الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

لقمان

من الاية 17 الى الاية 19

يَا بُنَيَّ أَقöمö الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بöالْمَعْرُوفö وَانْهَ عَنö الْمُنكَرö وَاصْبöرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إöنَّ ذَلöكَ مöنْ عَزْمö الْأُمُورö (17) وَلَا تُصَعّöرْ خَدَّكَ لöلنَّاسö وَلَا تَمْشö فöي الْأَرْضö مَرَحاً إöنَّ اللَّهَ لَا يُحöبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (18) وَاقْصöدْ فöي مَشْيöكَ وَاغْضُضْ مöن صَوْتöكَ إöنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتö لَصَوْتُ الْحَمöيرö (19)

في الضمير . بعد الإيمان بالله لا شريك له ; واليقين بالآخرة لا ريب فيها ; والثقة بعدالة الجزاء لا يفلت منه مثقال حبة من خردل . . فأما الخطوة التالية فهي التوجه إلى الله بالصلاة , والتوجه إلى الناس بالدعوة إلى الله , والصبر على تكاليف الدعوة ومتاعبها التي لا بد أن تكون:

(يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر , واصبر على ما أصابك . إن ذلك من عزم الأمور). .

وهذا هو طريق العقيدة المرسوم . . توحيد لله , وشعور برقابته , وتطلع إلى ما عنده , وثقة في عدله , وخشية من عقابه . ثم انتقال إلى دعوة الناس وإصلاح حالهم , وأمرهم بالمعروف , ونهيهم عن المنكر . والتزود قبل ذلك كله للمعركة مع الشر , بالزاد الأصيل . زاد العبادة لله والتوجه إليه بالصلاة . ثم الصبر على ما يصيب الداعية إلى الله , من التواء النفوس وعنادها , وانحراف القلوب وإعراضها . ومن الأذى تمتد به الألسنة وتمتد به الأيدي . ومن الابتلاء في المال والابتلاء في النفس عند الاقتضاء . . (إن ذلك من عزم الأمور). . وعزم الأمور:قطع الطريق على التردد فيها بعد العزم والتصميم .

الدرس العاشر:18 - 19 لقمان ينهى ابنه عن المخالفات

ويستطرد لقمان في وصيته التي يحكيها القرآن هنا إلى أدب الداعية إلى الله . فالدعوة إلى الخير لا تجيز التعالي على الناس ; والتطاول عليهم باسم قيادتهم إلى الخير . ومن باب أولى يكون التعالي والتطاول بغير دعوة إلى الخير أقبح وأرذل:

(ولا تصعر خدك للناس , ولا تمش في الأرض مرحا . إن الله لا يحب كل مختال فخور . واقصد في مشيك , واغضض من صوتك . إن أنكر الأصوات لصوت الحمير). .

والصعر داء يصيب الإبل فيلوي أعناقها . والأسلوب القرآني يختار هذا التعبير للتنفير من الحركة المشابهة للصعر . حركة الكبر والازورار , وإمالة الخد للناس في تعال واستكبار !

والمشي في الأرض مرحا هو المشي في تخايل ونفخة وقلة مبالاة بالناس . وهي حركة كريهة يمقتها الله ويمقتها الخلق . وهي تعبير عن شعور مريض بالذات , يتنفس في مشية الخيلاء ! (إن الله لا يحب كل مختال فخور). .

ومع النهي عن مشية المرح , بيان للمشية المعتدلة القاصدة: واقصد في مشيك . . والقصد هنا من الاقتصاد وعدم الإسراف . وعدم إضاعة الطاقة في التبختر والتثني والاختيال . ومن القصد كذلك . لأن المشية القاصدة إلى هدف , لا تتلكأ ولا تتخايل ولا تتبختر , إنما تمضي لقصدها في بساطة وانطلاق .

والغض من الصوت فيه أدب وثقة بالنفس واطمئنان إلى صدق الحديث وقوته . وما يزعق أو يغلظ في الخطاب إلا سيء الأدب , أو شاك في قيمة قوله , أو قيمة شخصه ; يحاول إخفاء هذا الشك بالحدة والغلظة والزعاق !

والأسلوب القرآني يرذل هذا الفعل ويقبحه في صورة منفرة محتقرة بشعة حين يعقب عليه بقوله: (إن أنكر الأصوات لصوت الحمير). . فيرتسم مشهد مضحك يدعو إلى الهزء والسخرية , مع النفور والبشاعة . ولا يكاد ذو حس يتصور هذا المشهد المضحك من وراء التعبير المبدع , ثم يحاول . . شيئا من صوت هذا الحمير . . !

وهكذ تنتهي الجولة الثانية , بعدما عالجت القضية الأولى , بهذا التنويع في العرض , والتجديد في الأسلوب .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca