الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

هود

من الاية 34 الى الاية 37

وَلاَ يَنفَعُكُمْ نُصْحöي إöنْ أَرَدتُّ أَنْ أَنصَحَ لَكُمْ إöن كَانَ اللّهُ يُرöيدُ أَن يُغْوöيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإöلَيْهö تُرْجَعُونَ (34) أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ إöنö افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إöجْرَامöي وَأَنَاْ بَرöيءñ مّöمَّا تُجْرَمُونَ (35) وَأُوحöيَ إöلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَن يُؤْمöنَ مöن قَوْمöكَ إöلاَّ مَن قَدْ آمَنَ فَلاَ تَبْتَئöسْ بöمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ (36) وَاصْنَعö الْفُلْكَ بöأَعْيُنöنَا وَوَحْيöنَا وَلاَ تُخَاطöبْنöي فöي الَّذöينَ ظَلَمُواْ إöنَّهُم مُّغْرَقُونَ (37)

الدرس الرابع:38 - 39 بين نوح وقومه أثناء صنع السفينة

والمشهد الثالث من مشاهد القصة:مشهد نوح يصنع الفلك , وقد اعتزل القوم وترك دعوتهم وجدالهم:

(ويصنع الفلك وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه:قال:إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون . فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم). .

والتعبير بالمضارع . فعل الحاضر . . هو الذي يعطي المشهد حيويته وجدته . فنحن نراه ماثلا لخيالنا من وراء هذا التعبير . يصنع الفلك . ونرى الجماعات من قومه المتكبرين يمرون به فيسخرون . يسخرون من الرجل الذي كان يقول لهم:إنه رسول ويدعوهم , ويجادلهم فيطيل جدالهم ; ثم إذا هو ينقلب نجارا يصنع مركبا . . إنهم يسخرون لأنهم لا يرون إلا ظاهر الأمر , ولا يعلمون ما وراءه من وحي وأمر . شأنهم دائما في إدراك الظواهر والعجز عن إدراك ما وراءها من حكمة وتقدير . فأما نوح فهو واثق عارف وهو يخبرهم في اعتزاز وثقة وطمأنينة واستعلاء أنه يبادلهم سخرية بسخرية:

(قال إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون). .

نسخر منكم لأنكم لا تدركون ما وراء هذا العمل من تدبير الله وما ينتظركم من مصير:

(فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم). .

أنحن أم أنتم . يوم ينكشف المستور , عن المحذور !

الدرس الخامس:40 - 41 بداية الطوفان وتحميل السفينة

ثم مشهد التعبئة عندما حلت اللحظة المرتقبة:

حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور , قلنا:احمل فيها من كل زوجين اثنين , وأهلك - إلا من سبق عليه القول - ومن آمن , وما آمن معه إلا قليل . وقال:اركبوا فيها باسم الله مجريها ومرساها , إن ربي لغفور رحيم .

وتتفرق الأقوال حول فوران التنور , ويذهب الخيال ببعضها بعيدا , وتبدو رائحة الإسرائيليات فيها وفي قصة الطوفان كلها واضحة . أما نحن فلا نضرب في متاهة بغير دليل , في هذا الغيب الذي لا نعلم منه إلا ما يقدمه لنا النص , وفي حدود مدلوله بلا زيادة .

وأقصى ما نملك أن نقوله:إن فوران التنور - والتنور الموقد - قد يكون بعين فارت فيه , أو بفوارة بركانية . وأن هذا الفوران ربما كان علامة من الله لنوح , أو كان مصاحبا مجرد مصاحبة لمجيء الأمر , وبدءا لنفاذ هذا الأمر بفوران الأرض بالماء . وسح الوابل من السماء .

لما حدث هذا (قلنا:احمل فيها من كل زوجين اثنين . . .)كأن نظام العملية كان يقتضي أن يؤمر نوح بمراحلها واحدة واحدة في حينها . فقد أمر أولا بصنع الفلك فصنعه , ولم يذكر لنا السياق الغرض من صنعه , ولم يذكر أنه أطلع نوحا على هذا الغرض كذلك . (حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور). . أمر بالمرحلة التالية . .

(قلنا:احمل فيها من كل زوجين اثنين , وأهلك إلا من سبق عليه القول ومن آمن). .

ومرة أخرى تتفرق الأقوال حول (من كل زوجين اثنين)وتشيع في الجو رائحة الإسرائيليات قوية . أما نحن فلا ندع الخيال يلعب بنا ويشتط حول النص: (احمل فيها من كل زوجين اثنين). . مما يملك نوح أن يمسك وأن يستصحب من الأحياء . وما وراء ذلك خبط عشواء . .

(وأهلك - إلا من سبق عليه القول -). .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca