الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

لقمان

من الاية 34 الى آخر السورة

إöنَّ اللَّهَ عöندَهُ عöلْمُ السَّاعَةö وَيُنَزّöلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فöي الْأَرْحَامö وَمَا تَدْرöي نَفْسñ مَّاذَا تَكْسöبُ غَداً وَمَا تَدْرöي نَفْسñ بöأَيّö أَرْضٍ تَمُوتُ إöنَّ اللَّهَ عَلöيمñ خَبöيرñ (34)

هو المنشىء للأسباب الكونية التي تكونه والتي تنظمه . فاختصاص الله في الغيث هو اختصاص القدرة . كما هو ظاهر من النص . وقد وهم الذين عدوه في الغيبيات المختصة بعلم الله . و إن كان علم الله وحده هو العلم في كل أمر وشأن . فهو وحده العلم الصحيح الكامل الشامل الدائم الذي لا يلحق به زيادة ولا نقصان .

(ويعلم ما في الأرحام). . اختصاص بالعلم كالاختصاص في أمر(الساعة)فهو سبحانه الذي يعلم وحده . علم يقين . ماذا في الأرحام في كل لحظة وفي كل طور . من فيض وغيض . ومن حمل حتى حين لا يكون للحمل حجم ولا جرم . ونوع هذا الحمل ذكرا أم أنثى , حين لا يملك أحد أن يعرف عن ذلك شيئا في اللحظة الأولى لاتحاد الخلية والبويضة . وملامح الجنين وخواصه وحالته واستعداداته . . فكل أولئك مما يختص به علم الله تعالى .

(وما تدري نفس ماذا تكسب غدا). . ماذا تكسب من خير وشر , ومن نفع وضر , ومن يسر وعسر , ومن صحة ومرض , ومن طاعة ومعصية . فالكسب أعم من الربح المالي وما في معناه ; وهو كل ما تصيبه النفس في الغداة . و هو غيب مغلق , عليه الأستار . والنفس الإنسانية تقف أمام سدف الغيب , لا تملك أن ترى شيئا مما وراء الستار .

وكذلك: (وما تدري نفس بأي أرض تموت)فذلك أمر وراء الستر المسبل السميك الذي لا تنفذ منه الأسماع والأبصار .

وإن النفس البشرية لتقف أمام هذه الأستار عاجزة خاشعة , تدرك بالمواجهة حقيقة علمها المحدود , وعجزها الواضح , ويتساقط عنها غرور العلم والمعرفة المدعاة . وتعرف أمام ستر الغيب المسدل أن الناس لم يؤتوا من العلم إلا قليلا ; وأن وراء الستر الكثير مما لم يعلمه الناس . ولو علموا كل شيء آخر فسيظلون واقفين أمام ذلك الستر لا يدرون ماذا يكون غدا ! بل ماذا يكون اللحظة التالية . وعندئذ تطامن النفس البشرية من كبريائها وتخشع لله .

والسياق القرآني يعرض هذه المؤثرات العميقة التأثير في القلب البشري في رقعة فسيحة هائلة . .

رقعة فسيحة في الزمان والمكان , وفي الحاضر الواقع , والمستقبل المنظور , والغيب السحيق . وفي خواطر النفس , و وثبات الخيال:ما بين الساعة البعيدة المدى , والغيث البعيد المصدر , وما في الأرحام الخافي عن العيان . والكسب في الغد , وهو قريب في الزمان ومغيب في المجهول . . وموضع الموت والدفن , وهو مبعد في الظنون .

إنها رقعة فسيحة الآماد والأرجاء . ولكن اللمسات التصويرية العريضة بعد أن تتناولها من أقطارها تدق في أطرافها , وتجمع هذه الأطراف كلها عند نقطة الغيب المجهول ; ونقف بها جميعا أمام كوة صغيرة مغلقة , لو انفتح منها سم الخياط لاستوى القريب خلفها بالبعيد , ولانكشف القاصي منها والدان . . ولكنها تظل مغلقة في وجه الإنسان , لأنها فوق مقدور الإنسان , و وراء علم الإنسان . تبقى خالصة لله لا يعلمها غيره , إلا بإذن منه وإلا بمقدار . (إن الله عليم خبير)وليس غيره بالعليم ولا بالخبير . .

وهكذا تنتهي السورة , كما لو كانت رحلة هائلة بعيدة الآماد والآفاق والأغوار والأبعاد . ويؤوب القلب من هذه الرحلة المديدة البعيدة , الشاملة الشاسعة , وئيد الخطى لكثرة ما طوف , ولجسامة ما يحمل , ولطول ما تدبر وما تفكر , في تلك العوالم والمشاهد والحيوات !

وهي بعد سورة لا تتجاوز الأربع والثلاثين آية . فتبارك الله خالق القلوب , ومنزل هذا القرآن شفاء لما في الصدور , وهدى ورحمة للمؤمنين . .

سورة السجدة

السورة كلها وحدة واحدة لأنها من قصار السور

السابق -


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca