الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

ص

من الاية 54 الى الاية 64

إöنَّ هَذَا لَرöزْقُنَا مَا لَهُ مöن نَّفَادٍ (54) هَذَا وَإöنَّ لöلطَّاغöينَ لَشَرَّ مَآبٍ (55) جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبöئْسَ الْمöهَادُ (56) هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمöيمñ وَغَسَّاقñ (57) وَآخَرُ مöن شَكْلöهö أَزْوَاجñ (58) هَذَا فَوْجñ مُّقْتَحöمñ مَّعَكُمْ لَا مَرْحَباً بöهöمْ إöنَّهُمْ صَالُوا النَّارö (59) قَالُوا بَلْ أَنتُمْ لَا مَرْحَباً بöكُمْ أَنتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا فَبöئْسَ الْقَرَارُ (60) قَالُوا رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَذَا فَزöدْهُ عَذَاباً ضöعْفاً فöي النَّارö (61) وَقَالُوا مَا لَنَا لَا نَرَى رöجَالاً كُنَّا نَعُدُّهُم مّöنَ الْأَشْرَارö (62) أَتَّخَذْنَاهُمْ سöخْرöيّاً أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ (63) إöنَّ ذَلöكَ لَحَقّñ تَخَاصُمُ أَهْلö النَّارö (64)

رسله [ ص ] ليذكرهم ويعيش بهم , ويتأمل صبرهم ورحمة الله بهم . ويصبر على ما يلقاه من قومه المكذبين الضالين . فالصبر هو طريق الرسالات . وطريق الدعوات . والله لا يدع عباده الصابرين حتى يعوضهم من صبرهم خيراً ورحمة وبركة واصطفاء . . وما عند الله خير . وهان كيد الكائدين وتكذيب المكذبين إلى جانب رحمة الله ورعايته وإنعامه وإفضاله . .

الوحدة الثالثة:49 - 64 الموضوع:مشهد لنعيم المؤمنين وآخر لعذاب الكافرين

كانت الجولة الماضية حياة وذكرى مع المختارين من عباد الله . مع الابتلاء والصبر . والرحمة والإفضال . كان هذا ذكراً لتلك الحيوات الرفيعة في الأرض وفي هذه الدنيا . . ثم يتابع السياق خطاه مع عباد الله المتقين , ومع المكذبين الطاغين إلى العالم الآخر وفي الحياة الباقية . . يتابعه في مشهد من مشاهد القيامة نستعير لعرضه صفحات من كتاب مشاهد القيامة في القرآن مع تصرف قليل:

يبدأ المشهد بمنظرين متقابلين تمام التقابل في المجموع وفي الأجزاء , وفي السمات والهيئات:منظر(المتقين)لهم (حسن مآب). ومنظر(الطاغين)لهم (شر مآب). فأما الأولون فلهم جنات عدن مفتحة لهم الأبواب . ولهم فيها راحة الاتكاء , ومتعة الطعام والشراب . ولهم كذلك متعة الحوريات الشواب . وهن مع شبابهن (قاصرات الطرف)لا يتطلعن ولا يمددن بأبصارهن . وكلهن شواب أتراب . وهو متاع دائم ورزق من عند الله (ما له من نفاد).

وأما الآخرون فلهم مهاد . ولكن لا راحة فيه . إنه جهنم (فبئس المهاد)! ولهم فيه شراب ساخن وطعاممقيىء . إنه ما يغسق ويسيل من أهل النار ! أو لهم صنوف أخرى من جنس هذا العذاب . يعبر عنها بأنها(أزواج)!

ثم يتم المشهد بمنظر ثالث حي شاخص بما فيه من حوار:فها هي ذي جماعة من أولئك الطاغين من أهل جهنم . كانت في الدنيا متوادة متحابة . فهي اليوم متناكرة متنابذة كان بعضهم يملي لبعض في الضلال . وكان بعضهم يتعالى على المؤمنين , ويهزأ من دعوتهم ودعواهم في النعيم . كما يصنع الملأ من قريش وهم يقولون:

(أأنزل عليه الذكر من بيننا ?). .

ها هم أولاء يقتحمون النار فوجاً بعد فوج وها هم أولاء يقول بعضهم لبعض: (هذا فوج مقتحم معكم). . فماذا يكون الجواب ? يكون الجواب في إندفاع وحنق: (لا مرحباً بهم إنهم صالوا النار)! فهل يسكت المشتومون ? كلا ! إنهم يردون:(قالوا:بل أنتم لا مرحباً بكم . أنتم قدمتموه لنا فبئس القرار !). . فلقد كنتم أنتم السبب في هذا العذاب . وإذا دعوة فيها الحنق والضيق والانتقام:(قالوا:ربنا من قدم لنا هذا فزده عذاباً ضعفاً في النار)!

ثم ماذا ? ثم ها هم أولاء يفتقدون المؤمنين , الذين كانوا يتعالون عليهم في الدنيا , ويظنون بهم شراً , ويسخرون من دعواهم في النعيم . ها هم أولاء يفتقدونهم فلا يرونهم معهم مقتحمين في النار , فيتساءلون:أين هم ? أين ذهبوا ? أم تراهم هنا ولكن زاغت عنهم أبصارنا ?: وقالوا:ما لنا لا نرى رجالاً كنا نعدهم من الأشرار أتخذناهم سخرياً ? أم زاغت عنهم الأبصار ? . . بينما هؤلاء الرجال الذين يتساءلون عنهم هناك في الجنان !

ويختم المشهد بتقرير واقع أهل النار:

(إن ذلك لحق تخاصم أهل النار)!!

فما أبعد مصيرهم عن مصير المتقين . الذين كانوا يسخرون منهم , ويستكثرون اختيار الله لهم . وما أبأس نصيبهم الذي كانوا يستعجلون به وهم يقولون: (ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب)!

الوحدة الرابعة:65 - 88 الموضوع قصة آدم

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca