الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

النمل

من الاية 59 الى الاية 59

قُلö الْحَمْدُ لöلَّهö وَسَلَامñ عَلَى عöبَادöهö الَّذöينَ اصْطَفَى آللَّهُ خَيْرñ أَمَّا يُشْرöكُونَ (59)

الوحدة السادسة:59 - 93 الموضوع:جولات من عالم الغيب والشهادة على حقائق العقيدة مقدمة

هذا الدرس ختام سورة النمل , بعد استعراض حلقات من قصص موسى وداود وسليمان وصالح ولوط - عليهم السلام - وهذا الختام متصل بمطلع السورة في الموضوع . والقصص بينهما متناسق مع المطلع والختام . كل قصة تؤدي جانبا من جوانب الغرض الذي يعالجه سياق السورة كلها .

وهو يبدأ بالحمد لله , وبالسلام على من اصطفاهم من عباده , من الأنبياء والرسل , ومنهم الذين ورد قصصهم من قبل . يفتتح بذلك الحمد وهذا السلام جولة عن العقيدة . جولة في مشاهد الكون وأغوار النفس , وأطواء الغيب ; وفي أشراط الساعة ومشاهد القيامة , وأهوال الحشر , التي يفزع لها من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله .

في هذه الجولة يقفهم أمام مشاهدات في صفحة الكون وفي أطواء النفس , لا يملكون إنكار وجودها , ولا يملكون تعليلها بغير التسليم بوجود الخالق الواحد المدبر القدير .

ويتوالى عرض هذه المشاهدات في إيقاعات مؤثرة , تأخذ عليهم أقطار الحجة , وأقطار المشاعر ; وهو يسألهم أسئلة متلاحقة:من خلق السماوات والأرض ? من أنزل من السماء ماء فأنبتنا به حدائق ذات بهجة ? من جعل الأرض قرارا , وجعل خلالها أنهارا , وجعل لها رواسي , وجعل بين البحرين حاجزا ? من يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ? من يجعلكم خلفاء الأرض ? من يهديكم في ظلمات البر والبحر ? من يرسل الرياح بشرابين يدي رحمته ? من يبدأ الخلق ثم يعيده ? من يرزقكم من السماء والأرض ? وفي كل مرة يقرعهم:أ إله مع الله ? وهم لا يملكون أن يدعوا هذه الدعوى . لا يملكون أن يقولوا:إن إلها مع الله يفعل من هذا كله شيئا ; وهم مع هذا يعبدون أربابا من دون الله !

وعقب هذه الإيقاعات القوية التي تقتحم القلوب , لأنها إيقاعات كونية تملأ صفحة الوجود من حولهم , أو إيقاعات وجدانية يحسونها في قلوبهم . . يستعرض تكذيبهم بالآخرة , وتخبطهم في أمرها , ويعقب عليه بتوجيه قلوبهم إلى مصارع الغابرين الذين كانوا مثلهم يكذبون ويتخبطون .

ويخلص من هذا إلى عرض مشهد الحشر وما فيه من هول ومن فزع . ويرجع بهم في ومضة خاطفة إلى الأرض , ثم يردهم إلى مشهد الحشر . وكأنما يهز قلوبهم هزا ويرجها رجا . . .

وفي نهاية الجولة يجيء الختام أشبه بالإيقاع الأخير عميقا رهيبا . . ينفض رسول الله [ ص ] يده من أمر المشركين المستهزئين بالوعيد , المكذبين بالآخرة , وقد وجه قلوبهم إلى مشاهد الكون وأهوال الحشر , وعواقب الطائعين والعصاة - ويتركهم إلى مصيرهم الذي يختارون ; ويحدد منهجه ووسيلته ولمن شاء أن يختار:

إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها وله كل شيء , وأمرت أن أكون من المسلمين . و أن أتلو القرآن . فمن اهتدى فأنما يهتدي لنفسه , ومن ضل فقل:إنما أنا من المنذرين . . .

ثم يختم الجولة كما بدأها بحمد الله الذي يستأهل الحمد وحده ; ويكلهم إلى الله يريهم آياته ; ويطلع على أعمالهم ما ظهر منها وما بطن:

(وقل:الحمد لله . سيريكم آياته فتعرفونها . وما ربك بغافل عما تعملون). .

وتختم السورة بهذا الإيقاع المؤثر العميق .

الدرس الأول:59 - 64 أدلة كونية حياتية على الوحدانية

قل:الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى . آلله خير أم ما يشركون ? . .

يأمر الله رسوله [ ص ] أن يقول الكلمة التي تليق أن يفتتح بها المؤمن حديثه ودعوته وجداله , وأن يختمه كذلك: (قل:الحمد لله). . المستحق للحمد من عباده على آلائه , وفي أولها هدايتهم إليه , وإلى طريقه الذي يختاره , ومنهجه الذي يرضاه . (وسلام على عباده الذين اصطفى)لحمل رسالته وتبليغ دعوته , وبيان منهجه .

وبعد هذا الإفتتاح يأخذ في توقيعاته على القلوب المنكرة لآيات الله , مبتدئا بسؤال لا يحتمل إلا إجابة واحدة , يستنكر به أن يشركوا بالله هذه الآلهة المدعاة:

آلله خير أم ما يشركون ? . .

وما يشركون أصنام وأوثان , أو ملائكة وجن , أو خلق من خلق الله على أية حال , لا يرتقي أن يكون شبيها بالله - سبحانه - فضلا على أن يكون خيرا منه . ولا يخطر على قلب عاقل أن يعقد مقارنة أو موازنة . ومن ثم يبدو هذا السؤال بهذه الصيغة وكأنه تهكم محض , وتوبيخ صرف , لأنه غير قابل أن يوجه على سبيل الجد , أو أن يطلب عنه جواب !

ومن ثم يعدل عنه إلى سؤال آخر , مستمد من واقع هذا الكون حولهم , ومن مشاهده التي يرونها بأعينهم:

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca