الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

النمل

من الاية 20 الى الاية 24

وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لöيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مöنَ الْغَائöبöينَ (20) لَأُعَذّöبَنَّهُ عَذَاباً شَدöيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتöيَنّöي بöسُلْطَانٍ مُّبöينٍ (21) فَمَكَثَ غَيْرَ بَعöيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بöمَا لَمْ تُحöطْ بöهö وَجöئْتُكَ مöن سَبَإٍ بöنَبَإٍ يَقöينٍ (22) إöنّöي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلöكُهُمْ وَأُوتöيَتْ مöن كُلّö شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشñ عَظöيمñ (23) وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لöلشَّمْسö مöن دُونö اللَّهö وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنö السَّبöيلö فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ (24)

وشخصية الهدهد , وشخصية حاشية الملكة . كما تعرض الانفعالات النفسية لهذه الشخصيات في شتى مشاهد القصة ومواقفها .

يبدأ المشهد الأول في مشهد العرض العسكري العام لسليمان وجنوده , بعدما أتوا على وادي النمل , وبعد مقالة النملة , وتوجه سليمان إلى ربه بالشكر والدعاء والإنابة:

وتفقد الطير فقال:مالي لا أرى الهدهد ? أم كان من الغائبين ? لأعذبنه عذابا شديدا أو لأذبحنه , أو ليأتيني بسلطان مبين . .

فها هو ذا الملك النبي . سليمان . في موكبه الفخم الضخم . ها هو ذا يتفقد الطير فلا يجد الهدهد . ونفهم من هذا أنه هدهد خاص , معين في نوبته في هذا العرض . وليس هدهدا ما من تلك الألوف أو الملايين التي تحويها الأرض من أمة الهداهد . كما ندرك من افتقاد سليمان لهذا الهدهد سمة من سمات شخصيته:سمة اليقظة والدقة والحزم . فهو لم يغفل عن غيبة جندي من هذا الحشر الضخم من الجن والإنس والطير , الذي يجمع آخره على أوله كي لا يتفرق وينتكث .

وهو يسأل عنه في صيغة مترفعة مرنة جامعة: (ما لي لا أرى الهدهد ? أم كان من الغائبين ?).

ويتضح أنه غائب , ويعلم الجميع من سؤال الملك عنه أنه غائب بغير إذن ! وحينئذ يتعين أن يؤخذ الأمر بالحزم , كي لا تكون فوضى . فالأمر بعد سؤال الملك هذا السؤال لم يعد سرا . وإذا لم يؤخذ بالحزم كان سابقة سيئة لبقية الجند . ومن ثم نجد سليمان الملك الحازم يتهدد الجندي الغائب المخالف: (لأعذبنه عذابا شديدا أو لأذبحنه). . ولكن سليمان ليس ملكا جبارا في الأرض , إنما هو نبي . وهو لم يسمع بعد حجة الهدهد الغائب , فلا ينبغي أن يقضي في شأنه قضاء نهائيا قبل أن يسمع منه , ويتبين عذره . . ومن ثم تبرز سمة النبي العادل: أو ليأتيني بسلطان مبين . أي حجة قوية توضح عذره , وتنفي المؤاخذة عنه .

ويسدل الستار على هذا المشهد الأول في القصة [ أو لعله كان ما يزال قائما ] ويحضر الهدهد . ومعه نبأ عظيم , بل مفاجأة ضخمة لسليمان , ولنا نحن الذين نشهد أحداث الرواية الآن !

(فمكث غير بعيد فقال:أحطت بما لم تحط به , وجئتك من سبأ بنبأ يقين . إني وجدت امرأة تملكهم , وأوتيت من كل شيء , ولها عرش عظيم . وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله , وزين لهم الشيطان أعمالهم , فصدهم عن السبيل , فهم لا يهتدون ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السماوات والأرض , ويعلم ما تخفون وما تعلنون . الله لا إله إلا هو رب العرش العظيم). .

إنه يعرف حزم الملك وشدته . فهو يبدأ حديثه بمفاجأة تطغى على موضوع غيبته , وتضمن إصغاء الملك له: (أحطت بما لم تحط به , وجئتك من سبأ بنبأ يقين). . فأي ملك لا يستمع وأحد رعاياه يقول له: (أحطت بما لم تحط به)?!

فإذا ضمن إصغاء الملك بعد هذه المفاجأة أخذ في تفصيل النبأ اليقين الذي جاء به من سبأ - ومملكة سبأ تقع في جنوب الجزيرة باليمن - فذكر أنه وجدهم تحكمهم امرأة , (أوتيت من كل شيء)وهي كناية عن عظمة ملكها وثرائها وتوافر أسباب الحضارة والقوة والمتاع . (ولها عرش عظيم). أي سرير ملك فخم ضخم , يدل على الغنى والترف وارتقاء الصناعة . وذكر أنه وجد الملكة وقومها (يسجدون للشمس من دون الله)وهنا يعلل ضلال القوم بأن الشيطان زين لهم أعمالهم , فأضلهم , فهم لا يهتدون إلى عبادة الله العليم الخبير (الذي يخرج

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca