الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

هود

من الاية 81 الى الاية 83

قَالُواْ يَا لُوطُ إöنَّا رُسُلُ رَبّöكَ لَن يَصöلُواْ إöلَيْكَ فَأَسْرö بöأَهْلöكَ بöقöطْعٍ مّöنَ اللَّيْلö وَلاَ يَلْتَفöتْ مöنكُمْ أَحَدñ إöلاَّ امْرَأَتَكَ إöنَّهُ مُصöيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ إöنَّ مَوْعöدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بöقَرöيبٍ (81) فَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالöيَهَا سَافöلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حöجَارَةً مّöن سöجّöيلٍ مَّنضُودٍ (82) مُّسَوَّمَةً عöندَ رَبّöكَ وَمَا هöيَ مöنَ الظَّالöمöينَ بöبَعöيدٍ (83)

على هذه الصورة التي تم بها في ذلك الحين . وفهم علاقة مشيئة الله بالكون على النحو الذي بيناه قريبا في التعليق على حادثة امرأة إبراهيم , لا يبقى مجالا لمشكلة تقوم في التصوير الإنساني لمثل هذه الظواهر والأمور . .

الوحدة الخامسة:84 - 99 الموضوع:لقطات من قصة مدين وفرعون . مقدمة الوحدة

وهذا دور من أدوار الرسالة الواحدة بالعقيدة الخالدة , ينهض به شعيب في قومه أهل مدين . . ومع الدعوة إلى عقيدة التوحيد قضية أخرى , هي قضية الأمانة والعدالة في التعامل بين الناس , وهي وثيقة الصلة بالعقيدة في الله , والدينونة له وحده , واتباع شرعه وأمره . وإن كان أهل مدين قد تلقوها بدهشة بالغة , ولم يدركوا العلاقة بين المعاملات المالية والصلاة المعبرة عن الدينونة لله !

وتجري القصة على نسق قصة هود مع عاد , وقصة صالح مع ثمود , وإن كانت أقرب في نهايتها وأسلوب عرضها . والتعبير عن خاتمتها إلى قصة صالح , حتى لتشترك معها في نوع العذاب وفي العبارة عن هذا العذاب .

الدرس الأول:84 - 86 دعوة شعيب إلى مدين وما نهاهم عنه

(وإلى مدين أخاهم شعيبا . قال:يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره . . .).

إنها الدينونة لله وحده قاعدة العقيدة الأولى . وقاعدة الحياة الأولى . وقاعدة الشريعة الأولى . وقاعدة المعاملات الأولى . . القاعدة التي لا تقوم بغيرها عقيدة ولا عبادة ولا معاملة . .

(ولا تنقصوا المكيال والميزان , إني أراكم بخير , وإني أخاف عليكم عذاب يوم محيط , ويا قوم أوفوا المكيال والميزان بالقسط , ولا تبخسوا الناس أشياءهم , ولا تعثوا في الأرض مفسدين . بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين . وما أنا عليكم بحفيظ). .

والقضية هنا هي قضية الأمانة والعدالة - بعد قضية العقيدة والدينونة - أو هي قضية الشريعة والمعاملات التي تنبثق من قاعدة العقيدة والدينونة . . فقد كان أهل مدين - وبلادهم تقع في الطريق من الحجاز إلى الشام - ينقصون المكيال والميزان , ويبخسون الناس أشياءهم , أي ينقصونهم قيمة أشيائهم في المعاملات . وهي رذيلة تمس نظافة القلب واليد , كما تمس المروءة والشرف . كما كانوا بحكم موقع بلادهم يملكون أن يقطعوا الطريق على القوافل الذاهبة الآيبة بين شمال الجزيرة وجنوبها . ويتحكموا في طرق القوافل ويفرضوا ما يشاءون من المعاملات الجائزة التي وصفها الله في هذه السورة .

ومن ثم تبدو علاقة عقيدة التوحيد والدينونة لله وحده بالأمانة والنظافة وعدالة المعاملة وشرف الأخذ والعطاء , ومكافحة السرقة الخفية سواء قام بها الأفراد أم قامت بها الدول . فهي بذلك ضمانة لحياة إنسانية أفضل , وضمانة للعدل والسلام في الأرض بين الناس . وهي الضمانة الوحيدة التي تستند إلى الخوف من الله وطلب رضاه , فتستند إلى أصل ثابت , لا يتأرجح مع المصالح والأهواء . .

إن المعاملات والأخلاق لا بد أن تستند إلى أصل ثابت لا يتعلق بعوامل متقلبة . . هذه هي نظرة الإسلام . وهي تختلف من الجذور مع سائر النظريات الاجتماعية والأخلاقية التي ترتكن إلى تفكيرات البشر وتصوراتهم وأوضاعهم ومصالحهم الظاهرة لهم !

وهي حين تستند إلى ذلك الأصل الثابت ينعدم تأثرها بالمصالح المادية القريبة ; كما ينعدم تأثرها بالبيئة والعوامل السائدة فيها .

فلا يكون المتحكم في أخلاق الناس وقواعد تعاملهم من الناحية الأخلاقية هو كونهم يعيشون على الزراعة أو يعيشون على الرعي أو يعيشون على الصناعة . . إن هذه العوامل المتغيرة تفقد تأثيرها في التصور الأخلاقي وفي قواعد المعاملات الأخلاقية , حين يصبح مصدر التشريع للحياة كلها هو شريعة الله ; وحين تصبح قاعدة الأخلاق هي إرضاء الله وانتظار ثوابه وتوقي عقابه , وكل ما يهرف به أصحاب المذاهب الوضيعة من تبعية الأخلاق للعلاقات الاقتصادية وللطور الاجتماعي للأمة يصبح لغوا في ظل النظرة الأخلاقية الإسلامية !

(ولا تنقصوا المكيال والميزان . إني أراكم بخير). .

فقد رزقكم الله رزقا حسنا , فلستم في حاجة إلى هذه الدناءة لتزيدوا غنى , ولن يفقركم أو يضركم أن لا تنقصوا المكيال والميزان . . بل إن هذا الخير ليهدده ما أنتم عليه من غش في المعاملة , أو غصب في الأخذ والعطاء .

(وإني أخاف عليكم عذاب يوم محيط). .

إما في الآخرة عند الله . وإما في هذه الأرض حين يؤتي هذا الغش والغصب ثمارهما المرة في حالة المجتمع وفي حركة التجارة . وحين يذوق الناس بعضهم بأس بعض , في كل حركة من الحركات اليومية وفي كل تعامل وفي كل احتكاك .

ومرة أخرى يكرر شعيب نصحه في صورة إيجابية بعد صورة النهي السلبية:

(ويا قوم أوفوا المكيال والميزان بالقسط). .

وإيفاء الكيل والميزان أقوى من عدم نقصهما , لأنه أقرب إلى جانب الزيادة .

وللعبارات ظل في الحس . وظل الإيفاء غير ظل عدم النقص , فهو أكثر سماحة ووفاء .

(ولا تبخسوا الناس أشياءهم). .

وهذه أعم من المكيلات والموزونات . فهو يشمل حسن تقويم أشياء الناس من كل نوع . تقويمها كيلا أو وزنا أو سعرا أو تقديرا . وتقويمها ماديا أو معنويا . وقد تدخل في ذلك الأعمال والصفات . لأن كلمة "شيء " تطلق أحيانا ويراد بها غير المحسوسات .

وبخس الناس أشياءهم - فوق أنه ظلم - يشيع في نفوس الناس مشاعر سيئة من الألم أو الحقد , أو اليأس من العدل والخير وحسن التقدير . . وكلها مشاعر تفسد جو الحياة والتعامل والروابط الاجتماعية والنفوس والضمائر , ولا تبقي على شيء صالح في الحياة .

(ولا تعثوا في الأرض مفسدين). .

والعثو هو الإفساد , فلا تفسدوا متعمدين الإفساد , قاصدين إلى تحقيقه . ثم يوقظ وجدانهم إلى خير أبقى من ذلك الكسب الدنس الذي يحصلون عليه بنقص المكيال والميزان وبخس الناس أشياءهم في التقدير:

(بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين). .

فما عند الله أبقى وأفضل . . وقد دعاهم في أول حديثه إلى عبادة الله وحده - أي الدينونة له بلا شريك -

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca