الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

هود

من الاية 31 الى الاية 33

وَلاَ أَقُولُ لَكُمْ عöندöي خَزَآئöنُ اللّهö وَلاَ أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلاَ أَقُولُ إöنّöي مَلَكñ وَلاَ أَقُولُ لöلَّذöينَ تَزْدَرöي أَعْيُنُكُمْ لَن يُؤْتöيَهُمُ اللّهُ خَيْراً اللّهُ أَعْلَمُ بöمَا فöي أَنفُسöهöمْ إöنّöي إöذاً لَّمöنَ الظَّالöمöينَ (31) قَالُواْ يَا نُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جöدَالَنَا فَأْتَنöا بöمَا تَعöدُنَا إöن كُنتَ مöنَ الصَّادöقöينَ (32) قَالَ إöنَّمَا يَأْتöيكُم بöهö اللّهُ إöن شَاء وَمَا أَنتُم بöمُعْجöزöينَ (33)

وما أنتم بمعجزين لله عن أن ينالكم ما يقدر لكم , فأنتم دائما في قبضته , وهو المدبر والمقدر لأمركم كله ; ولا مفر لكم من لقائه وحسابه وجزائه:

(هو ربكم وإليه ترجعون). .

الدرس الثاني:35 التفات لنقاش كفار قريش

وعند هذا المقطع من قصة نوح , يلتفت السياق لفتة عجيبة , إلى استقبال مشركي قريش لمثل هذه القصة , التي تشبه أن تكون قصتهم مع الرسول [ ص ] ودعواهم أن محمدا يفتري هذا القصص . فيرد هذا القول قبل أن يمضي في استكمال قصة نوح:

(أم يقولون افتراه ? قل:إن افتريته فعلي إجرامي , وأنا بريء مما تجرمون). .

فالافتراء إجرام , قل لهم:إن كنت فعلته فعلي تبعته , وأنا أعرف إنه إجرام فمستبعد أن أرتكبه , وأنا بريء مما تجرمون من تهمة الافتراء إلى جوار غيرها من الشرك والتكذيب .

وهذا الاعتراض لا يخالف سياق القصة في القرآن , لأنها إنما جاءت لتأدية غرض من هذا في السياق .

الدرس الثالث:36 - 37 أمر نوح بصنع السفينة

ثم يمضي السياق في قصة نوح ; يعرض مشهدا ثانيا . مشهد نوح يتلقى وحي ربه وأمره:

وأوحي إلى نوح انه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن . فلا تبتئس بما كانوا يفعلون , واصنع الفلك بأعيننا ووحينا , ولا تخاطبني في الذين ظلموا , إنهم مغرقون . .

فقد انتهى الإنذار , وانتهت الدعوة , وانتهى الجدل !

(وأوحي إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن). .

فالقلوب المستعدة للإيمان قد آمنت , أما البقية فليس فيها استعداد ولا اتجاه . هكذا أوحى الله إلى نوح , وهو أعلم بعباده , وأعلم بالممكن والممتنع , فلم يبق مجال للمضي في دعوة لا تفيد . ولا عليك مما كانوا يفعلونه من كفر وتكذيب وتحد واستهزاء:

(فلا تبتئس بما كانوا يفعلون). .

أى لا تحس بالبؤس والقلق , ولا تحفل ولا تهتم بهذا الذي كان منهم , لا على نفسك فما هم بضاريك بشيء , ولا عليهم فإنهم لا خير فيهم .

دع أمرهم فقد انتهى . .

(واصنع الفلك بأعيننا ووحينا). .

برعايتنا وتعليمنا .

(ولا تخاطبني في الذين ظلموا , إنهم مغرقون). .

فقد تقرر مصيرهم وانتهى الأمر فيهم . فلا تخاطبني فيهم . . لا دعاء بهدايتهم , ولا دعاء عليهم - وقد ورد في موضع آخر أنه حين يئس منهم دعا عليهم , والمفهوم أن اليأس كان بعد هذا الوحي - فمتى انتهى القضاء امتنع الدعاء . .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca