الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

النمل

من الاية 79 الى الاية 81

فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهö إöنَّكَ عَلَى الْحَقّö الْمُبöينö (79) إöنَّكَ لَا تُسْمöعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمöعُ الصُّمَّ الدُّعَاء إöذَا وَلَّوْا مُدْبöرöينَ (80) وَمَا أَنتَ بöهَادöي الْعُمْيö عَن ضَلَالَتöهöمْ إöن تُسْمöعُ إöلَّا مَن يُؤْمöنُ بöآيَاتöنَا فَهُم مُّسْلöمُونَ (81)

البشر , وتفيض منه الطمأنينة والاستقرار . . وهذه هي الرحمة في أشمل صورها ومعانيها . .

وبعد هذه اللمحة إلى فضل الله على القوم بهذا القرآن الذي يفصل بين بني إسرائيل في اختلافاتهم ويقود المؤمنين به إلى الهدى ويسبغ عليهم الرحمة . . يقرر لرسول الله [ ص ] أن ربه سيفصل فيما بينه وبين قومه , ويحكم بينهم حكمه الذي لا مرد له . حكمه القوي المبني على العلم اليقين:

(فتوكل على الله إنك على الحق المبين). .

وقد جعل الله انتصار الحق سنة كونية كخلق السماوات والأرض , واختلاف الليل والنهار . سنة لا تتخلف . . قد تبطئ . تبطئ لحكمة يعلمها الله , وتتحقق بها غايات يقدرها الله . ولكن السنة ماضية . وعد الله لا يخلف الله وعده . ولا يتم الإيمان إلا باعتقاد صدقه وانتظار تحققه . ولو عد الله أجل لا يستقدم عنه ولا يستأخر .

ويمضي في تسلية الرسول [ ص ] وتأسيته على جموح القوم ولجاجهم في العناد وإصرارهم على الكفر بعد الجهد الشاق في النصح والبيان , وبعد مخاطبتهم بهذا القرآن . . يمضي في تسليته والتسرية عنه من هذا كله ; فهو لم يقصر في دعوته . ولكنه إنما يسمع أحياء القلوب الذين تعي آذانهم فتتحرك قلوبهم , فيقبلون على الناصح الأمين . فأما الذين ماتت قلوبهم , وعميت أبصارهم عن دلائل الهدى والإيمان , فما له فيهم حيلة , وليس له إلى قلوبهم سبيل ; ولاضير عليه في ضلالهم وشرودهم الطويل:

(إنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين , وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون). .

والتعبير القرآني البديع يرسم صورة حية متحركة لحالة نفسية غير محسوسة . حالة جمود القلب , وخمود الروح , وبلادة الحس , وهمود الشعور . فيخرجهم مرة في صورة الموتى , والرسول [ ص ] يدعو , وهم لا يسمعون الدعاء , لأن الموتى لا يشعرون ! ويخرجهم مرة في هيئة الصم مدبرين عن الداعي , لأنهم لا يسمعون ! ويخرجهم مرة في صورة العمي يمضون في عماهم ; لا يرون الهادي لأنهم لا يبصرون ! وتتراءى هذه الصور المجسمة المتحركة , فتمثل المعنى وتعمقه في الشعور !

وفي مقابل الموتى والعمي والصم يقف المؤمنون . فهم الأحياء , وهم السامعون , وهم المبصرون .

(إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون). .

إنما تسمع الذين تهيأت قلوبهم لتلقي آيات الله , بالحياة والسمع والبصر . وآية الحياة الشعور . وآية السمع والبصر الانتفاع بالمسموع والمنظور . والمؤمنون ينتفعون بحياتهم وسمعهم وأبصارهم . وعمل الرسول [ ص ] هو أن يسمعهم , فيدلهم على آيات الله , فيستسلمون لتوهم ولحظتهم (فهم مسلمون).

إن الإسلام بسيط وواضح وقريب إلى الفطرة السليمة ; فما يكاد القلب السليم يعرفه , حتى يستسلم له , فلا يشاق فيه . وهكذا يصور القرآن تلك القلوب , القابلة للهدى , المستعدة للاستماع , التي لا تجادل ولا تماري بمجرد أن يدعوها الرسول فيصلها بآيات الله , فتؤمن لها وتستجيب .

الدرس الثالث:82 - 90 من مشاهد القيامة

بعد ذلك يجول بهم جولة أخرى في أشراط الساعة , وبعض مشاهدها , قبل الإيقاع الأخير الذي يختم به السورة . . جولة يذكر فيها ظهور الدابة التي تكلم الناس الذين كانوا لا يؤمنون بآيات الله الكونية . ويرسم مشهدا للحشر والتبكيت للمكذبين بالآيات وهم واجمون صامتون . ويعود بهم من هذا المشهد إلى آيتي الليل والنهار

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca