الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

النمل

من الاية 38 الى الاية 40

قَالَ يَا أَيُّهَا المَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتöينöي بöعَرْشöهَا قَبْلَ أَن يَأْتُونöي مُسْلöمöينَ (38) قَالَ عöفْريتñ مّöنَ الْجöنّö أَنَا آتöيكَ بöهö قَبْلَ أَن تَقُومَ مöن مَّقَامöكَ وَإöنّöي عَلَيْهö لَقَوöيّñ أَمöينñ (39) قَالَ الَّذöي عöندَهُ عöلْمñ مّöنَ الْكöتَابö أَنَا آتöيكَ بöهö قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إöلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقöرّاً عöندَهُ قَالَ هَذَا مöن فَضْلö رَبّöي لöيَبْلُوَنöي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإöنَّمَا يَشْكُرُ لöنَفْسöهö وَمَن كَفَرَ فَإöنَّ رَبّöي غَنöيّñ كَرöيمñ (40)

ويسدل الستار على هذا المشهد العنيف وينصرف الرسل , ويدعهم السياق لا يشير إليهم بكلمة كأنما قضي الأمر , وانتهى الكلام في هذا الشأن .

ثم إذا سليمان - عليه السلام - يدرك أن هذا الرد سينهي الأمر مع ملكة لا تريد العداء - كما يبدو من طريقتها في مقابلة رسالته القوية بهدية ! - ويرجح أنها ستجيب دعوته . أو يؤكد . وقد كان .

ولكن السياق لا يذكر كيف عاد رسلها إليها , ولا ماذا قالوا لها , ولا ماذا اعتزمت بعدها . إنما يترك فجوة نعلم مما بعدها أنها قادمة , وأن سليمان يعرف هذا , وأنه يتذاكر مع جنوده في استحضار عرشها , الذي خلفته في بلادها محروسا مصونا:

(قال:يا أيها الملأ أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين ? قال عفريت من الجن:أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك . وإني عليه لقوي أمين . قال الذي عنده علم من الكتاب:أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك). .

ترى ما الذي قصد إليه سليمان - عليه السلام - من استحضار عرشها قبل مجيئها مسلمة مع قومها ? نرجح أن هذه كانت وسيلة لعرض مظاهر القوة الخارقة التي تؤيده , لتؤثر في قلب الملكة وتقودها إلى الإيمان بالله , والإذعان لدعوته .

وقد عرض عفريت من الجن أن يأتيه به قبل انقضاء جلسته هذه . وكان يجلس للحكم والقضاء من الصبح إلى الظهر فيما يروى . فاستطول سليمان هذه الفترة واستبطأها - فيما يبدو - فإذا (الذي عنده علم من الكتاب)يعرض أن يأتي به في غمضة عين قبل أن يرتد إليه طرفه , ولا يذكر اسمه , ولا الكتاب الذي عنده علم منه . إنما نفهم أنه رجل مؤمن على اتصال بالله , موهوب سرا من الله يستمد به من القوة الكبرى التي لا تقف لها الحواجز والأبعاد . وهو أمر يشاهد أحيانا على أيدي بعض المتصلين , ولم يكشف سره ولا تعليله , لأنه خارج عن مألوف البشر في حياتهم العادية . وهذا أقصى ما يقال في الدائرة المأمونة التي لا تخرج إلى عالم الأساطير والخرافات !

ولقد جرى بعض المفسرين وراء قوله: (عنده علم من الكتاب)فقال بعضهم:إنه التوراة . وقال بعضهم:إنه كان يعرف اسم الله الأعظم . وقال بعضهم غير هذا وذاك . وليس فيما قيل تفسير ولا تعليل مستيقن . والأمر أيسر من هذا كله حين ننظر إليه بمنظار الواقع , فكم في هذا الكون من أسرار لا نعلمها , وكم فيه من قوى لا نستخدمها . وكم في النفس البشرية من أسرار كذلك وقوى لا نهتدي إليها . فحيثما أراد الله هدى من يريد إلى أحد هذه الأسرار وإلى واحدة من هذه القوى فجاءت الخارقة التي لا تقع في مألوف الحياة , وجرت بإذن الله وتدبيره وتسخيره , حيث لا يملك من لم يرد الله أن يجريها على يديه أن يجريها .

وهذا الذي عنده علم من الكتاب , كانت نفسه مهيأة بسبب ما عنده من العلم , أن تتصل ببعض الأسرار والقوى الكونية التي تتم بها تلك الخارقة التي تمت على يده , لأن ما عنده من علم الكتاب وصل قلبه بربه على نحو يهيئه للتلقي , ولاستخدام ما وهبه الله من قوى وأسرار .

وقد ذكر بعض المفسرين أنه هو سليمان نفسه - عليه السلام - ونحن نرجح أنه غيره . فلو كان هو لأظهره السياق باسمه ولما أخفاه . والقصة عنه , ولا داعي لإخفاء اسمه فيها عند هذا الموقف الباهر . وبعضهم قال:إن اسمه آصف ابن برخيا ولا دليل عليه .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca