الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

هود

من الاية 44 الى الاية 45

وَقöيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعöي مَاءكö وَيَا سَمَاء أَقْلöعöي وَغöيضَ الْمَاء وَقُضöيَ الأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودöيّö وَقöيلَ بُعْداً لّöلْقَوْمö الظَّالöمöينَ (44) وَنَادَى نُوحñ رَّبَّهُ فَقَالَ رَبّö إöنَّ ابُنöي مöنْ أَهْلöي وَإöنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكöمöينَ (45)

إنها الحقيقة الكبيرة في هذا الدين . حقيقة العروة التي ترجع إليها الخيوط جميعا . عروة العقيدة التي تربط بين الفرد والفرد مالا يربطه النسب والقرابة:

(إنه ليس من أهلك . إنه عمل غير صالح). .

فهو منبت منك وأنت منبت منه , ولو كان ابنك من صلبك , فالعروة الأولى مقطوعة , فلا رابطة بعد ذلك ولا وشيجة .

ولأن نوحا دعا دعاء من يستنجز وعدا لا يراه قد تحقق . . كان الرد عليه يحمل رائحة التأنيب والتهديد:

(فلا تسألن ما ليس لك به علم . إني أعظك أن تكون من الجاهلين). .

إني أعظك خشية أن تكون من الجاهلين بحقيقة الوشائج والروابط , أو حقيقة وعد الله وتأويله , فوعد الله قد أول وتحقق , ونجا أهلك الذين هم أهلك على التحقيق .

ويرتجف نوح ارتجافة العبد المؤمن يخشى أن يكون قد زل في حق ربه , فيلجأ إليه , يعوذ به , ويطلب غفرانه ورحمته:

(قال:رب إني أعوذ بك أن أسألك ما ليس لي به علم , وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين). .

وأدركت رحمة الله نوحا , تطمئن قلبه , وتباركه هو والصالح من نسله , فأما الآخرون فيمسهم عذاب أليم:

(قيل ; يا نوح اهبط بسلام منا , وبركات عليك وعلى أمم ممن معك . وأمم سنمتعهم ثم يمسهم منا عذاب أليم). .

وكانت خاتمة المطاف:النجاة والبشرى له ولمن يؤمن من ذريته ; والوعيد والتهديد لمن يريدون منهم متاع الحياة الدنيا ثم يمسهم العذاب الأليم . . ذات البشرى وذات الوعيد , اللذان مرا في مقدمة السورة . فجاء القصص ليترجمهما في الواقع المشهود . .

الدرس التاسع:49 من أهداف القصص القرآني

ومن ثم يجيء التعقيب:

(تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا , فاصبر إن العاقبة للمتقين).

فيحقق هذا التعقيب من أهداف القصص القرآني في هذه السورة:

حقيقة الوحي التي ينكرها المشركون . فهذا القصص غيب من الغيب , ما كان يعلمه النبي , وما كان معلوما لقومه , ولا متداولا في محيطه . إنما هو الوحي من لدن حكيم خبير .

وحقيقة وحدة العقيدة من لدن نوح أبي البشر الثاني . فهي هي . والتعبير عنها يكاد يكون هو التعبير .

وحقيقة تكرار الاعتراضات والاتهامات من المكذبين على الرغم من الآيات والعبر والبينات التي لا تمنع جيلا أن يرددها وقد بدت باطلة في جيل .

وحقيقة تحقق البشرى والوعيد , كما يبشر النبي وينذر , وهذا شاهد من التاريخ .

وحقيقة السنن الجارية التي لا تتخلف ولا تحابي ولا تحيد: (والعاقبة للمتقين). . فهم الناجون وهم المستخلفون .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca