الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

هود

من الاية 87 الى الاية 87

قَالُواْ يَا شُعَيْبُ أَصَلاَتُكَ تَأْمُرُكَ أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَن نَّفْعَلَ فöي أَمْوَالöنَا مَا نَشَاء إöنَّكَ لَأَنتَ الْحَلöيمُ الرَّشöيدُ (87)

(أرأيتم إن كنت على بينة من ربي ?). .

أجد حقيقته في نفسي وأستيقن أنه هو يوحي إلي ويأمرني بما أبلغكم إياه . وعن هذه البينة الواضحة في نفسي , أصدر واثقا مستيقنا .

(ورزقني منه رزقا حسنا). .

ومنه الثروة التي أتعامل مع الناس مثلكم فيها .

(وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه). .

فأنهاكم ثم أذهب من خلفكم فأفعل ما نهيتكم عنه لأحقق لنفسي نفعا به !

(إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت). .

الإصلاح العام للحياة والمجتمع الذي يعود صلاحه بالخير على كل فرد وكل جماعة فيه ; وإن خيل إلى بعضهم أن اتباع العقيدة والخلق يفوت بعض الكسب الشخصي , ويضيع بعض الفرص . فإنما يفوت الكسب الخبيث ويضيع الفرص القذرة ; ويعوض عنهما كسبا طيبا ورزقا حلالا , ومجتمعا متضامنا متعاونا لا حقد فيه ولا غدر ولا خصام !

(وما توفيقي إلا بالله). .

فهو القادر على إنجاح مسعاي في الإصلاح بما يعلم من نيتي , وبما يجزي على جهدي .

(عليه توكلت). .

عليه وحده لا اعتمد على غيره .

(وإليه أنيب). .

إليه وحده أرجع فيما يحزبني من الأمور , وإليه وحده أتوجه بنيتي وعملي ومسعاي .

ثم يأخذ بهم في واد آخر من التذكير , فيطل بهم على مصارع قوم نوح وقوم هود وقوم صالح وقوم لوط:

فقد يفعل هذا في مثل تلك القلوب الجاسية ما لم يفعله التوجيه العقلي اللين الذي يحتاج إلى رشد وتفكير:

ويا قوم لا يجر منكم شقاقي أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح أو قوم هود أو قوم صالح . وما قوم لوط منكم ببعيد . .

لا يجملنكم الخلاف معي والعناد في مواجهتي على أن تلجوا في التكذيب والمخالفة , خشية أن يصيبكم ما أصاب الأقوام قبلكم . وهؤلاء قوم لوط قريب منكم في المكان . وقريب كذلك في الزمان . فمدين كانت بين الحجاز والشام .

ثم يفتح لهم - وهم في مواجهة العذاب والهلاك - باب المغفرة والتوبة , ويطمعهم في رحمة الله والقرب منه بأرق الألفاظ وأحناها:

(واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه , إن ربي رحيم ودود). .

وهكذا يطوف بهم في مجالات العظة والتذكر والخوف والطمع , لعل قلوبهم تتفتح وتخشع وتلين .

ولكن القوم كانوا قد بلغوا من فساد القلوب , ومن سوء تقدير القيم في الحياة , وسوء التصور لدوافع العمل والسلوك , ما كشف عنه تبجحهم من قبل بالسخرية والتكذيب:

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca