الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

هود

من الاية 38 الى الاية 39

وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهö مَلأñ مّöن قَوْمöهö سَخöرُواْ مöنْهُ قَالَ إöن تَسْخَرُواْ مöنَّا فَإöنَّا نَسْخَرُ مöنكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ (38) فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتöيهö عَذَابñ يُخْزöيهö وَيَحöلُّ عَلَيْهö عَذَابñ مُّقöيمñ (39)

أي من استحق عذاب الله حسب سنته .

(ومن آمن). .

من غير أهلك .

(وما آمن معه إلا قليل). .

وقال:اركبوا فيها باسم الله مجريها ومرساها . .

فنفذ الأمر وحشر من حشر وما حشر .

وقال:اركبوا فيها باسم الله مجريها ومرساها . . وهذا تعبير عن تسليمها للمشيئة في جريانها ورسوها , فهي في رعاية الله وحماه . . وماذا يملك البشر من أمر الفلك في اللجة الطاغية بله الطوفان ?!

الدرس السادس 42 - 43 بين نوح وابنه الذي أخذه الطوفان

ثم يأتي المشهد الهائل المرهوب:مشهد الطوفان:

وهي تجري بهم في موج كالجبال , ونادى نوح ابنه - وكان في معزل - يا بني اركب معنا ولا تكن مع الكافرين , قال:سآوى إلى جبل يعصمني من الماء . قال:لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم . وحال بينهما الموج فكان من المغرقين . .

إن الهول هنا هولان . هول في الطبيعة الصامتة , وهول في النفس البشرية يلتقيان:

(وهي تجري بهم في موج كالجبال). .

وفي هذه اللحظة الرهيبة الحاسمة يبصر نوح , فإذا أحد أبنائه في معزل عنهم وليس معهم , وتستيقظ في كيانه الأبوة الملهوفة , ويروح يهتف بالولد الشارد:

(يا بني اركب معنا ولا تكن مع الكافرين). .

ولكن البنوة العاقة لا تحفل بالأبوة الملهوفة , والفتوة المغرورة لا تقدر مدى الهول الشامل:

(قال:سآوي إلى جبل يعصمني من الماء). .

ثم ها هي ذي الأبوة المدركة لحقيقة الهول وحقيقة الأمر ترسل النداء الأخير:

(قال:لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم).

لا جبال ولا مخابئ ولاحام ولا واق . إلا من رحم الله .

وفي لحظة تتغير صفحة المشهد . فها هو ذا الموج الغامر يبتلع كل شيء:

(وحال بينهما الموج فكان من المغرقين). .

وإننا بعد آلاف السنين , لنمسك أنفاسنا - ونحن نتابع السياق - والهول يأخذنا كأننا نشهد المشهد . وهي تجري بهم في موج كالجبال , ونوح الوالد الملهوف يبعث بالنداء تلو النداء . وابنه الفتى المغرور يأبى إجابة الدعاء , والموجة الغامرة تحسم الموقف في سرعة خاطفة راجفة وينتهي كل شيء , وكأن لم يكن دعاء ولا جواب !

وإن الهول هنا ليقاس بمداه في النفس الحية - بين الوالد والمولود - كما يقاس بمداه في الطبيعة , والموج يطغى على الذرى بعد الوديان . وإنهما لمتكافئان , في الطبيعة الصامتة وفي نفس الإنسان . وتلك سمة بارزة في تصوير القرآن .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca