الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

هود

من الاية 40 الى الاية 43

حَتَّى إöذَا جَاء أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمöلْ فöيهَا مöن كُلٍّ زَوْجَيْنö اثْنَيْنö وَأَهْلَكَ إöلاَّ مَن سَبَقَ عَلَيْهö الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إöلاَّ قَلöيلñ (40) وَقَالَ ارْكَبُواْ فöيهَا بöسْمö اللّهö مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إöنَّ رَبّöي لَغَفُورñ رَّحöيمñ (41) وَهöيَ تَجْرöي بöهöمْ فöي مَوْجٍ كَالْجöبَالö وَنَادَى نُوحñ ابْنَهُ وَكَانَ فöي مَعْزöلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا وَلاَ تَكُن مَّعَ الْكَافöرöينَ (42) قَالَ سَآوöي إöلَى جَبَلٍ يَعْصöمُنöي مöنَ الْمَاء قَالَ لاَ عَاصöمَ الْيَوْمَ مöنْ أَمْرö اللّهö إöلاَّ مَن رَّحöمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مöنَ الْمُغْرَقöينَ (43)

الدرس السابع:44إنتهاء الطوفان واستقرار السفينة

وتهدأ العاصفة , ويخيم السكون , ويقضى الأمر , ويتمشى الاستقرار كذلك في الألفاظ وفي إيقاعها في النفس والأذن:

(وقيل:يا أرض ابلعي ماءك , ويا سماء أقلعي , وغيض الماء , وقضي الأمر , واستوت على الجودي , وقيل بعدا للقوم الظالمين). .

ويوجه الخطاب إلى الأرض وإلى السماء بصيغة العاقل , فتستجيب كلتاهما للأمر الفاصل فتبلع الأرض , وتكف السماء:

(وقيل:يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي).

(وغيض الماء). .

ابتلعته الأرض في جوفها وغار من سطحها .

(وقضي الأمر). .

ونفذ القضاء

(واستوت على الجودي). .

ورست رسو استقرار على جبل الجودي . .

(وقيل بعدا للقوم الظالمين). .

وهي جملة مختصرة حاسمة معبرة عن جوها أعمق تعبير . .(قيل)على صيغة المجهول فلا يذكر من قال , من قبيل لف موضوعهم ومواراته:

(وقيل بعدا للقوم الظالمين). .

بعدا لهم من الحياة فقد ذهبوا , وبعدا لهم من رحمة الله فقد لعنوا , وبعدا لهم من الذاكرة فقد انتهوا . . وما عادوا يستحقون ذكرا ولا ذكرى !

الدرس الثامن:45 - 48 عتاب نوح لسؤاله عن ابنه الغريق واستئناف الحياة من جديد على الأرض

والآن وقد هدأت العاصفة , وسكن الهول , واستوت على الجودي . الآن تستيقظ في نفس نوح لهفة الوالد المفجوع:

(ونادى نوح ربه , فقال:رب إن ابني من أهلي , وإن وعدك الحق , وأنت أحكم الحاكمين).

رب إن ابني من أهلي , وقد وعدتني بنجاة أهلي , وإن وعدك الحق , وأنت أحكم الحاكمين . فلا تقضي إلا عن حكمة وتدبير . .

قالها يستنجز ربه وعده في نجاة أهله , ويستنجزه حكمته في الوعد والقضاء . .

وجاءه الرد بالحقيقة التي غفل عنها . فالأهل - عند الله وفي دينه وميزانه - ليسوا قرابة الدم , إنما هم قرابة العقيدة . وهذا الولد لم يكن مؤمنا , فليس إذن من أهله وهو النبي المؤمن . . جاءه الرد هكذا في قوة وتقرير وتوكيد ; وفيما يشبه التقريع والتأنيب والتهديد:

(قال:يا نوح إنه ليس من أهلك , إنه عمل غير صالح , فلا تسألن ما ليس لك به علم . إني أعظك أن تكون من الجاهلين). .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca