الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

النمل

من الاية 49 الى الاية 53

قَالُوا تَقَاسَمُوا بöاللَّهö لَنُبَيّöتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لöوَلöيّöهö مَا شَهöدْنَا مَهْلöكَ أَهْلöهö وَإöنَّا لَصَادöقُونَ (49) وَمَكَرُوا مَكْراً وَمَكَرْنَا مَكْراً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (50) فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقöبَةُ مَكْرöهöمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعöينَ (51) فَتöلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوöيَةً بöمَا ظَلَمُوا إöنَّ فöي ذَلöكَ لَآيَةً لّöقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (52) وَأَنجَيْنَا الَّذöينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (53)

الشر المنكر الذي يبيتونه , وهو قتل صالح وأهله بياتا , وهو لا يدعوهم إلا لعبادة الله !

وإنه لمن العجب كذلك أن يقولوا: (تقاسموا بالله لنبيتنه وأهله ثم لنقولن لوليه:ما شهدنا مهلك أهله)ولا حضرنا مقتله . . (وإنا لصادقون). . فقد قتلوهم في الظلام فلم يشهدوا هلاكهم أي لم يروه بسبب الظلام !

وهو احتيال سطحي وحيلة ساذجة . ولكنهم يطمئنون أنفسهم بها , ويبررون كذبهم , الذي اعتزموه للتخلص من أولياء دم صالح وأهله . نعم من العجب أن يحرص مثل هؤلاء على أن يكونوا صادقين ! ولكن النفس الإنسانية مليئة بالانحرافات والالتواءات , وبخاصة حين لا تهتدي بنور الإيمان , الذي يرسم لها الطريق المستقيم .

كذلك دبروا . وكذلك مكروا . . ولكن الله كان بالمرصاد يراهم ولا يرونه , ويعلم تدبيرهم ويطلع على مكرهم وهم لا يشعرون:

(ومكروا مكرا , ومكرنا مكرا . وهم لا يشعرون). .

وأين مكر من مكر ? وأين تدبير من تدبير ? وأين قوة من قوة ?

وكم ذا يخطئ الجبارون وينخدعون بما يملكون من قوة ومن حيلة , ويغفلون عن العين التي ترى ولا تغفل , والقوة التي تملك الأمر كله وتباغتهم من حيث لا يشعرون:

(فانظر كيف كان عاقبة مكرهم . أنا دمرناهم وقومهم أجمعين . فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا). .

ومن لمحة إلى لمحة إذا التدمير والهلاك , وإذا الدور الخاوية والبيوت الخالية . وقد كانوا منذ لحظة واحدة , في الآية السابقة من السورة , يدبرون ويمكرون , ويحسبون أنهم قادرون على تحقيق ما يمكرون !

وهذه السرعة في عرض هذه الصفحة بعد هذه مقصودة في السياق . لتظهر المباغتة الحاسمة القاضية . مباغتة القدرة التي لا تغلب للمخدوعين بقوتهم ; ومباغتة التدبير الذي لا يخيب للماكرين المستعزين بمكرهم .

(إن في ذلك لآية لقوم يعلمون). . والعلم هو الذي عليه التركيز في السورة وتعقيباتها على القصص والأحداث

وبعد مشهد المباغتة يجيء ذكر نجاة المؤمنين الذين يخافون الله ويتقونه . .

(وأنجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون). .

والذي يخاف الله يقيه سبحانه من المخاوف فلا يجمع عليه خوفين . كما جاء في حديث قدسي جليل .

الوحدة الخامسة:54 - 58 الموضوع:لقطات من قصة لوط مع قومه

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca