الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

النمل

من الاية 8 الى الاية 16

فَلَمَّا جَاءهَا نُودöيَ أَن بُورöكَ مَن فöي النَّارö وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهö رَبّö الْعَالَمöينَ (8) يَا مُوسَى إöنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزöيزُ الْحَكöيمُ (9) وَأَلْقö عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانّñ وَلَّى مُدْبöراً وَلَمْ يُعَقّöبْ يَا مُوسَى لَا تَخَفْ إöنّöي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ (10) إöلَّا مَن ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْناً بَعْدَ سُوءٍ فَإöنّöي غَفُورñ رَّحöيمñ (11) وَأَدْخöلْ يَدَكَ فöي جَيْبöكَ تَخْرُجْ بَيْضَاء مöنْ غَيْرö سُوءٍ فöي تöسْعö آيَاتٍ إöلَى فöرْعَوْنَ وَقَوْمöهö إöنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسöقöينَ (12) فَلَمَّا جَاءتْهُمْ آيَاتُنَا مُبْصöرَةً قَالُوا هَذَا سöحْرñ مُّبöينñ (13) وَجَحَدُوا بöهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوّاً فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقöبَةُ الْمُفْسöدöينَ (14) وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عöلْماً وَقَالَا الْحَمْدُ لöلَّهö الَّذöي فَضَّلَنَا عَلَى كَثöيرٍ مّöنْ عöبَادöهö الْمُؤْمöنöينَ (15) وَوَرöثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلّöمْنَا مَنطöقَ الطَّيْرö وَأُوتöينَا مöن كُلّö شَيْءٍ إöنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبöينُ (16)

(إني آنست نارا)فقد رآها على بعد , فشعر لها بالطمأنينة والأنس . وتوقع أن يجد عندها خبر الطريق , أو أن يقبس منها ما يستدفى ء به أهله في قر الليل في الصحراء .

ومضى موسى - عليه السلام - إلى النار التي آنسها , ينشد خبرا , فإذا هو يتلقى النداء الأسمى:

(فلما جاءها نودي أن بورك من في النار ومن حولها . وسبحان الله رب العالمين . يا موسى إنه أنا الله العزيز الحكيم). .

إنه النداء الذي يتجاوب به الكون كله , وتتصل به العوالم والأفلاك ; ويخشع له الوجود كله وترتعش له الضمائر والأرواح . النداء الذي تتصل فيه السماء بالأرض , وتتلقى الذرة الصغيرة دعوة خالقها الكبير , ويرتفع فيه الإنسان الفاني الضعيف إلى مقام المناجاة بفضل من الله .

(فلما جاءها نودي). . بهذا البناء للمجهول - وهو معلوم - ولكنه التوقير والإجلال والتعظيم للمنادي العظيم .

(نودي أن بورك من في النار ومن حولها). .

فمن ذا كان في النار ? ومن ذا كان حولها ? إنها على الأرجح لم تكن نارا من هذه النار التي نوقدها . إنما كانت نارا مصدرها الملأ الأعلى . نارا أوقدتها الأرواح الطاهرة من ملائكة الله للهداية الكبرى . وتراءت كالنار وهذه الأرواح الطاهرة فيها . ومن ثم كان النداء: (أن بورك من في النار)إيذانا بفيض من البركة العلوية على من في النار من الملائكة ومن حولها . . وفيمن حولها موسى . . وسجل الوجود كله هذه المنحة العليا . ومضت هذه البقعة في سجل الوجود مباركة مقدسة بتجلي ذي الجلال عليها , وإذنه لها بالبركة الكبرى .

وسجل الوجود كله بقية النداء والنجاء: (وسبحان الله رب العالمين . يا موسى إنه أنا الله العزيز الحكيم). .

نزه الله ذاته وأعلن ربوبيته للعالمين , وكشف لعبده أن الذي يناديه هو الله العزيز الحكيم . وارتفعت البشرية كلها في شخض موسى - عليه السلام - إلى ذلك الأفق الوضيء الكريم . ووجد موسى الخبر عند النار التي آنسها , ولكنه كان الخبر الهائل العظيم ; ووجد القبس الدافىء , ولكنه كان القبس الذي يهدي إلى الصراط المستقيم .

وكان النداء للاصطفاء ; ووراء الاصطفاء التكليف بحمل الرسالة إلى أكبر الطغاة في الأرض فى ذلك الحين . ومن ثم جعل ربه يعده ويجهزه ويقويه:

(وألق عصاك). . باختصار هنا , حيث لا يذكر ذلك النجاء الطويل الذي في سورة طه . لأن العبرة المطلوبة هي عبرة النداء والتكليف .

(فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا ولم يعقب). .

فقد ألقى عصاه كما أمر ; فإذا هي تدب وتسعى , وتتحرك حركة سريعة كحركة ذلك النوع الصغير السريع من الحيات " الجان " . وأدركت موسى - عليه السلام - طبيعته الانفعالية , وأخذته هزة المفاجأة التي لم تخطر له ببال , وجرى بعيدا عن الحية دون أن يفكر في الرجوع ! وهي حركة تبدو فيها دهشة المفاجأة العنيفة في مثل تلك الطبيعة الشديدة الانفعال .

ثم نودي موسى بالنداء العلوي المطمئن ; وأعلن له عن طبيعة التكليف الذي سيلقاه:

يا موسى لاتخف إني لا يخاف لدي المرسلون . .

لا تخف . فأنت مكلف بالرسالة . والرسل لا يخافون في حضرة ربهم وهم يتلقون التكليف .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca