الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

هود

من الاية 26 الى الاية 26

أَن لاَّ تَعْبُدُواْ إöلاَّ اللّهَ إöنّöيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلöيمٍ (26)

وشبهة أخرى جاهلة كذلك . هي أنه إذا كان الله يختار رسولا , فلم لا يكون من بين هؤلاء الملأ الكبراء في قومهم , المتسلطين العالين ? وهو جهل بالقيم الحقيقية لهذا المخلوق الإنساني , والتي من أجلها استحق الخلافة في الأرض بعمومه , واستحق حمل رسالة الله بخصوصيته في المختارين من صفوفه . وهذه القيم لا علاقة لها بمال أو جاه أو استطالة في الأرض , إنما هي في صميم النفس , واستعدادها للاتصال بالملأ الأعلى , بما فيها من صفاء وتفتح وقدرة على التلقي , واحتمال للأمانة وصبر على أدائها ومقدرة على إبلاغها . . . إلى آخر صفات النبوة الكريمة . . وهي صفات لا علاقة لها بمال أو جاه أو استعلاء !

ولكن الملأ من قوم نوح , كالملأ من قوم كل نبي تعميهم مكانتهم الدنيوية عن رؤية هذه الخصائص العلوية , فلا يدركون مبررا لاختصاص الرسل بالرسالة . وهي في زعمهم لا تكون لبشر . فإن كانت فهي لأمثالهم من الوجهاء العالين في الأرض !

(ما نراك إلا بشرا مثلنا). .

هذه واحدة . . أما الأخرى فأدهى:

(وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا , بادي الرأي)!!

وهم يسمون الفقراء من الناس(أراذل). . كما ينظر الكبراء دائما إلى الآخرين الذين لم يؤتوا المال والسلطان ! وأولئك هم أتباع الرسل السابقون غالبا ; لأنهم بفطرتهم أقرب إلى الاستجابة للدعوة التي تحرر الناس من العبودية للكبراء , وتصل القلوب بإله واحد قاهر عال على الأعلياء . ولأن فطرتهم لم يفسدها البطر والترف , ولم تعوقها المصالح والمظاهر عن الاستجابة ; ولأنهم لا يخافون من العقيدة في الله أن تضيع عليهم مكانة مسروقة لغفلة الجماهير واستعبادها للخرافات الوثنية في شتى صورها . وأول صور الوثنية الدينونة والعبودية والطاعة والاتباع للأشخاص الزائلة بدلا من الاتجاه بهذا كله لله وحده دون شريك . فرسالات التوحيد هي حركات التحرير الحقيقية للبشر في كل طور وفي كل أرض . ومن ثم كان يقاومها الطغاة دائما , ويصدون عنها الجماهير ; ويحاولون تشويهها واتهام الدعاة إليها بشر التهم للتشويش والتنفير .

(وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي). .

أي دون ترو ولا تفكير . . وهذه تهمة كذلك توجه دائما من الملأ العالين لجموع المؤمنين . . أنها لا تتروى ولا تفكر في اتباع الدعوات . ومن ثم فهي متهمة في اتباعها واندفاعها , ولا يليق بالكبراء أن ينهجوا نهجها , ولا أن يسلكوا طريقها . فإذا كان الأراذل يؤمنون , فما يليق إذن بالكبراء أن يؤمنوا إيمان الأراذل ; ولا أن يدعوا الأراذل يؤمنون !

(وما نرى لكم علينا من فضل). .

يدمجون الداعي بمن تبعوه من الأراذل ! ما نرى لكم علينا من فضل يجعلكم أقرب إلى الهدى , أو أعرف بالصواب . فلو كان ما معكم خيرا وصوابا لاهتدينا إليه , ولم تسبقونا أنتم إليه ! وهم يقيسون الأمور ذلك القياس الخاطيء الذي تحدثنا عنه . قياس الفضل بالمال , والفهم بالجاه , والمعرفة بالسلطان . . فذو المال أفضل . وذو الجاه أفهم . وذو السلطان أعرف !!! هذه المفاهيم وتلك القيم التي تسود دائما حين تغيب عقيدة التوحيد عن المجتمع , أو تضعف آثارها , فترتد البشرية إلى عهود الجاهلية , وإلى تقاليد الوثنية في صورة

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca