الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

النمل

من الاية 15 الى الاية 16

وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عöلْماً وَقَالَا الْحَمْدُ لöلَّهö الَّذöي فَضَّلَنَا عَلَى كَثöيرٍ مّöنْ عöبَادöهö الْمُؤْمöنöينَ (15) وَوَرöثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلّöمْنَا مَنطöقَ الطَّيْرö وَأُوتöينَا مöن كُلّö شَيْءٍ إöنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبöينُ (16)

يا أيها الناس علمنا منطق الطير). وعذر الهدهد عن غيبته في ثنايا القصة يبدأ بقوله: (أحطت بما لم تحط به وجئتك من سبأ بنبأ يقين). والذي عنده(علم)من الكتاب هو الذي يأتي بعرش الملكة في غمضة عين . .

وافتتاح السورة عن القرآن كتاب الله المبين إلى المشركين . وهم يتلقونه بالتكذيب . وفي القصة كتاب سليمان تتلقاه ملكة سبأ , فما تلبث طويلا حتى تأتي هي وقومها مسلمين . لما رأته من القوى المسخرة لسليمان من الجن والإنس والطير . والله هو الذي سخر لسليمان ما سخر , وهو القاهر فوق عباده وهو رب العرش العظيم .

وفي السورة استعراض لنعم الله على العباد , وآياته في الكون , واستخلافه للناس وهم يجحدون بآيات الله , ولا يشكرونه . وفي القصة نموذج للعبد الشاكر , الذي يسأل ربه أن يوفقه إلى شكر نعمته عليه ; المتدبر لآيات الله الذي لا يغفل عنها , ولا تبطره النعمة , ولا تطغيه القوة . . فالمناسبات كثيرة وواضحة بين موضوع السورة وإشارات القصة ومواقفها .

وقصة سليمان مع ملكة سبأ نموذج واف للقصة في القرآن , ولطريقة الأداء الفني كذلك . فهي قصة حافلة بالحركة , وبالمشاعر , وبالمشاهد , وبتقطيع هذه المشاهد ووضع الفجوات الفنية بينها !

فلنأخذ في عرضها بالتفصيل:

الدرس الأول:15 - 19 وراثة سليمان لداود ومسيره مع جيشه

(ولقد آتينا داود وسليمان علما . وقالا:الحمد لله الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين).

هذه هي إشارة البدء في القصة وإعلان الافتتاح . خبر تقريري عن أبرز النعم التي أنعم الله بها على داود وسليمان - عليهما السلام نعمة العلم . فأما عن داود فقد ورد تفصيل ما آتاه الله من العلم في سور أخرى . منها تعليمه الترتيل بمقاطع الزبور , ترتيلا يتجاوب به الكون من حوله , فتؤوب الجبال معه والطير , لحلاوة صوته , وحرارة نبراته , واستغراقه في مناجاة ربه , وتجرده من العوائق والحواجز التي تفصل بينه وبين ذرات هذا الوجود . ومنها تعليمه صناعة الزرد وعدة الحرب , وتطويع الحديد له , ليصوغ منه من هذا ما يشاء . ومنها تعليمه القضاء بين الناس , مما شاركه فيه سليمان .

وأما سليمان ففي هذه السورة تفصيل ما علمه الله من منطق الطير وما إليه ; بالإضافة إلى ما ذكر في سور أخرى من تعليمه القضاء , وتوجيه الرياح المسخرة له بأمر الله .

تبدأ القصة بتلك الإشارة: (ولقد آتينا داود وسليمان علما)وقبل أن تنتهي الآية يجيء شكر داود وسليمان على هذه النعمة , وإعلان قيمتها وقدرها العظيم , والحمد لله الذي فضلهما بها على كثير من عباده المؤمنين . فتبرز قيمة العلم , وعظمة المنة به من الله على العباد , وتفضيل من يؤتاه على كثير من عباد الله المؤمنين .

ولا يذكر هنا نوع العلم وموضوعه لأن جنس العلم هو المقصود بالإبراز والإظهار . وللإيحاء بأن العلم كله هبة من الله , وبأن اللائق بكل ذي علم أن يعرف مصدره , وأن يتوجه إلى الله بالحمد عليه , وأن ينفقه فيما يرضي الله الذي أنعم به وأعطاه . فلا يكون العلم مبعدا لصاحبه عن الله , ولا منسيا له إياه . وهو بعض مننه وعطاياه

والعلم الذي يبعد القلب عن ربه علم فاسد , زائغ عن مصدره وعن هدفه . لا يثمر سعادة لصاحبه ولا للناس , إنما يثمر الشقاء والخوف والقلق والدمار , لأنه انقطع عن مصدره , وانحرف عن وجهته , وضل طريقه إلى الله . .

ولقد انتهت البشرية اليوم إ لى مرحلة جيدة من مراحل العلم , بتحطيم الذرة واستخدامها . ولكن ماذا جنت البشرية حتى اليوم من مثل هذا العلم الذي لا يذكر أصحابه الله , ولا يخشونه , ولا يحمدون له , ولا يتوجهون

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca