الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

هود

من الاية 86 الى الاية 86

بَقöيَّةُ اللّهö خَيْرñ لَّكُمْ إöن كُنتُم مُّؤْمöنöينَ وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بöحَفöيظٍ (86)

إن بيننا اليوم - ممن يقولون:إنهم مسلمون ! - من يستنكر وجود صلة بين العقيدة والأخلاق , وبخاصة أخلاق المعاملات المادية .

وحاصلون على الشهادات العليا من جامعاتنا وجامعات العالم . يتساءلون أولا في استنكار:وما للإسلام وسلوكنا الشخصي ? ما للإسلام والعري في الشواطيء ? ما للإسلام وزي المرأة في الطريق ? ما للإسلام وتصريف الطاقة الجنسية بأي سبيل ? ما للإسلام وتناول كأس من الخمر لإصلاح المزاج ? ما للإسلام وهذا الذي يفعله "المتحضرون" ?! . . فأي فرق بين هذا وبين سؤال أهل مدين: (أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا ?). .

وهم يتساءلون ثانيا . بل ينكرون بشدة وعنف . أن يتدخل الدين في الاقتصاد , وأن تتصل المعاملات بالاعتقاد , أو حتى بالأخلاق من غير اعتقاد . . فما للدين والمعاملات الربوية ? وما للدين والمهارة في الغش والسرقة ما لم يقعا تحت طائلة القانون الوضعي ? لا بل إنهم يتبجحون بأن الأخلاق إذا تدخلت في الاقتصاد تفسده . وينكرون حتى على بعض أصحاب النظريات الاقتصادية الغربية - النظرية الأخلاقية مثلا - ويعدونها تخليطا من أيام زمان !

فلا يذهبن بنا الترفع كثيرا على أهل مدين في تلك الجاهلية الأولى . ونحن اليوم في جاهلية أشد جهالة , ولكنها تدعي العلم والمعرفة والحضارة , وتتهم الذين يربطون بين العقيدة في الله , والسلوك الشخصي في الحياة , والمعاملات المادية في السوق . . تتهمهم بالرجعية والتعصب والجمود !!!

وما تستقيم عقيدة توحيد الله في القلب , ثم تترك شريعة الله المتعلقة بالسلوك والمعاملة إلى غيرها من قوانين الأرض . فما يمكن أن يجتمع التوحيد والشرك في قلب واحد . والشرك ألوان . منه هذا اللون الذي نعيش به الآن . وهو يمثل أصل الشرك وحقيقته التي يلتقي عليها المشركون في كل زمان وفي كل مكان !

ويسخر أهل مدين من شعيب - كما يتوقع بالسخرية اليوم ناس على دعاة التوحيد الحق - فيقولون:

(إنك لأنت الحليم الرشيد !). .

وهم يعنون عكس معناها . فالحلم والرشد عندهم أن يعبدوا ما يعبد آباؤهم بلا تفكير , وأن يفصلوا بين العبادة والتعامل في السوق ! وكذلك هو عند المثقفين المتحضرين اليوم الذين يعيبون على المتعصبين الرجعيين !!!

الدرس الثالث:88 - 91 قوم مدين يهددون بإيذاء شعيب رغم نصحه لهم

ويتلطف شعيب تلطف صاحب الدعوة الواثق من الحق الذي معه ; ويعرض عن تلك السخرية لا يباليها وهو يشعر بقصورهم وجهلهم . . يتلطف في إشعارهم أنه على بينة من ربه كما يجده في ضميره وقلبه ; وأنه على ثقة مما يقول لأنه أوتي من العلم ما لم يؤتوا , وأنه إذ يدعوهم إلى الأمانة في المعاملة سيتأثر مثلهم بنتائجها لأنه مثلهم ذو مال وذو معاملات ; فهو لا يبغي كسبا شخصيا من وراء دعوته لهم ; فلن ينهاهم عن شيء ثم يفعله هو لتخلو له السوق ! إنما هي دعوة الإصلاح العامة لهم وله وللناس . وليس فيما يدعوهم إليه خسارة عليهم كما يتوهمون:

(قال:يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي , ورزقني منه رزقا حسنا ? وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه , إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت , وما توفيقي إلا بالله , عليه توكلت وإليه أنيب). .

(يا قوم . . .). .

في تودد وتقرب , وتذكير بالأواصر القريبة .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca