الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

لقمان

من الاية 14 الى الاية 14

وَوَصَّيْنَا الْإöنسَانَ بöوَالöدَيْهö حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفöصَالُهُ فöي عَامَيْنö أَنö اشْكُرْ لöي وَلöوَالöدَيْكَ إöلَيَّ الْمَصöيرُ (14)

(وإذ قال لقمان لابنه - وهو يعظه -:يا بني لا تشرك بالله . إن الشرك لظلم عظيم). .

وإنها لعظة غير متهمة ; فما يريد الوالد لولده إلا الخير ; وما يكون الوالد لولده إلا ناصحا . وهذا لقمان الحكيم ينهى ابنه عن الشرك ; ويعلل هذا النهي بأن الشرك ظلم عظيم . ويؤكد هذه الحقيقة مرتين . مرة بتقديم النهي وفصل علته . و مرة بإن واللام . . وهذه هي الحقيقة التي يعرضها محمد [ ص ] على قومه , فيجادلونه فيها ; ويشكون في غرضه من وراء عرضها ; ويخشون أن يكون وراءها انتزاع السلطان منهم والتفضل عليهم ! فما القول ولقمان الحكيم يعرضها على ابنه ويأمره بها ? والنصيحة من الوالد لولده مبرأة من كل شبهة , بعيدة من كل ظنة ? ألا إنها الحقيقة القديمة التي تجري على لسان كل من آتاه الله الحكمة من الناس ; يراد بها الخير المحض , ولا يراد بها سواه . . وهذا هو المؤثر النفسي المقصود .

الدرس السابع:14 وصية الإنسان بوالديه

وفي ظل نصيحة الأب لابنه يعرض للعلاقة بين الوالدين والأولاد في أسلوب رقيق ; ويصور هذه العلاقة صورة موحية فيها انعطاف ورقة . ومع هذا فإن رابطة العقيدة مقدمة على تلك العلاقة الوثيقة:

(ووصينا الإنسان بوالديه , حملته أمه وهنا على وهن , وفصاله في عامين , أن اشكر لي ولوالديك , إلي المصير . وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما , وصاحبهما في الدنيا معروفا , واتبع سبيل من أناب إلي . ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون). .

وتوصية الولد بالوالدين تتكرر في القرآن الكريم , وفي وصايا رسول الله [ ص ] ولم ترد توصية الوالدين بالولد إلا قليلا . ومعظمها في حالة الوأد - وهي حالة خاصة في ظروف خاصة - ذلك أن الفطرة تتكفل وحدها برعاية الوليد من والديه . فالفطرة مدفوعة إلى رعاية الجيل الناشىء لضمان امتداد الحياة , كما يريدها الله ; وإن الوالدين ليبذلان لوليدهما من أجسامهما وأعصابهما وأعمارهما ومن كل ما يملكان من عزيز وغال , في غير تأفف ولا شكوى ; بل في غير انتباه ولا شعور بما يبذلان ! بل في نشاط وفرح وسرور كأنهما هما اللذان يأخذان ! فالفطرة وحدها كفيلة بتوصية الوالدين دون وصاة ! فأما الوليد فهو في حاجة إلى الوصية المكررة ليلتفت إلى الجيل المضحي المدبر المولي الذاهب في أدبار الحياة , بعدما سكب عصارة عمره وروحه وأعصابه للجيل المتجه إلى مستقبل الحياة ! وما يملك الوليد وما يبلغ أن يعوض الوالدين بعض ما بذلاه , ولو وقف عمره عليهما . وهذه الصورة الموحية: (حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين)ترسم ظلال هذا البذل النبيل . والأم بطبيعة الحال تحتمل النصيب الأوفر ; وتجود به في انعطاف أشد وأعمق وأحنى وأرفق . . روى الحافظ أبو بكر البزار في مسنده - بإسناده - عن بريد عن أبيه أن رجلا كان في الطواف حاملا أمه يطوف بها , فسأل النبي [ ص ] هل أديت حقها ? قال:" لا . ولا بزفرة واحدة " . هكذا . . ولا بزفرة . . في حمل أو في وضع , وهي تحمله وهنا على وهن .

وفي ظلال تلك الصورة الحانية يوجه إلى شكر الله المنعم الأول , وشكر الوالدين المنعمين التاليين ; ويرتب الواجبات , فيجيء شكر الله أولا ويتلوه شكر الوالدين . . (أن اشكر لي ولوالديك). . ويربط بهذه الحقيقة حقيقة الآخرة: (إلي المصير)حيث ينفع رصيد الشكر المذخور .

ولكن رابطة الوالدين بالوليد - على كل هذا الانعطاف وكل هذه الكرامة - إنما تأتي في ترتيبها بعد وشيجة العقيدة . فبقية الوصية للإنسان في علاقته بوالديه: (وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما). . فإلى هنا ويسقط واجب الطاعة , وتعلو وشيجة العقيدة على كل وشيجة . فمهما بذل الوالدان

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca