الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

النمل

من الاية 54 الى الاية 55

وَلُوطاً إöذْ قَالَ لöقَوْمöهö أَتَأْتُونَ الْفَاحöشَةَ وَأَنتُمْ تُبْصöرُونَ (54) أَئöنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرّöجَالَ شَهْوَةً مّöن دُونö النّöسَاء بَلْ أَنتُمْ قَوْمñ تَجْهَلُونَ (55)

هذه الحلقة القصيرة من قصة لوط تجيء مختصرة , تبرز هم قوم لوط بإخراجه , لأنه أنكر عليهم الفاحشة الشاذة التي كانوا يأتونها عن إجماع واتفاق وتعارف وعلانية . فاحشة الشذوذ الجنسي بإتيان الرجال , وترك النساء , على غير الفطرة التي فطر الله الناس عليها . بل عامة الأحياء .

وهي ظاهرة غريبة في تاريخ الجماعات البشرية . فقد يشذ أفراد , لأسباب مرضية نفسية أو لملابسات وقتية ; فيميل الذكور لإتيان الذكور ; وأكثر ما يكون هذا في معسكرات الجنود حيث لا يوجد النساء , أو في السجون التي يقيم فيها المسجونون فترات طويلة معرضين لضغط الميل الجنسي , محرومين من الاتصال بالنساء . . أما أن يشيع هذا الشذوذ فيصبح هو القاعدة في بلد بأسره , مع وجود النساء وتيسر الزواج , فهذا هو الحادث الغريب حقا في تاريخ الجماعات البشرية !

لقد جعل الله من الفطرة ميل الجنس إلى الجنس الآخر , لأنه جعل الحياة كلها تقوم على قاعدة التزواج . فقال:(سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض , ومن أنفسهم ومما لا يعلمون). فجعل الأحياء كلها أزواجا سواء نبات الأرض والأنفس وما لا يعلمه الناس في شتى المخلوقات . والتزاوج يبدو أصيلا في بناء الكون كله - فضلا على الأحياء - فالذرة ذاتها مؤلفة من كهارب وإلكترونات . أي من كهربائية إيجابية وأخرى سلبية . وهي وحدة الكائنات المكرورة فيها جميعا كما يبدو حتى الآن .

وعلى أية حال فالحقيقة المضمونة أن الأحياء كلها تقوم على قاعدة التزاوج . حتى التي لا يوجد لها من جنسها ذكر وأنثى تجتمع خلايا التذكير والتأنيث في آحادها , وتتكاثر بهذا الاجتماع .

ولما كان التزاوج هو قاعدة الحياة في ناموس الخلق , فقد جعل الله التجاذب بين الزوجين هو الفطرة , التي لا تحتاج إلى تعليم , ولا تتوقف علي تفكير . وذلك كي تسير الحياة في طريقها بدافع الفطرة الأصيل . والأحياء يجدون لذتهم في تحقيق مطالب الفطرة . والقدرة المدبرة تحقق ما تشاؤه من وراء لذتهم المودعة في كيانهم بلا وعي منهم ولا توجيه من غيرهم . وقد جعل الله تركيب أعضاء الأنثى وأعضاء الذكر , وميول هذا وتلك بحيث تحقق اللذة الفطرية من اجتماعهما . ولم يجعل هذا في أعضاء الذكرين وميولهما .

ومن ثم يكون عجيبا أن تنحرف الفطرة انحرافا جماعيا كما حدث في قوم لوط , بدون ضرورة دافعة إلى عكس اتجاه الفطرة المستقيم .

وهكذا واجه لوط قومه بالاستنكار والعجب مما يفعلون !

(ولوطا إذ قال لقومه:أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون ? أئنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء ? بل أنتم قوم تجهلون). .

عجب في عبارته الأولى من إتيانهم هذه الفاحشة , وهم يبصرون الحياة في جميع أنواعها وأجناسها تجري على نسق الفطرة , وهم وحدهم الشواذ في وسط الحياة والأحياء . . وصرح في عبارته الثانية بطبيعة تلك الفاحشة . ومجرد الكشف عنها يكفي لإبراز شذوذها وغرابتها لمألوف البشرية , ولمألوف الفطرة جميعا . ثم دمغهم بالجهل بمعنييه:الجهل بمعنى فقدان العلم . والجهل بمعنى السفه والحمق . وكلا المعنيين متحقق في هذا الانحراف البغيض . فالذي لا يعرف منطق الفطرة يجهل كل شيء , ولا يعلم شيئا أصلا . والذي يميل هذا الميل عن الفطرة سفيه أحمق معتد على جميع الحقوق !

فماذا كان جواب قوم لوط على هذا الاستنكار للانحراف , وهذا التوجيه إلى وحي الفطرة السليمة ?

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca