الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

هود

من الاية 66 الى الاية 68

فَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالöحاً وَالَّذöينَ آمَنُواْ مَعَهُ بöرَحْمَةٍ مّöنَّا وَمöنْ خöزْيö يَوْمöئöذٍ إöنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوöيُّ الْعَزöيزُ (66) وَأَخَذَ الَّذöينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فöي دöيَارöهöمْ جَاثöمöينَ (67) كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فöيهَا أَلاَ إöنَّ ثَمُودَ كَفرُواْ رَبَّهُمْ أَلاَ بُعْداً لّöثَمُودَ (68)

ثم نقف من القصة أمام الجاهلية التي ترى في الرشد ضلالا ; وفي الحق عجيبة لا تكاد تتصورها ! فصالح الذي كان مرجوا في قومه , لصلاحه ولرجاحة عقله وخلقه , يقف منه قومه موقف اليائس منه , المفجوع فيه ! لماذا ? لأنه دعاهم إلى الدينونة لله وحده . على غير ما ورثوا عن آباءهم من الدينونة لغيره !

إن القلب البشري حين ينحرف شعرة واحدة عن العقيدة الصحيحة , لا يقف عند حد في ضلاله وشروده . حتى إن الحق البسيط الفطري المنطقي ليبدو عنده عجيبة العجائب التي يعجز عن تصورها ; بينما هو يستسيغ الانحراف الذي لا يستند إلى منطق فطري أو منطق عقلي على الإطلاق !

إن صالحا يناديهم: (يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره . . هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها . .). . فهو يناديهم بما في نشأتهم ووجودهم في الأرض من دليل فطري منطقي لا يملكون له ردا . . وهم ما كانوا يزعمون أنهم هم انشأوا أنفسهم , ولا انهم هم كفلوا لأنفسهم البقاء , ولا أعطوا أنفسهم هذه الارزاق التي يستمتعون بها في الأرض . .

وظاهر أنهم لم يكونوا يجحدون أن الله - سبحانه - هو الذي أنشأهم من الأرض , وهو الذي أقدرهم على عمارتها . ولكنهم ما كانوا يتبعون هذا الاعتراف بألوهية الله - سبحانه - وإنشائه لهم واستخلافهم في الأرض , بما ينبغي أن يتبعه من الدينونة لله وحده بلا شريك , واتباع أمره وحده بلا منازع . . وهو ما يدعوهم إليه صالح بقوله: (يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره). .

لقد كانت القضية هي ذاتها . . قضية الربوبية لا قضية الألوهية . قضية الدينونة والحاكمية قضية الاتباع والطاعة . . إنها القضية الدائمة التي تدور عليها معركة الإسلام مع الجاهلية !

الوحدة الرابعة:69 - 83 لقطات من قصة إبراهيم ولوط عليهم السلام

مقدمة الوحدة يلم السياق في مروره التاريخي بالمستخلفين من عهد نوح , وبالأمم التي بوركت والأمم التي كتب عليها العذاب . . يلم بطرف من قصة إبراهيم , تتحق فيه البركات , في الطريق إلى قصة قوم لوط الذين مسهم العذاب الأليم . وفي قصتي إبراهيم ولوط هنا يتحقق وعد الله بطرفيه لنوح:(قيل:يا نوح اهبط بسلام منا وبركات عليك وعلى أمم ممن معك . وأمم سنمتعهم ثم يمسهم منا عذاب أليم). . وقد كانت البركات في إبراهيم وعقبه من ولديه:إسحاق وأبنائه أنبياء بني إسرائيل . وإسماعيل ومن نسله خاتم الأنبياء المرسلين .

الدرس الأول:69 - 76 قصة إبراهيم مع ضيوفه الملائكة

(ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى). .

ولا يفصح السياق عن هذه البشرى إلا في موعدها المناسب بحضور امرأة إبراهيم ! والرسل:الملائكة . وهم هنا مجهولون , فلا ندخل - مع المفسرين - في تعريفهم وتحديد من هم بلا دليل .

(قالوا:سلاما . قال:سلام). .

وكان إبراهيم قد هاجر من أرض الكلدانيين مسقط رأسه في العراق , وعبر الأردن , وسكن في أرض كنعان في البادية - وعلى عادة البدو في إكرام الأضياف راح إبراهيم يحضر لهم الطعام وقد ظنهم ضيوفا -:

(فما لبث أن جاء بعجل حنيذ). .

أي سمين مشوي على حجارة الرضف المحماة .

ولكن الملائكة لا يأكلون طعام أهل الأرض:

(فلما رأى أيديهم لا تصل إليه). .

أى لا تمتد إليه .

(نكرهم وأوجس منهم خيفة). .

فالذي لا يأكل الطعام يريب , ويشعر بأنه ينوي خيانة أو غدرا بحسب تقاليد أهل البدو . . وأهل الريف

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca