الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الواقعة

من الاية 85 الى الاية 94

وَنَحْنُ أَقْرَبُ إöلَيْهö مöنكُمْ وَلَكöن لَّا تُبْصöرُونَ (85) فَلَوْلَا إöن كُنتُمْ غَيْرَ مَدöينöينَ (86) تَرْجöعُونَهَا إöن كُنتُمْ صَادöقöينَ (87) فَأَمَّا إöن كَانَ مöنَ الْمُقَرَّبöينَ (88) فَرَوْحñ وَرَيْحَانñ وَجَنَّةُ نَعöيمٍ (89) وَأَمَّا إöن كَانَ مöنَ أَصْحَابö الْيَمöينö (90) فَسَلَامñ لَّكَ مöنْ أَصْحَابö الْيَمöينö (91) وَأَمَّا إöن كَانَ مöنَ الْمُكَذّöبöينَ الضَّالّöينَ (92) فَنُزُلñ مّöنْ حَمöيمٍ (93) وَتَصْلöيَةُ جَحöيمٍ (94)

عالما لا عهد لها به , ولا تملك من أمره شيئا إلا ما أدخرت من عمل , وما كسبت من خير أو شر .

هنا . وهي ترى ولا تملك الحديث عما ترى . وقد انفصلت عمن حولها وما حولها . الجسد هو الذي يراه الناظرون . ولكنهم ينظرون ولا يرون ما يجري ولا يملكون من الأمر شيئا .

هنا تقف قدرة البشر , ويقف علم البشر , وينتهي مجال البشر .

هنا يعرفون - ولا يجادلون - أنهم عجزة عجزة . قاصرون قاصرون .

هنا يسدل الستار دون الرؤية . ودون المعرفة . ودون الحركة .

هنا تتفرد القدرة الإلهية , والعلم الإلهي . ويخلص الأمر كله لله بلا شائبة ولا شبهة ولا جدال ولا محال:

(ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون)!

وهنا يجلل الموقف جلال الله , ورهبة حضوره - سبحانه وتعالى - وهو حاضر في كل وقت . ولكن التعبير يوقظ الشعور بهذه الحقيقة التي يغفل عنها البشر . فإذا مجلس الموت تجلله رهبة الحضور وجلاله . فوق ما فيه من عجز ورهبة وانقطاع ووداع .

وفي ظل هذه المشاعر الراجفة الواجفة الآسية الآسفة يجيء التحدي الذي يقطع كل قول وينهي كل جدال:

(فلولا إن كنتم غير مدينين:ترجعونها إن كنتم صادقين !)

فلو كان الأمر كما تقولون:إنه لا حساب ولا جزاء . فأنتم إذن طلقاء غير مدينين ولا محاسبين . فدونكم إذن فلترجعوها - وقد بلغت الحلقوم - لتردوها عما هي ذاهبة إليه من حساب وجزاء . وأنتم حولها تنظرون . وهي ماضية إلى الدينونة الكبرى وأنتم ساكنون عاجزون !

هنا تسقط كل تعلة . وتنقطع كل حجة . ويبطل كل محال . وينتهي كل جدال . ويثقل ضغط هذه الحقيقة على الكيان البشري , فلا يصمد له , إلا وهو يكابر بلا حجة ولا دليل !

الدرس التاسع:88 - 94 مصائر الأصناف الثلاثة في الآخرة

ثم يمضي السياق في بيان مصير هذه الروح الذي يتراءى لها من بعيد حين تبلغ الحلقوم , وتستدبر الحياة الفانية , وتستقبل الحياة الباقية . وتمضي إلى الدينونة التي يكذب بها المكذبون:

(فأما إن كان من المقربين , فروح وريحان وجنة نعيم . وأما إن كان من أصحاب اليمين , فسلام لك من أصحاب اليمين . وأما إن كان من المكذبين الضالين . فنزل من حميم . وتصلية جحيم).

وقد مرت بنا في أول السورة صور من نعيم المقربين . فالروح هنا ترى علائم هذا النعيم الذي ينتظرها:روح وريحان وجنة نعيم . والألفاظ ذاتها تقطر رقة ونداوة . وتلقي ظلال الراحة الحلوة , والنعيم اللين والأنس الكريم .

(وأما إن كان من أصحاب اليمين). . فيلتفت بالخطاب إليه . . يبلغه سلام إخوانه من أصحاب اليمين . وما أندى السلام ساعتئذ وما أحبه . حين يتلقاه وقد بلغت الحلقوم ! فيطمئن باله ويشعر بالأنس في الصحبة المقبلة مع أصحاب اليمين .

(وأما إن كان من المكذبين الضالين . فنزل من حميم . وتصلية جحيم). . وما أسوأه نزلا ومثوى ذلك الحميم

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca