الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

هود

من الاية 54 الى الاية 56

إöن نَّقُولُ إöلاَّ اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلöهَتöنَا بöسُوَءٍ قَالَ إöنّöي أُشْهöدُ اللّهö وَاشْهَدُواْ أَنّöي بَرöيءñ مّöمَّا تُشْرöكُونَ (54) مöن دُونöهö فَكöيدُونöي جَمöيعاً ثُمَّ لاَ تُنظöرُونö (55) إöنّöي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللّهö رَبّöي وَرَبّöكُم مَّا مöن دَآبَّةٍ إöلاَّ هُوَ آخöذñ بöنَاصöيَتöهَا إöنَّ رَبّöي عَلَى صöرَاطٍ مُّسْتَقöيمٍ (56)

إن هذه الحقيقة التي يجدها صاحب الدعوة في نفسه , لا تدع في قلبه مجالا للشك في عاقبة أمره , ولا مجالا للتردد عن المضي في طريقه .

إنها حقيقة الألوهية كما تتجلى في قلوب الصفوة المؤمنة أبدا .

وعند هذا الحد من التحدي بقوة الله , وإبراز هذه القوة في صورتها القاهرة الحاسمة , يأخذ هود في الإنذار والوعيد:

(فإن تولوا فقد أبلغتكم ما أرسلت به إليكم). .

فأديت واجبي لله , ونفضت يدي من أمركم لتواجهوا قوة الله سبحانه:

(ويستخلف ربي قوما غيركم). .

يليقون بتلقي دعوته ويستقيمون على هدايته بعد إهلاككم ببغيكم وظلمكم وانحرافكم .

(ولا تضرونه شيئا). .

فما لكم به من قوة , وذهابكم لا يترك في كونه فراغا ولا نقصا . .

(إن ربي على كل شيء حفيظ). .

يحفظ دينه وأولياءه وسننه من الأذى والضياع , ويقوم عليكم فلا تفلتون ولا تعجزونه هربا !

وكانت هي الكلمة الفاصلة . وانتهى الجدل والكلام . ليحق الوعيد والإنذار:

(ولما جاء أمرنا نجينا هودا والذين آمنوا معه برحمة منا . ونجيناهم من عذاب غليظ).

لما جاء أمرنا بتحقيق الوعيد , وإهلاك قوم هود , نجينا هودا والذين آمنوا معه برحمة مباشرة منا , خلصتهم من العذاب العام النازل بالقوم , واستثنتهم من أن يصيبهم بسوء . وكانت نجاتهم من عذاب غليظ حل بالمكذبين . ووصف العذاب بأنه غليظ بهذا التصوير المجسم , يتناسق مع الجو , ومع القوم الغلاظ العتاة .

والآن وقد هلكت عاد . يشار إلى مصرعها إشارة البعد , ويسجل عليها ما اقترفت من ذنب , وتشيع باللعنة والطرد , في تقرير وتكرار وتوكيد:

(وتلك عاد جحدوا بآيات ربهم وعصوا رسله واتبعوا أمر كل جبار عنيد . وأتبعوا في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة . ألا إن عادا كفروا ربهم . ألا بعدا لعاد قوم هود). .

(وتلك عاد). . بهذا البعد . وقد كان ذكرهم منذ لحظة في السياق , وكان مصرعهم معروضا على الأنظار . . ولكنهم انتهوا وبعدوا عن الأنظار والأفكار . .

(وتلك عاد جحدوا بآيات ربهم وعصوا رسله). .

وهم عصوا رسولا واحدا . ولكن أليست هي رسالة واحدة جاء بها الرسل جميعا ? فمن لم يسلم لرسول بها فقد عصى الرسل جميعا . ولا ننسى أن هذا الجمع في الآيات وفي الرسل مقصود من ناحية أسلوبية أخرى لتضخيم جريمتهم وإبراز شناعتها . فهم جحدوا آيات , وهم عصوا رسلا . فما أضخم الذنب وما أشنع الجريمة !

(واتبعوا أمر كل جبار عنيد). .

أمر كل متسلط عليهم , معاند لا يسلم بحق , وهم مسؤولون أن يتحرروا من سلطان المتسلطين , ويفكروا بأنفسهم لأنفسهم . ولا يكونوا ذيولا فيهدروا آدميتهم .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca