الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

النمل

من الاية 45 الى الاية 46

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إöلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالöحاً أَنö اعْبُدُوا اللَّهَ فَإöذَا هُمْ فَرöيقَانö يَخْتَصöمُونَ (45) قَالَ يَا قَوْمö لöمَ تَسْتَعْجöلُونَ بöالسَّيّöئَةö قَبْلَ الْحَسَنَةö لَوْلَا تَسْتَغْفöرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (46)

في معظم المواضع في القرآن ترد قصة صالح وثمود في سياق قصص عام مع نوح وهود , ولوط وشعيب . وأحيانا تجيء قصة إبراهيم في هذا السياق أو لا تجيء . أما في هذه السورة والتركيز فيها على قصص بني إسرائيل , فقد جاءت قصة موسى وقصة داود وسليمان . واختصرت قصة هود وقصة شعيب من السلسلة ولم تجى ء قصة إبراهيم .

وفي هذه السورة لا تذكر حلقة الناقة في قصة صالح - عليه السلام - إنما يذكر تبييت الرهط التسعة المفسدين لصالح وأهله , ومكرهم به وهو لا يشعر , فمكر الله بالمفسدين وهم لا يشعرون , ودمرهم وقومهم أجمعين . وأنجى الذين آمنوا وكانوا يتقون , وترك بيوت المفسدين خاوية وجعلها لمن بعدهم آية . والمشركون في مكة يمرون بهذه البيوت المدمرة الخاوية ولكنهم لا يعتبرون . . .

(ولقد أرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحا أن اعبدوا الله , فإذا هم فريقان يختصمون). .

يلخص رسالة صالح - عليه السلام - في حقيقة واحدة: (أن اعبدوا الله)فهذه هي القاعدة التي ترتكز عليها رسالة السماء إلى الأرض في كل جيل , ومع كل رسول . ومع أن كل ما حول البشر في هذا الكون , وكل ما يكمن فيهم أنفسهم , يهتف بهم إلى الإيمان بهذه الحقيقة الواحدة , فقد أمضت البشرية أجيالا وأزمانا لا يعلمها إلا الله , وهي تقف أمام هذه الحقيقة البسيطة وقفة الإنكار والجحود , أو وقفة الهزء والتكذيب . وما تزال إلى اليوم تروغ عن هذه الحقيقة الخالدة , وتجنح إلى شتى السبل , التي تتفرق بها عن سبيل الله الواحد المستقيم .

فأما قوم صالح - ثمود - فيحكي القرآن خلاصة موقفهم بعد دعوته إياهم , وجهده معهم بأنهم أصبحوا فريقين يختصمون . فريقا يستجيب له , وفريقا يخالف عنه . وكان الفريق المعارض هو الكثرة , كما نعرف من المواضع الأخرى في القرآن عن هذه القصة .

وهنا فجوة في السورة على طريقة القصص القرآني ندرك منها أن المكذبين المعرضين استعجلوا عذاب الله الذي أنذرهم به صالح , بدلا من أن يطلبوا هدى الله ورحمته - شأنهم في هذا شأن مشركي قريش مع الرسول الكريم - فأنكر عليهم صالح أن يستعجلوا بالعذاب ولا يطلبوا الهداية , وحاول أن يوجههم إلى الاستغفار لعل الله يدركهم برحمته:

قال:يا قوم لم تستعجلون بالسيئة قبل الحسنة ? لو لا تستغفرون الله لعلكم ترحمون !

ولقد كان يبلغ من فساد القلوب أن يقول المكذبون: (اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم). . بدلا من أن يقولوا:اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فاهدنا إلى الإيمان به والتصديق !

وكذلك كان قوم صالح يقولون . ولا يستجيبون لتوجيه رسولهم إلى طريق الرحمة والتوبة والاستغفار . ويعتذرون عن ضيقهم به وبالذين آمنوا معه بأنهم يرونهم شؤما عليهم , ويتوقعون الشر من ورائهم:

(قالوا:اطيرنا بك وبمن معك).

والتطير . التشاؤم . مأخوذ من عادة الأقوام الجاهلة التي تجري وراء الخرافات والأوهام , لأنها لا تخرج منها إلى نصاعة الإيمان . فقد كان الواحد منهم إذا هم بأمر لجأ إلى طائر فزجره أي أشار إليه مطاردا . فإن مر سانحا عن يمينه إلى يساره استبشر ومضى في الأمر . وإن مر بارحا عن يساره إلى يمينه تشاءم وتوقع الضر !

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca