعركة بالجماعة المسلمة في ميادين كثيرة . وكان أولها ميدان النفس ضد الهواجس والوساوس وسوء التصور ورواسب الجاهلية , والضعف البشري - حتى ولو لم يكن صادرا عن نفاق أو انحراف - وكان يسوسها بمنهجه الرباني لتصل إلى مرتبة القوة , ثم إلى مرتبة التناسق في الصف المسلم . وهذه غاية أبعد وأطول أمدا . فالجماعة حين يوجد فيها الأقوياء كل القوة , لا يغنيها هذا , إذا وجدت اللبنات المخلخلة في الصف بكثرة . . ولا بد من التناسق مع اختلاف المستويات . . وهي تواجه المعارك الكبيرة . والآن نأخذ في مواجهة النصوص مواجهة تفصيلية:

الدرس الأول:71 - 73 توجيهات جهادية والحذر من المثبطين

(يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم . فانفروا ثبات , أو انفروا جميعا . وإن منكم لمن ليبطئن . فإن أصابتكم مصيبة قال:قد أنعم الله علي , إذ لم أكن معهم شهيدا . ولئن أصابكم فضل من الله ليقولن - كأن لم تكن بينكم وبينه مودة - يا ليتني كنت معهم , فأفوز فوزا عظيما). .

إنها الوصية للذين آمنوا:الوصية من القيادة العليا , التي ترسم لهم المنهج , وتبين لهم الطريق . وإن الإنسان ليعجب , وهو يراجع القرآن الكريم ; فيجد هذا الكتاب يرسم للمسلمين - بصفة عامة طبعا - الخطة العامة للمعركة وهي ما يعرف باسم "استراتيجية المعركة " . ففي الآية الأخرى يقول للذين أمنوا: (يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار , وليجدوا فيكم غلظة). فيرسم الخطة العامة للحركة الإسلامية . وفي هذه الآية يقول للذين آمنوا: (خذوا حذركم فانفروا ثبات أو انفروا جميعًا)وهي تبين ناحية من الخطة التنفيذية أو ما يسمى "التاكتيك" . وفي سورة الأنفال جوانب كذلك في الآيات:(فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم يذكرون) . . . الآيات.

وهكذا نجد هذا الكتاب لا يعلم المسلمين العبادات والشعائر فحسب ; ولا يعلمهم الآداب والأخلاق فحسب - كما يتصور الناس الدين ذلك التصور المسكين ! إنما هو يأخذ حياتهم كلها جملة . ويعرض لكل ما تتعرض له حياة الناس من ملابسات واقعية . . ومن ثم يطلب - بحق - الوصاية التامة على الحياة البشرية ;ولا يقبل من الفرد المسلم ولا من المجتمع المسلم , أقل من أن تكون حياته بجملتها من صنع هذا المنهج , وتحت تصرفه وتوجيهه . وعلى وجه التحديد لا يقبل من الفرد المسلم , ولا من المجتمع المسلم أن يجعل لحياته مناهج متعددة المصادر:منهجا للحياة الشخصية , وللشعائر والعبادات , والأخلاق والآداب , مستمدا من كتاب الله . ومنهجا للمعاملات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والدولية , مستمدا من كتاب أحد آخر ; أو من تفكير بشري على الإطلاق ! إن مهمة التفكير البشري أن تستنبط من كتاب الله ومنهجة أحكاما تفصيلية تطبيقية لأحداث الحياة المتجددة , وأقضيتها المتطورة - بالطريقة التي رسمها الله في الدرس السابق من هذه السورة - ولا شيء وراء ذلك . وإلا فلا أيمان أصلا ولا إسلام . لا إيمان ابتداء ولا إسلام , لأن الذين يفعلون ذلك لم يدخلوا بعد في الإيمان , ولم يعترفوا بعد بأركان الإسلام . وفي أولها:شهادة أن لا إله إلا الله , التي ينشأ منها أن لا حاكم إلا الله , وأن لا مشرع إلا الله .

وها هو ذا كتاب الله يرسم للمسلمين جانبا من الخطة التنفيذية للمعركة ; المناسبة لموقفهم حينذاك . ولوجودهم بين العداوات الكثيرة في الخارج . والمنافقين وحلفائهم اليهود في الداخل . وهو يحذرهم ابتداء:

(يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم). .

خذو حذركم من عدوكم جميعا . وبخاصة المندسين في الصفوف من المبطئين , الذين سيرد ذكرهم في الآية: (فانفروا ثبات أو انفروا جميعًا). .

ثبات . جميع ثبة:أي مجموعة . . والمقصود لا تخرجوا للجهاد فرادى . ولكن اخرجوا مجموعات صغيرة , أو الجيش كله . . حسب طبيعة المعركة . . ذلك أن الآحاد قد يتصيدهم الإعداء , المبثوثون في كل مكان . وبخاصة إذا كان هؤلاء الأعداء منبثين في قلب المعسكر الإسلامي . . وهم كانوا كذلك , ممثلين في المنافقين , وفي اليهود , في قلب المدينة .

وإن منكم لمن ليبطئن . فإن أصابتكم مصيبة قال:قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا . ولئن أصابكم فضل من الله ليقولن - كأن لم تكن بينكم وبينه مودة - يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيمًا . .

انفروا جماعات نظامية . أو انفروا جميعا . ولا ينفر بعضكم ويتثاقل بعضكم - كما هو واقع - وخذوا حذركم . لا من العدو الخارجي وحده ; ولكن كذلك من المعوقين المبطئين المخذلين ; سواء كانوا يبطئون أنفسهم - أي يقعدون متثاقلين - أو يبطئون غيرهم معهم ; وهو الذي يقع عادة من المخذلين المثبطين !

ولفظة(ليبطئن)مختارة هنا بكل ما فيها من ثقل وتعثر ; وإن اللسان ليتعثر في حروفها وجرسها , حتى يأتي على آخرها , وهو يشدها شدا ; وإنها لتصور الحركة النفسية المصاحبة لها تصويرا كاملا بهذا التعثر والتثاقل في جرسها . وذلك من بدائع التصوير الفني في القرآن , الذي يرسم حالة كاملة بلفظة واحدة .

وكذلك يشي تركيب الجملة كلها: (وإن منكم لمن ليبطئن), بأن هؤلاء المبطئين - وهم معدودون من المسلمين -(منكم)يزاولون عملية التبطئة كاملة , ويصرون عليها إصرارا , ويجتهدون فيها اجتهادا . . وذلك بأسلوب التوكيد بشتى المؤكدات في الجملة ! مما يوحي بشدة إصرار هذه المجموعة على التبطئة , وشدة أثرها في الصف المسلم ; وشدة ما يلقاه منها !

ومن ثم يسلط السياق الأضواء الكاشفة عليهم , وعلى دخيلة نفوسهم ; ويرسم حقيقتهم المنفرة , على

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca