الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

طه

من الاية 99 الى الاية 134

كَذَلöكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مöنْ أَنبَاء مَا قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آتَيْنَاكَ مöن لَّدُنَّا ذöكْراً (99) مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإöنَّهُ يَحْمöلُ يَوْمَ الْقöيَامَةö وöزْراً (100) خَالöدöينَ فöيهö وَسَاء لَهُمْ يَوْمَ الْقöيَامَةö حöمْلاً (101) يَوْمَ يُنفَخُ فöي الصُّورö وَنَحْشُرُ الْمُجْرöمöينَ يَوْمَئöذٍ زُرْقاً (102) يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ إöن لَّبöثْتُمْ إöلَّا عَشْراً (103) نَحْنُ أَعْلَمُ بöمَا يَقُولُونَ إöذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرöيقَةً إöن لَّبöثْتُمْ إöلَّا يَوْماً (104) وَيَسْأَلُونَكَ عَنö الْجöبَالö فَقُلْ يَنسöفُهَا رَبّöي نَسْفاً (105) فَيَذَرُهَا قَاعاً صَفْصَفاً (106) لَا تَرَى فöيهَا عöوَجاً وَلَا أَمْتاً (107) يَوْمَئöذٍ يَتَّبöعُونَ الدَّاعöيَ لَا عöوَجَ لَهُ وَخَشَعَت الْأَصْوَاتُ لöلرَّحْمَنö فَلَا تَسْمَعُ إöلَّا هَمْساً (108) يَوْمَئöذٍ لَّا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ إöلَّا مَنْ أَذöنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضöيَ لَهُ قَوْلاً (109) يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدöيهöمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحöيطُونَ بöهö عöلْماً (110) وَعَنَتö الْوُجُوهُ لöلْحَيّö الْقَيُّومö وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً (111) وَمَن يَعْمَلْ مöنَ الصَّالöحَاتö وَهُوَ مُؤْمöنñ فَلَا يَخَافُ ظُلْماً وَلَا هَضْماً (112) وَكَذَلöكَ أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبöيّاً وَصَرَّفْنَا فöيهö مöنَ الْوَعöيدö لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدöثُ لَهُمْ ذöكْراً (113) فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلöكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بöالْقُرْآنö مöن قَبْلö أَن يُقْضَى إöلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُل رَّبّö زöدْنöي عöلْماً (114) وَلَقَدْ عَهöدْنَا إöلَى آدَمَ مöن قَبْلُ فَنَسöيَ وَلَمْ نَجöدْ لَهُ عَزْماً (115) وَإöذْ قُلْنَا لöلْمَلَائöكَةö اسْجُدُوا لöآدَمَ فَسَجَدُوا إöلَّا إöبْلöيسَ أَبَى (116) فَقُلْنَا يَا آدَمُ إöنَّ هَذَا عَدُوّñ لَّكَ وَلöزَوْجöكَ فَلَا يُخْرöجَنَّكُمَا مöنَ الْجَنَّةö فَتَشْقَى (117) إöنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فöيهَا وَلَا تَعْرَى (118) وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فöيهَا وَلَا تَضْحَى (119) فَوَسْوَسَ إöلَيْهö الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةö الْخُلْدö وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَى (120) فَأَكَلَا مöنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفöقَا يَخْصöفَانö عَلَيْهöمَا مöن وَرَقö الْجَنَّةö وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى (121) ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهö وَهَدَى (122) قَالَ اهْبöطَا مöنْهَا جَمöيعاً بَعْضُكُمْ لöبَعْضٍ عَدُوّñ فَإöمَّا يَأْتöيَنَّكُم مّöنّöي هُدًى فَمَنö اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضöلُّ وَلَا يَشْقَى (123) وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذöكْرöي فَإöنَّ لَهُ مَعöيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقöيَامَةö أَعْمَى (124) قَالَ رَبّö لöمَ حَشَرْتَنöي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصöيراً (125) قَالَ كَذَلöكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسöيتَهَا وَكَذَلöكَ الْيَوْمَ تُنسَى (126) وَكَذَلöكَ نَجْزöي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمöن بöآيَاتö رَبّöهö وَلَعَذَابُ الْآخöرَةö أَشَدُّ وَأَبْقَى (127) أَفَلَمْ يَهْدö لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مّöنَ الْقُرُونö يَمْشُونَ فöي مَسَاكöنöهöمْ إöنَّ فöي ذَلöكَ لَآيَاتٍ لّöأُوْلöي النُّهَى (128) وَلَوْلَا كَلöمَةñ سَبَقَتْ مöن رَّبّöكَ لَكَانَ لöزَاماً وَأَجَلñ مُسَمًّى (129) فَاصْبöرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبّöحْ بöحَمْدö رَبّöكَ قَبْلَ طُلُوعö الشَّمْسö وَقَبْلَ غُرُوبöهَا وَمöنْ آنَاء اللَّيْلö فَسَبّöحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارö لَعَلَّكَ تَرْضَى (130) وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إöلَى مَا مَتَّعْنَا بöهö أَزْوَاجاً مّöنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةö الدُّنيَا لöنَفْتöنَهُمْ فöيهö وَرöزْقُ رَبّöكَ خَيْرñ وَأَبْقَى (131) وَأْمُرْ أَهْلَكَ بöالصَّلَاةö وَاصْطَبöرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رöزْقاً نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقöبَةُ لöلتَّقْوَى (132) وَقَالُوا لَوْلَا يَأْتöينَا بöآيَةٍ مّöن رَّبّöهö أَوَلَمْ تَأْتöهöم بَيّöنَةُ مَا فöي الصُّحُفö الْأُولَى (133) وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُم بöعَذَابٍ مّöن قَبْلöهö لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إöلَيْنَا رَسُولاً فَنَتَّبöعَ آيَاتöكَ مöن قَبْلö أَن نَّذöلَّ وَنَخْزَى (134)

(قال:فما خطبك يا سامري ?). . أي ما شأنك وما قصتك . وهذه الصيغة تشير إلى جسامة الأمر , وعظم الفعلة .

(قال:بصرت بما لم يبصروا به , فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها . وكذلك سولت لي نفسي). .

وتتكاثر الروايات حول قول السامري هذا . فما هو الذي بصر به ? ومن هو الرسول الذي قبض قبضة من أثره فنبذها ? وما علاقة هذا بعجل الذهب الذي صنعه ? وما أثر هذه القبضة فيه ?

والذي يتردد كثيرا في هذه الروايات أنه رأى جبريل - عليه السلام - وهو في صورته التي ينزل بها إلى الأرض ; فقبض قبضة من تحت قدمه , أو من تحت حافر فرسه , فألقاها على عجل الذهب , فكان له هذا الخوار . أو إنها هي التي أحالت كوم الذهب عجلا له خوار .

والقرآن لا يقرر هنا حقيقة ما حدث , إنما هو يحكي قول السامري مجرد حكاية . . ونحن نميل إلى اعتبار هذا عذرا من السامري وتملصا من تبعة ما حدث . وأنه هو صنع العجل من الذهب الذي قذفه بنو إسرائيل من زينة المصريين التي أخذوها معهم , وأنه صنعه بطريقة تجعل الريح تصوت في فراغه فتحدث صوتا كالخوار . ثم قال حكاية أثر الرسول يبرر بها موقفه , ويرجع الأمر إلى فطنته إلى أثر الرسول !

وعلى أية حال فقد أعلنه موسى - عليه السلام - بالطرد من جماعة بني إسرائيل . مدة حياته . ووكل أمره بعد ذلك إلى الله . وواجهه بعنف في أمر إلهه الذي صنعه بيده . ليرى قومه بالدليل المادي أنه ليس إلها فهو لا يحمي صانعه , ولا يدفع عن نفسه:

(قال:فاذهب فإن لك في الحياة أن تقول:لا مساس . وإن لك موعدا لن تخلفه . وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا , لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا). .

اذهب مطرودا لا يمسك أحد لا بسوء ولا بخير ولا تمس أحدا - وكانت هذه إحدى العقوبات في ديانة موسى . عقوبة العزل , وإعلان الدنس المدنس فلا يقربه أحد ولا يقرب أحدا -

أما الموعد الآخر فهو موعد العقوبة والجزاء عند الله . . وفي حنق وعنف أمر أن يهوى على عجل الذهب , فيحرق وينسف ويلقى في الماء . والعنف إحدى سمات موسى - عليه السلام - وهو هنا غضبة لله ولدين الله , حيث يستحب العنف وتحسن الشدة .

وعلى مشهد الإله المزيف يحرق وينسف , يعلن موسى - عليه السلام - حقيقة العقيدة .

(إنما إلهكم الله الذي لا إله إلا هو . وسع كل شيء علما).

وينتهي بهذا الإعلان هذا القدر من قصة موسى في هذه السورة . تتجلى فيه رحمة الله ورعايته بحملة دعوته وعباده . حتى عندما يبتلون فيخطئون . ولا يزيد السياق شيئا من مراحل القصة بعد هذا , لأنه بعد ذلك يقع العذاب على بني إسرائيل بما يرتكبون من آثام وفساد وطغيان . وجو السورة هو جو الرحمة والرعاية بالمختارين . فلا حاجة إلى عرض مشاهد أخرى من القصة في هذا الجو الظليل .

الوحدة الثانية:99 - 135 الموضوع:من مشاهد القيامة وقصة آدم مواساة الرسول عليه السلام مقدمة الوحدة

بدأت السورة بالحديث عن القرآن , وأنه لم ينزل على الرسول [ ص ] ليشقى به أو بسببه . ومن القرآن قصة موسى - عليه السلام - وما يبدو فيها من رعاية الله وعنايته بموسى وأخيه وقومه .

فالآن يعقب السياق على القصة بالعودة إلى القرآن ووظيفته , وعاقبة من يعرض عنه . ويرسم هذه العاقبة في مشهد من مشاهد القيامة , تتضاءل فيه أيام الحياة الدنيا ; وتتكشف الأرض من جبالها وتعرى , وتخشع الأصوات للرحمن , وتعنو الوجوه للحي القيوم . لعل هذا المشهد وما في القرآن من وعيد يثير مشاعر التقوى في النفوس , ويذكرها بالله ويصلها به . . وينتهي هذا المقطع بإراحة بال الرسول [ ص ] من القلق من ناحية القرآن الذي ينزل عليه , فلا يعجل في ترديده خوف أن ينساه , ولا يشقى بذلك فالله ميسره وحافظه . إنما يطلب من ربه أن يزيده علما .

وبمناسبة حرص الرسول [ ص ] على أن يردد ما يوحي إليه قبل انتهاء الوحي خشية النسيان , يعرض السياق نسيان آدم لعهد الله . وينتهي بإعلان العداوة بينه وبين إبليس , وعاقبة من يتذكرون عهد الله ومن يعرضون عنه من ولد آدم . ويرسم هذه العاقبة في مشهد من مشاهد القيامة كأنما هو نهاية الرحلة التي بدأت في الملأ الأعلى , ثم تنتهي إلى هناك مرة أخرى .

وتختم السورة بتسلية الرسول [ ص ] عن إعراض المعرضين وتكذيب المكذبين فلا يشقى بهم , فلهم أجل معلوم . ولا يحفل بما أوتوه من متاع في الحياة الدنيا فهو فتنة لهم . وينصرف إلى عبادة الله وذكره فترضى نفسه وتطمئن . ولقد هلكت القرون من قبلهم , وشاء الله أن يعذر إليهم بالرسول الأخير , فلينفض يده من أمرهم ويكلهم إلى مصيرهم .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca