الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

غافر

من الاية 21 الى الاية 25

أَوَ لَمْ يَسöيرُوا فöي الْأَرْضö فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقöبَةُ الَّذöينَ كَانُوا مöن قَبْلöهöمْ كَانُوا هُمْ أَشَدَّ مöنْهُمْ قُوَّةً وَآثَاراً فöي الْأَرْضö فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بöذُنُوبöهöمْ وَمَا كَانَ لَهُم مّöنَ اللَّهö مöن وَاقٍ (21) ذَلöكَ بöأَنَّهُمْ كَانَت تَّأْتöيهöمْ رُسُلُهُم بöالْبَيّöنَاتö فَكَفَرُوا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ إöنَّهُ قَوöيّñ شَدöيدُ الْعöقَابö (22) وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بöآيَاتöنَا وَسُلْطَانٍ مُّبöينٍ (23) إöلَى فöرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَقَارُونَ فَقَالُوا سَاحöرñ كَذَّابñ (24) فَلَمَّا جَاءهُم بöالْحَقّö مöنْ عöندöنَا قَالُوا اقْتُلُوا أَبْنَاء الَّذöينَ آمَنُوا مَعَهُ وَاسْتَحْيُوا نöسَاءهُمْ وَمَا كَيْدُ الْكَافöرöينَ إöلَّا فöي ضَلَالٍ (25)

مقدمة الوحدة

سبق أن أجملنا موضوع هذا الشوط من السورة . وقبل الاستعراض التفصيلي له نلاحظ ان هذه الحلقة من القصة تجيء هنا متمشية بموضوعها مع موضوع السورة , ومتمشية بطريقة التعبير فيها - وأحياناً بعباراتها ذاتها - مع طريقة التعبير في السورة كذلك , وتكرر بعض عباراتها . . وعلى لسان الرجل المؤمن من آل فرعون ترد معان وتعبيرات وردت من قبل في السورة . فهو يذكر فرعون وهامان وقارون بأنهم يتقلبون في البلاد , ويحذرهم يوماً مثل يوم الأحزاب , كما يحذرهم يوم القيامة الذي عرضت مشاهده في مطالع السورة كذلك . ويتحدث عن الذين يجادلون في آيات الله ومقت الله لهم ومقت المؤمنين كما جاء ذلك في الشوط الأول . ثم يعرض السياق مشهدهم في النار أذلاء ضارعين يدعون فلا يستجاب لهم , كما عرض مشهد أمثالهم من قبل في السورة .

وهكذا وهكذا مما يوحي بأن منطق الإيمان ومنطق المؤمنين واحد , لأنه يستمد من الحق الواحد . ومما ينسق جو السورة , ويجعل لها "شخصية " موحدة الملامح . وهي الظاهرة الملحوظة في كل سور القرآن .

الدرس الأول:21 لفت النظر إلى مصارع الطغاة السابقين

أو لم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبلهم , كانوا هم أشد منهم قوة وآثاراً في الأرض , فأخذهم الله بذنوبهم . وما كان لهم من الله من واق . ذلك بأنهم كانت تأتيهم رسلهم بالبينات , فكفروا , فأخذهم الله , إنه قوي شديد العقاب . .

هذا المعبر بين قصة موسى - عليه السلام - وموضوع السورة قبلها يذكر المجادلين في آيات الله من مشركيالعرب بعبرة التاريخ قبلهم ; ويوجههم إلى السير في الأرض , ورؤية مصارع الغابرين , الذين وقفوا موقفهم . وكانوا أشد منهم قوة وآثاراً في الأرض . ولكنهم - مع هذه القوة والعمارة - كانوا ضعافاً أمام بأس الله . وكانت ذنوبهم تعزلهم عن مصدر القوة الحقيقية , وتستعدي عليهم قوى الإيمان ومعها قوة الله العزيز القهار: (فأخذهم الله بذنوبهم . وما كان لهم من الله من واق). . ولا واقي إلا الإيمان والعمل الصالح والوقوف في جبهة الإيمان والحق والصلاح . فأما التكذيب بالرسل وبالبينات فنهايته إلى الدمار والنكال:

(ذلك بأنهم كانت تأتيهم رسلهم بالبينات , فكفروا , فأخذهم الله , إنه قوي شديد العقاب). .

الدرس الثاني:23 - 24 رسالة موسى إلى فرعون وملئه وتكذيبهم له

وبعد هذه الإشارة الكلية المجملة يبدأ في عرض نموذج من نماذج الذين كانوا من قبلهم , وكانوا أشد منهم قوة وآثاراً في الأرض . فأخذهم الله بذنوبهم . وهم فرعون وقارون وهامان . ومن معهم من المتجبرين الطغاة .

وتنقسم هذه الحلقة من قصة موسى - عليه السلام - إلى مواقف ومناظر , تبدأ من موقف عرض الرسالة على فرعون وملئه . وتنتهي هنالك في الآخرة , وهم يتحاجون في النار . وهي رحلة مديدة . ولكن السياق يختار "لقطات" معينة من هذه الرحلة , هي التي تؤدي الغرض من هذه الحلقة في هذه السورة بالذات:

(ولقد أرسلنا موسى بآياتنا وسلطان مبين , إلى فرعون وهامان وقارون , فقالوا:ساحر كذاب). .

هذا هو موقف اللقاء الأول . موسى ومعه آيات الله , ومعه الهيبة المستمدة من الحق الذي بيده . وفرعون وهامان وقارون . ومعهم باطلهم الزائف وقوتهم الظاهرة ومركزهم الذي يخافون عليه من مواجهة الحق ذي السلطان . . عندئذ لجأوا إلى الجدال بالباطل ليدحضوا به الحق: (فقالوا:ساحر كذاب). .

الدرس الثالث:25 - 27 تآمرهم لقتل موسى ولجوء موسى إلى ربه

ويجمل السياق تفصيل ما حدث بعد هذا الجدال , ويطوي موقف المباراة مع السحرة , وإيمانهم بالحق الذي غلب باطلهم ولقف ما يأفكون . ويعرض الموقف الذي تلا هذه الأحداث:

(فلما جاءهم بالحق من عندنا قالوا:اقتلوا أبناء الذين آمنوا معه واستحيوا نساءهم).

ويعقب عليه قبل أن تكمل الآية:

(وما كيد الكافرين إلا في ضلال). .

إنه منطق الطغيان الغليظ , كلما أعوزته الحجة , وخذله البرهان , وخاف أن يستعلي الحق , بما فيه من قوة وفصاحة ووضوح , وهو يخاطب الفطرة فتصغي له وتستجيب . كما استجاب السحرة الذين جيء بهم ليغلبوا موسى وما معه , فانقلبوا أول المؤمنين بالحق في مواجهة فرعون الجبار .

فأما فرعون وهامان وقارون فقالوا:

(اقتلوا أبناء الذين آمنوا معه واستحيوا نساءهم). .

ولقد كان فرعون - في أيام مولد موسى - قد أصدر مثل هذا الأمر . وهناك أحد احتمالين فيما حدث بعد ذلك الأمر الأول . . الاحتمال الأول أن فرعون الذي أصدر ذلك الأمر كان قد مات وخلفه ابنه أو ولي عهده , ولم يكن الأمر منفذاً في العهد الجديد , حتى جاء موسى وواجه الفرعون الجديد , الذي كان يعرفه وهو ولي للعهد , ويعرف تربيته في القصر , ويعرف الأمر الأول بتذبيح الذكور وترك الإناث من بني إسرائيل . فحاشيته تشير إلى هذا الأمر , وتوحي بتخصيصه بمن آمنوا بموسى , سواء كانوا من السحرة أو من بني إسرائيل القلائل

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca