الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

النساء

من الاية 87 الى الاية 88

اللّهُ لا إöلَِهَ إöلاَّ هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إöلَى يَوْمö الْقöيَامَةö لاَ رَيْبَ فöيهö وَمَنْ أَصْدَقُ مöنَ اللّهö حَدöيثاً (87) فَمَا لَكُمْ فöي الْمُنَافöقöينَ فöئَتَيْنö وَاللّهُ أَرْكَسَهُم بöمَا كَسَبُواْ أَتُرöيدُونَ أَن تَهْدُواْ مَنْ أَضَلَّ اللّهُ وَمَن يُضْلöلö اللّهُ فَلَن تَجöدَ لَهُ سَبöيلاً (88)

إن أوربا بقانونها الدولي - وكل ما تفرع عنه من المنظمات الدولية - لم تبدأ في هذا الاتجاه إلا في القرن السابع عشر الميلادي [ الحادي عشر الهجري ] . ولم يزل هذا القانون - في جملته - حبرا على ورق ; ولم تزل هذه المنظمات - في جملتها - أدوات تختفي وراءها الأطماع الدولية ; ومنابر للحرب الباردة ! وليست أداة لإحقاق حق ; ولا لتحقيق عدل ! وقد دعت إليها منازعات بين دول متكافئة القوى . ولكن كلما اختل هذا التكافؤ لم يعد للقوانين الدولية قيمة , ولا للمنظمات الدولية عمل ذو قيمة !

أما الإسلام - المنهج الرباني للبشر - فقد وضع أسس المعاملات الدولية في القرن السابع الميلادي [ الأول الهجري ] . ووضعها من عند نفسه ; دون أن تضطره إلى ذلك ملابسات القوى المتكافئة . فهو كان يضعها ليستخدمها هو , وليقيم المجتمع المسلم علاقاته مع المعسكرات الأخرى على أساسها . ليرفع للبشرية راية العدالة , وليقيم لها معالم الطريق . ولو كانت المعسكرات الأخرى - الجاهلية - لا تعامل المجتمع المسلم بتلك المبادى ء من جانبها . . فلقد كان الإسلام ينشى ء هذه المبادى ء إنشاء وللمرة الأولى . .

وهذه القواعد للمعاملات الدولية متفرقة في مواضعها ومناسباتها من سور القرآن , وهي تؤلف في مجموعها قانونا كامل للتعامل الدولي . يضم حكما لكل حالة من الحالات التي تعرض بين المعسكر الإسلامي والمعسكرات الأخرى:محاربة . ومهادنة . ومحالفة . ومحايدة . ومرتبطة مع محارب , أو مهادن , أو محالف , أو محايد . . الخ . .

وليس بنا هنا أن نستعرض هذه المبادى ء والأحكام [ فهي جديرة ببحث مستقل يتولاه متخصص في القانون الدولي ] . ولكننا نستعرض ما جاء في هذه المجموعة من الآيات في هذا الدرس . . وهي تتعلق بالتعامل مع الطوائف التالية:

"أ" المنافقين غير المقيمين في المدينة .

"ب" الذين يرتبطون بقوم بينهم وبين المسلمين ميثاق . .

"ج" المحايدين الذين تضيق صدورهم بحرب المسلمين أو حرب قومهم كذلك . وهم على دينهم .

"د" المتلاعبين بالعقيدة الذين يظهرون الإسلام إذا قدموا المدينة ويظهرون الكفر إذا عادوا إلى مكة .

"ه" حالات القتل الخطأ بين المسلمين والقتل العمد على اختلاف المواطن والأقوام . .

وسنجد أحكاما صريحة واضحة في جميع هذه الحالات ; التي تكون جانبا من مبادى ء التعامل في المحيط الدولي . شأنها شأن بقية الأحكام , التي تتناول شتى العلاقات الأخرى .

الدرس الأول:الألوهية أساس المجتمع الإسلامي

ونبدأ من حيث بدأ السياق القرآني بالقاعدة الأولية التي يقوم عليها بناء الإسلام كله . وبناء النظام الإسلامي في شتى جوانبه:

(الله لا إله إلا هو , ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه . ومن أصدق من الله حديثا ?)

إنه من توحيد الله - سبحانه - وإفراده بالألوهية تبدأ خطوات المنهج الرباني - سواء في تربية النفوس أم في إقامة المجتمع , ووضع شرائعه وتنظيمه ; وسواء كانت هذه الشرائع متعلقة بالنظام الداخلي للمجتمع المسلم , أم بالنظام الدولي , الذي يتعامل هذا المجتمع على أساسه مع المجتمعات الأخرى . ومن ثم نجد هذا الافتتاح لمجموعة الآيات المتضمنة لطائفة من قواعد التعامل الخارجية والداخلية أيضا .

كذلك من الاعتقاد في الآخرة , وجمع الله الواحد لعباده , ليحاسبهم هناك على ما أتاح لهم في الدنيا من فرص العمل والابتلاء , تبدأ خطوات هذا المنهج في تربية النفوس , وإثارة الحساسية فيها تجاه التشريعات والتوجيهات ; وتجاه كل حركة من حركاتها في الحياة . . فهو الابتلاء في الصغيرة والكبيرة في الدنيا ; والحساب على الصغيرة والكبيرة في الآخرة . . وهذا هو الضمان الأوثق لنفاذ الشرائع والأنظمة ; لأنه كامن هناك في أعماق النفس , حارس عليها , سهران حيث يغفو الرقباء ويغفل السلطان !

هذا حديث الله - سبحانه - وهذا وعده:

ومن أصدق من الله حديثًا . .

الدرس الثاني:88 - 89 إنكار التميع في الموقف من المنافقين

وبعد هذه اللمسة للقلوب , وهي اللمسة الدالة على طريقه هذا المنهج في التربية , كما هي دالة على أساس التصور الاعتقادي العملي في حياة الجماعة المسلمة . .

بعد هذه اللمسة يبدأ في إستنكار حالة من التميع في مواجهة النفاق والمنافقين ; وقلة الحسم في موضع الحسم في معاملة الجماعة المسلمة لهم ; وانقسام هذه الجماعة فئتين في أمر طائفة من المنافقين - من خارج المدينة كما سنبين - حيث يشي هذا الاستنكار بما كان في المجتمع المسلم يومئذ من عدم التناسق ; كما يشي بتشدد الإسلام في ضرورة تحديد الأمور وحسمها , وكراهة التميع في التعامل مع المنافقين والنظر إليهم ; والارتكان إلى ظاهرهم . . ما لم يكن ذلك عن خطة مقررة هادفة:

فما لكم في المنافقين فئتين ? والله أركسهم بما كسبوا ; أتريدون أن تهدوا من أضل الله ? ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا . ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء . فلا تتخذوا منهم أولياء حتى يهاجروا في سبيل الله . فإن تولوا فخذوهم , واقتلوهم حيث وجدتموهم , ولا تتخذوا منهم وليا ولا نصيرًا . .

وقد وردت في شأن هؤلاء المنافقين روايات , أهمها روايتان:

قال الإمام أحمد:حدثنا بهز , حدثنا شعبة , قال عدي بن ثابت:أخبرني عبدالله بن يزيد , عن زيد ابن ثابت , أن رسول الله [ ص ] خرج إلى أحد , فرجع ناس خرجوا معه . فكان أصحاب رسول الله [ ص ] فيهم , فرقتين:فرقة تقول:نقتلهم , وفرقة تقول:لا . هم المؤمنون ! فأنزل الله: (فما لكم في المنافقين فئتين ?)فقال رسول الله [ ص ] " إنها طيبة . وإنها تنفي الخبث كما ينفي الكير خبث الحديد " . . [ أخرجاه في الصحيحين من حديث شعبة ] .

وقال العوفي عن ابن عباس:نزلت في قوم كانوا قد تكلموا بالإسلام ; وكانوا يظاهرون المشركين . فخرجوا من مكة يطلبون حاجة لهم . فقالوا:إن لقينا أصحاب محمد فليس علينا منهم بأس . . وإن المؤمنين لما أخبروا أنهم قد خرجوا من مكة , قالت فئة من المؤمنين:اركبوا إلى الجبناء فاقتلوهم , فإنهم يظاهرون عدوكم . وقالت فئة أخرى من المؤمنين:سبحان الله:- أو كما قالوا - أتقتلون قوما قد تكلموا بمثل ما تكلمتم به ? من أجل إنهم لم يهاجروا , ولم يتركوا ديارهم نستحل دماءهم وأموالهم ? فكانوا كذلك فئتين , والرسول عندهم لا ينهى واحدا من الفريقين عن شيء , فنزلت: (فما لكم في المنافقين فئتين ?). . [ رواه ابن أبى حاتم , وقد روي عن أبى سلمة بن عبد الرحمن وعكرمة ومجاهد والضحاك وغيرهم قريب من هذا ] .

ومع أن الرواية الأولى أوثق من ناحية السند والإخراج إلا أننا نرجح مضمون الرواية الثانية , بالاستناد إلى الواقع التاريخي ; فالثابت أن منافقي المدينة لم يرد أمر بقتالهم ; ولم يقاتلهم الرسول [ ص ]

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca