الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

هود

من الاية 27 الى الاية 28

فَقَالَ الْمَلأُ الَّذöينَ كَفَرُواْ مöن قöوْمöهö مَا نَرَاكَ إöلاَّ بَشَراً مّöثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إöلاَّ الَّذöينَ هُمْ أَرَاذöلُنَا بَادöيَ الرَّأْيö وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مöن فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذöبöينَ (27) قَالَ يَا قَوْمö أَرَأَيْتُمْ إöن كُنتُ عَلَى بَيّöنَةٍ مّöن رَّبّöيَ وَآتَانöي رَحْمَةً مّöنْ عöندöهö فَعُمّöيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزöمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَارöهُونَ (28)

من صورها الكثيرة . وإن بدت في ثوب من الحضارة المادية قشيب . وهي انتكاسة للبشرية من غير شك , لأنها تصغر من القيم التي بها صار الإنسان إنسانا , واستحق الخلافة في الأرض , وتلقى الرسالة من السماء ; وترجع به إلى قيم أقرب إلى الحيوانية العضلية الفيزيقية !

(بل نظنكم كاذبين). . .

وهي التهمة الأخيرة يقذفون بها في وجه الرسول وأتباعه . ولكنهم على طريقة طبقتهم . . "الأرستقراطية " . . يلقونها في أسلوب التحفظ اللائق "بالأرستقراط ! " (بل نظنكم !)لأن اليقين الجازم في القول والاتجاه من طبيعة الجماهير المندفعة - بادي الرأي - التي يترفع عنها السادة المفكرون المتحفظون !

إنه النموذج المتكرر من عهد نوح , لهذه الطبقة المليئة الجيوب الفارغة القلوب , المتعاظمة المدعية المنتفخة الأوداج والأمخاخ !!

ويتلقى نوح - عليه السلام - الاتهام والإعراض والاستكبار , في سماحة النبي وفي استعلائه وفي ثقته بالحق الذي جاء به , واطمئنانه إلى ربه الذي أرسله ; وفي وضوح طريقه أمامه واستقامة منهجه في شعوره . فلا يشتم كما شتموا , ولا يتهم كما اتهموا , ولا يدعي كما ادعوا , ولا يحاول أن يخلع على نفسه مظهرا غير حقيقته ولا على رسالته شيئا غير طبيعتها . .

قال:يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي , وآتاني رحمة من عنده فعميت عليكم . أنلزمكموها وأنتم لها كارهون ? ويا قوم لا أسألكم عليه مالا إن أجري إلا على الله , وما أن بطارد الذين آمنوا , إنهم ملاقو ربهم , ولكني أراكم قوما تجهلون . ويا قوم من ينصرني من الله إن طردتهم أفلا تذكرون ? ولا أقول لكم:عندي خزائن الله , ولا أعلم الغيب , ولا أقول:إني ملك , ولاأقول للذين تزدري أعينكم:لن يؤتيهم الله خيرا . الله أعلم بما في أنفسهم , إني إذن لمن الظالمين . .

(يا قوم). . في سماحة ومودة بندائهم ونسبتهم إليه , ونسبة نفسه إليهم . إنكم تعترضون فتقولون: (ما نراك إلا بشرا مثلنا). . فما يكون رأيكم إن كنت على اتصال بربي , بين في نفسي مستيقن في شعوري . وهي خاصية لم توهبوها . وإن كان الله آتاني رحمة من عنده باختياري للرسالة , أو آتاني من الخصائص ما أستحق به حمل الرسالة - وهذه رحمة ولا شك عظيمة - مارأيكم رأيكم إن كانت هذه وتلك فخفيت عليكم خفاء عماية , لأنكم غير متهيئين لإدراكها , وغير مفتوحي البصائر لرؤيتها .(أنلزمكموها ? )إنه ما كان لي وما أنا بمستطيع أن ألزمكم الإذعان لها والإيمان بها (وأنتم لها كارهون)!

وهكذا يتلطف نوح في توجيه أنظارهم ولمس وجدانهم وإثارة حساسيتهم لإدراك القيم الخفية عليهم , والخصائص التي يغفلون عنها في أمر الرسالة والاختيار لها:ويبصرهم بأن الأمر ليس موكولا إلى الظواهرالسطحية التي يقيسون بها . وفي الوقت ذاته يقرر لهم المبدأ العظيم القويم . مبدأ الاختيار في العقيدة , والاقتناع بالنظر والتدبر , لا بالقهر والسلطان والاستعلاء !

ويا قوم لا أسألكم عليه مالا , إن أجري إلا على الله , وما أنا بطارد الذين آمنوا , إنهم ملاقو ربهم , ولكني أراكم قوما تجهلون .

يا قوم إن الذين تدعونهم أراذل قد دعوتهم فآمنوا , وليس لي عند الناس إلا أن يؤمنوا . إنني لا أطلب مالا على الدعوة , حتى أكون حفيا بالأثرياء غير حفي بالفقراء ; فالناس كلهم عندي سواء . . ومن يستغن عن مال الناس يتساو عنده الفقراء والأغنياء . .

(إن أجري إلا على الله). .

عليه وحده دون سواه .

(وما أنا بطارد الذين آمنوا). .

ونفهم من هذا الرد أنهم طلبوا أو لوحوا له بطردهم من حوله , حتى يفكروا هم في الإيمان به , لأنهم يستنكفون أن يلتقوا عنده بالأراذل , أو أن يكونوا وإياهم على طريق واحد ! - لست بطاردهم , فهذا لا يكون مني . لقد آمنوا وأمرهم بعد ذلك إلى الله لا لي:

إنهم ملاقوا ربهم . . (ولكني أراكم قوما تجهلون). .

تجهلون القيم الحقيقية التي يقدر بها الناس في ميزان الله . وتجهلون أن مرد الناس كلهم إلى الله .

(ويا قوم من ينصرني من الله إن طردتهم . أفلا تذكرون ?). .

فهناك الله . رب الفقراء والأغنياء . رب الضعفاء والأقوياء . هناك الله يقوم الناس بقيم أخرى . ويزنهم بميزان واحد . هو الإيمان . فهؤلاء المؤمنون في حماية الله ورعايته .

(ويا قوم من ينصرني من الله إن طردتهم ?). .

من يعصمني من الله إن أنا أخللت بموازينه , وبغيت على المؤمنين من عباده - وهم أكرم عليه - وأقررت القيم الأرضية الزائفة التي أرسلني الله لأعدلها لا لأتبعها ?

(أفلا تذكرون ?). .

وقد أنساكم ما أنتم فيه ميزان الفطرة السليمة القويمة ?

ثم يقدم لهم شخصه ورسالته مجردين عن كل زخرف وكل طلاء وكل قيمة من تلك القيم العرضية الزائفة . يقدمها لهم في معرض التذكير , ليقرر لهم القيم الحقيقية , ويزدري أمامهم القيم الظاهرية , بتخليه عنها , وتجرده منها . فمن شاء الرسالة كما هي , بقيمها , بدون زخرف , بدون ادعاء , فليتقدم إليها مجردة خالصة لله:

(ولا أقول لكم عندي خزائن الله . .)

فأدعي الثراء أو القدرة على الإثراء . . .

(ولا أعلم الغيب). .

فأدعي قدرة ليست للبشر أو صلة بالله غير صلة الرسالة . .

(ولا أقول:إني ملك). .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca