الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

هود

من الاية 70 الى الاية 75

فَلَمَّا رَأَى أَيْدöيَهُمْ لاَ تَصöلُ إöلَيْهö نَكöرَهُمْ وَأَوْجَسَ مöنْهُمْ خöيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ إöنَّا أُرْسöلْنَا إöلَى قَوْمö لُوطٍ (70) وَامْرَأَتُهُ قَآئöمَةñ فَضَحöكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بöإöسْحَاقَ وَمöن وَرَاء إöسْحَاقَ يَعْقُوبَ (71) قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلöدُ وَأَنَاْ عَجُوزñ وَهَِذَا بَعْلöي شَيْخاً إöنَّ هَِذَا لَشَيْءñ عَجöيبñ (72) قَالُواْ أَتَعْجَبöينَ مöنْ أَمْرö اللّهö رَحْمَتُ اللّهö وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتö إöنَّهُ حَمöيدñ مَّجöيدñ (73) فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إöبْرَاهöيمَ الرَّوْعُ وَجَاءتْهُ الْبُشْرَى يُجَادöلُنَا فöي قَوْمö لُوطٍ (74) إöنَّ إöبْرَاهöيمَ لَحَلöيمñ أَوَّاهñ مُّنöيبñ (75)

(فلما ذهب عن إبراهيم الروع وجاءته البشرى يجادلنا في قوم لوط . إن إبراهيم لحليم أواه منيب).

والحليم الذي يحتمل أسباب الغضب فيصبر ويتأنى ولا يثور . والأواه الذي يتضرع في الدعاء من التقوى . والمنيب الذي يعود سريعا إلى ربه . . وهذه الصفات كلها قد دعت إبراهيم أن يجادل الملائكة في مصير قوم لوط وإن كنا لا نعلم كيف كان هذا الجدال لأن النص القرآني لم يفصله , فجاءه الرد بأن أمر الله فيهم قد قضي وإنه لم يعد للجدال مجال:

(يا إبراهيم أعرض عن هذا , إنه قد جاء أمر ربك , وإنهم آتيهم عذاب غير مردود). .

الدرس الثاني:77 - 83 لقطات من قصة لوط مع قومه

ويسكت السياق . وقد سكت - ولا شك - إبراهيم . . ويسدل الستار على مشهد إبراهيم وزوجه ليرفع هناك على مشهد حافل بالحركة والانفعال مع لوط . وقوم لوط في مدن الأردن:عمورية وسدوم .

(ولما جاءت رسلنا لوطا سيء بهم وضاق بهم ذرعا , وقال:هذا يوم عصيب !). .

لقد كان يعرف قومه . ويعرف ما أصاب فطرتهم من انحراف وشذوذ عجيبين . إذ يتركون النساء إلى الرجال , مخالفين الفطرة التي تهتدي إلى حكمة خلق الأحياء جميعا أزواجا , كي تمتد الحياة بالنسل ما شاء لها الله . والتي تجد اللذة الحقيقة في تلبية نداء الحكمة الأزلية , لا عن تفكير وتدبير , ولكن عن اهتداء واستقامة . والبشرية تعرف حالات مرضية فردية شاذة , ولكن ظاهرة قوم لوط عجيبة . وهي تشير إلى أن المرض النفسي يعدي كالمرض الجسدي . وأنه يمكن أن يروج مرض نفسي كهذا نتيجة لاختلال المقاييس في بيئة من البيئات , وانتشار المثل السيء , عن طريق إيحاء البيئة المريضة . على الرغم من مصادمته للفطرة , التي يحكمها الناموس الذي يحكم الحياة . الناموس الذي يقتضي أن تجد لذتها فيما يلبي حاجة الحياة لا فيما يصادمها ويعدمها . والشذود الجنسي يصادم الحياة ويعدمها , لأنه يذهب ببذور الحياة في تربة خبيثة لم تعد لاستقبالها وإحيائها . بدلا من الذهاب بها إلى التربة المستعدة لتلقيها وإنمائها . ومن أجل هذا تنفر الفطرة السليمة نفورا فطريا - لا أخلاقيا فحسب - من عمل قوم لوط . لأن هذه الفطرة محكومة بقانون الله في الحياة . الذي يجعل اللذة الطبيعية السليمة فيما يساعد على إنماء الحياة لا فيما يصدمها ويعطلها .

ولقد نجد أحيانا لذة في الموت - في سبيل غاية أسمى من الحياة الدنيا - ولكنها ليست لذة حسية إنما هي معنوية اعتبارية . على أن هذه ليست مصادفة للحياة , إنما هي إنماء لها وارتفاع بها من طريق آخر . وليست في شيء من ذلك العمل الشاذ الذي يعدم الحياة وخلاياها . .

سيء لوط بأضيافه . وهو يعلم ما ينتظرهم من قومه , ويدرك الفضيحة التي ستناله في أضيافه:

(وقال:هذا يوم عصيب)!

وبدأ اليوم العصيب !

(وجاءه قومه يهرعون إليه). .

أي يسرعون في حالة تشبه الحمى .

(ومن قبل كانوا يعملون السيئات). .

وكان هذا ما ساء الرجل بضيوفه , وما ضيق بهم ذرعه , وما دعاه إلى توقع يوم عصيب !

ورأى لوط ما يشبه الحمى في أجساد قومه المندفعين إلى داره , يهددونه في ضيفه وكرامته . فحاول أن

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca