الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

النمل

من الاية 32 الى الاية 37

قَالَتْ يَا أَيُّهَا المَلَأُ أَفْتُونöي فöي أَمْرöي مَا كُنتُ قَاطöعَةً أَمْراً حَتَّى تَشْهَدُونö (32) قَالُوا نَحْنُ أُوْلُوا قُوَّةٍ وَأُولُوا بَأْسٍ شَدöيدٍ وَالْأَمْرُ إöلَيْكö فَانظُرöي مَاذَا تَأْمُرöينَ (33) قَالَتْ إöنَّ الْمُلُوكَ إöذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعöزَّةَ أَهْلöهَا أَذöلَّةً وَكَذَلöكَ يَفْعَلُونَ (34) وَإöنّöي مُرْسöلَةñ إöلَيْهöم بöهَدöيَّةٍ فَنَاظöرَةñ بöمَ يَرْجöعُ الْمُرْسَلُونَ (35) فَلَمَّا جَاء سُلَيْمَانَ قَالَ أَتُمöدُّونَنö بöمَالٍ فَمَا آتَانöيَ اللَّهُ خَيْرñ مّöمَّا آتَاكُم بَلْ أَنتُم بöهَدöيَّتöكُمْ تَفْرَحُونَ (36) ارْجöعْ إöلَيْهöمْ فَلَنَأْتöيَنَّهُمْ بöجُنُودٍ لَّا قöبَلَ لَهُم بöهَا وَلَنُخْرöجَنَّهُم مّöنْهَا أَذöلَّةً وَهُمْ صَاغöرُونَ (37)

ألا يستكبروا على مرسله ويستعصوا , وأن يأتوا إليه مستسلمين لله الذي يخاطبهم باسمه .

ألقت الملكة إلى الملأ من قومها بفحوى الكتاب ; ثم استأنفت الحديث تطلب مشورتهم , وتعلن إليهم أنها لن تقطع في الأمر إلا بعد هذه المشورة , برضاهم وموافقتهم:

قالت:يا أيها الملأ أفتوني في أمري ماكنت قاطعة أمرا حتى تشهدون . .

وفي هذا تبدو سمة الملكة الأريبة ; فواضح منذ اللحظة الأولى أنها أخذت بهذا الكتاب الذي ألقي إليها من حيث لا تعلم , والذي يبدو فيه الحزم والاستعلاء . وقد نقلت هذا الأثر إلى نفوس الملأ من قومها وهي تصف الكتاب بأنه(كريم)وواضح أنها لا تريد المقاومة والخصومة , ولكنها لا تقول هذا صراحة , إنما تمهد له بذلك الوصف . ثم تطلب الرأي بعد ذلك والمشورة !

وعلى عادة رجال الحاشية أبدوا استعدادهم للعمل . ولكنهم فوضوا للملكة الرأي:

قالوا:نحن أولو قوة وأولو بأس شديد . والأمر إليك فانظري ماذا تأمرين .

وهنا تظهر شخصية "المرأة " من وراء شخصية الملكة . المرأة التي تكره الحروب والتدمير , والتي تنضي سلاح الحيلة والملاينة قبل أن تنضي سلاح القوة والمخاشنة:

قالت:إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها , وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون . وإني مرسله إليهم بهدية فناظره بم يرجع المرسلون !

فهي تعرف أن من طبيعة الملوك أنهم إذا دخلوا قرية [ والقرية تطلق على المدينة الكبيرة ] أشاعوا فيها الفساد , وأباحوا ذمارها , وانتهكوا حرماتها , وحطموا القوة المدافعة عنها , وعلى رأسها رؤساؤها ; وجعلوهم أذلة لأنهم عنصر المقاومة . وأن هذا هو دأبهم الذي يفعلونه .

والهدية تلين القلب , وتعلن الود , وقد تفلح في دفع القتال . وهي تجربة . فإن قبلها سليمان فهو إذن أمر الدنيا , ووسائل الدنيا إذن تجدي . وإن لم يقبلها فهو إذن أمر العقيدة , الذي لا يصرفه عنه مال , ولا عرض من أعراض هذه الأرض .

ويسدل الستار على المشهد , ليرفع , فإذا مشهد رسل الملكة وهديتهم أمام سليمان . وإذا سليمان ينكر عليهم اتجاههم إلى شرائه بالمال , أو تحويله عن دعوتهم إلى الإسلام . ويعلن في قوة وإصرار تهديده ووعيده الأخير .

(فلما جاء سليمان قال:أتمدونن بمال ? فما آتاني الله خير مما آتاكم . بل أنتم بهديتكم تفرحون . ارجع إليهم فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها , ولنخرجنهم منها أذلة وهم صاغرون). .

وفي الرد استهزاء بالمال , واستنكار للاتجاه إليه في مجال غير مجاله . مجال العقيدة والدعوة: (أتمدونن بمال ?)أتقدمون لي هذا العرض التافه الرخيص ? (فما آتاني الله خير مما آتاكم)لقد آتاني من المال خيرا مما لديكم . ولقد آتاني ما هو خير من المال على الإطلاق:العلم والنبوة . وتسخير الجن والطير , فما عاد شيء من عرض الأرض يفرحني (بل أنتم بهديتكم تفرحون). وتهشون لهذا النوع من القيم الرخيصة التي تعني أهل الأرض , الذين لا يتصلون بالله , ولا يتلقون هداياه !

ثم يتبع هذا الاستنكار بالتهديد: ارجع إليهم بالهدية وانتظروا المصير المرهوب: (فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها)جنود لم تسخر للبشر في أي مكان , ولا طاقة للملكة وقومها بهم في نضال: (ولنخرجنهم منها أذلة وهم صاغرون)مدحورون مهزومون .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca