الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

هود

من الاية 29 الى الاية 30

وَيَا قَوْمö لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهö مَالاً إöنْ أَجْرöيَ إöلاَّ عَلَى اللّهö وَمَا أَنَاْ بöطَارöدö الَّذöينَ آمَنُواْ إöنَّهُم مُّلاَقُو رَبّöهöمْ وَلَِكöنّöيَ أَرَاكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ (29) وَيَا قَوْمö مَن يَنصُرُنöي مöنَ اللّهö إöن طَرَدتُّهُمْ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ (30)

فأدعي صفة أعلى من صفة الإنسانية في ظنكم لأرتفع في أعينكم , وأفضل نفسي بذاتي عليكم . .

(ولا أقول للذين تزدري أعينكم لن يؤتيهم الله خيرا). .

إرضاء لكبريائكم , أو مسايرة لتقديركم الأرضي وقيمكم العرضية .

(الله أعلم بما في أنفسهم). .

فليس لي إلا ظاهرهم , وظاهرهم يدعو إلى التكريم , وإلى الرجاء في أن يؤتيهم الله خيرا . .

إني إذن لمن الظالمين . .

إن ادعيت أية دعوى من هذه الدعاوي . الظالمين للحق وقد جئت أبلغه ; والظالمين لنفسي فأعرضها لغضب الله ; والظالمين للناس فأنزلهم غير ما أنزلهم الله .

وهكذا ينفي نوح - عليه السلام - عن نفسه وعن رسالته كل قيمة زائفة وكل هالة مصطنعة يتطلبها الملأ من قومه في الرسول والرسالة . ويتقدم إليهم بها مجردة إلا من حقيقتها العظيمة التي لا تحتاج إلى مزيد من تلك الأعراض السطحية . ويردهم في نصاعة الحق وقوته , مع سماحة القول ووده إلى الحقيقة المجردة ليواجهوها , ويتخذوا لأنفسهم خطة على هداها . بلا ملق ولا زيف ولا محاولة استرضاء على حساب الرسالة وحقيقتها البسيطة . فيعطي أصحاب الدعوة في أجيالها جميعا , نموذجا للداعية , ودرسا في مواجهة أصحاب السلطان بالحق المجرد , دون استرضاء لتصوراتهم , ودون ممالأة لهم , مع المودة التي لا تنحني معها الرؤوس !

وعند هذا الحد كان الملأ من قوم نوح قد يئسوا من مناهضة الحجة بالحجة ; فإذا هم - على عادة طبقتهم - قد أخذتهم العزة بالإثم , واستكبروا أن تغلبهم الحجة , وأن يذعنوا للبرهان العقلي والفطري . وإذا هم يتركون الجدل إلى التحدي:

(قالوا:يا نوح قد جادلتنا , فأكثرت جدالنا , فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين). .

إنه العجز يلبس ثوب القدرة , والضعف يرتدي رداء القوة ; والخوف من غلبة الحق يأخذ شكل الاستهانة والتحدي:

(فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين). .

وأنزل بنا العذاب الأليم الذي أنذرتنا به فلسنا نصدقك , ولسنا نبالي وعيدك .

أما نوح فلا يخرجه هذا التكذيب والتحدي عن سمت النبي الكريم , ولا يقعده عن بيان الحق لهم , وإرشادهم إلى الحقيقة التي غفلوا عنها وجهلوها في طلبهم منه أن يأتيهم بما أوعدهم , وردهم إلى هذه الحقيقة وهي أنه ليس سوى رسول , وليس عليه إلا البلاغ , أما العذاب فمن أمر الله , وهو الذي يدبر الأمر كله , ويقدر المصلحة في تعجيل العذاب أو تأجيله , وسنته هي التي تنفذ . . وما يملك هو أن يردها أو يحولها . . إنه رسول . وعليه أن يكشف عن الحق حتى اللحظة الأخيرة , فلا يقعده عن إبلاغه وبيانه أن القوم يكذبونه ويتحدونه:

(قال:إنما يأتيكم به الله إن شاء , وما أنتم بمعجزين . ولا ينفعكم نصحي - إن أردت أن أنصح لكم - إن كان الله يريد أن يغويكم , هو ربكم وإليه ترجعون). .

فإذا كانت سنة الله تقتضي أن تهلكوا بغوايتكم , فإن هذه السنة ستمضي فيكم , مهما بذلت لكم من النصح . لا لأن الله سيصدكم عن الانتفاع بهذا النصح , ولكن لأن تصرفكم بأنفسكم يجعل سنة الله تقتضي أن تضلوا ,

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca