الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

غافر

من الاية 26 الى الاية 27

وَقَالَ فöرْعَوْنُ ذَرُونöي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إöنّöي أَخَافُ أَن يُبَدّöلَ دöينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهöرَ فöي الْأَرْضö الْفَسَادَ (26) وَقَالَ مُوسَى إöنّöي عُذْتُ بöرَبّöي وَرَبّöكُم مّöن كُلّö مُتَكَبّöرٍ لَّا يُؤْمöنُ بöيَوْمö الْحöسَابö (27)

الذين استجابوا له على خوف من فرعون وملئه . . والاحتمال الثاني:أنه كان فرعون الأول الذي تبنى موسى , ما يزال على عرشه . وقد تراخى تنفيذ الأمر الأول بعد فترة أو وقف العمل به بعد زوال حدته . فالحاشية تشير بتجديده , وتخص به الذين آمنوا مع موسى وحدهم للإرهاب والتخويف .

فأما فرعون فكان له فيما يبدو رأي آخر , أو اقتراح إضافي في أثناء التآمر . ذلك أن يتخلص من موسى نفسه . فيستريح !

(وقال فرعون:ذروني أقتل موسى , وليدع ربه , إني أخاف أن يبدل دينكم , أو أن يظهر في الأرض الفساد). .

ويبدو من قوله: (ذروني أقتل موسى). . أن رأيه هذا كان يجد ممانعة ومعارضة - من ناحية الرأي - كأن يقال مثلاً:إن قتل موسى لا ينهي الإشكال . فقد يوحي هذا للجماهير بتقديسه واعتباره شهيداً , والحماسة الشعورية له وللدين الذي جاء به , وبخاصة بعد إيمان السحرة في مشهد شعبي جامع , وإعلانهم سبب إيمانهم , وهم الذين جيء بهم ليبطلوا عمله ويناوئوه . . وقد يكون بعض مستشاري الملك أحس في نفسه رهبة أن ينتقم إله موسى له , ويبطش بهم . وليس هذا ببعيد , فقد كان الوثنيون يعتقدون بتعدد الآلهة , ويتصورون بسهولة أن يكون لموسى إله ينتقم له ممن يعتدون عليه ! ويكون قول فرعون: (وليدع ربه). . رداً على هذا التلويح ! وإن كان لا يبعد أن هذه الكلمة الفاجرة من فرعون , كانت تبجحاً واستهتاراً , لقي جزاءه في نهاية المطاف كما سيجيء .

ولعله من الطريف أن نقف أمام حجة فرعون في قتل موسى:

(إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد). .

فهل هناك أطرف من أن يقول فرعون الضال الوثني , عن موسى رسول الله - عليه السلام - (إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد)?!!

أليست هي بعينها كلمة كل طاغية مفسد عن كل داعية مصلح ? أليست هي بعينها كلمة الباطل الكالح في وجه الحق الجميل ? أليست هي بعينها كلمة الخداع الخبيث لإثارة الخواطر في وجه الإيمان الهادى ء ?

إنه منطق واحد , يتكرر كلما التقى الحق والباطل , والإيمان والكفر . والصلاح والطغيان على توالي الزمان واختلاف المكان . والقصة قديمة مكررة تعرض بين الحين والحين .

فأما موسى - عليه السلام - فالتجأ إلى الركن الركين والحصن الحصين , ولاذ بالجناب الذي يحمي اللائذين , ويجير المستجيرين:

(وقال موسى:إني عذت بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب). .

قالها . واطمأن . وسلم أمره إلى المستعلي على كل متكبر , القاهر لكل متجبر , القادر على حماية العائذين به من المستكبرين . وأشار إلى وحدانية الله ربه وربهم لم ينسها أو يتركها أمام التهديد والوعيد . كما أشار إلى عدم الإيمان بيوم الحساب . فما يتكبر متكبر وهو يؤمن بيوم الحساب , وهو يتصور موقفه يومئذ حاسراً خاشعاً خاضعاً ذليلاً , مجرداً من كل قوة , ما له من حميم ولا شفيع يطاع .

الدرس الرابع:28 - 35 بيان الرجل المؤمن في دفاعه عن موسى ومواجهته لفرعون

هنا انتدب رجل من آل فرعون , وقع الحق في قلبه , ولكنه كتم إيمانه . انتدب يدفع عن موسى , ويحتال

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca