الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

هود

من الاية 88 الى الاية 90

قَالَ يَا قَوْمö أَرَأَيْتُمْ إöن كُنتُ عَلَىَ بَيّöنَةٍ مّöن رَّبّöي وَرَزَقَنöي مöنْهُ رöزْقاً حَسَناً وَمَا أُرöيدُ أَنْ أُخَالöفَكُمْ إöلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إöنْ أُرöيدُ إöلاَّ الإöصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفöيقöي إöلاَّ بöاللّهö عَلَيْهö تَوَكَّلْتُ وَإöلَيْهö أُنöيبُ (88) وَيَا قَوْمö لاَ يَجْرöمَنَّكُمْ شöقَاقöي أَن يُصöيبَكُم مّöثْلُ مَا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالöحٍ وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مّöنكُم بöبَعöيدٍ (89) وَاسْتَغْفöرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إöلَيْهö إöنَّ رَبّöي رَحöيمñ وَدُودñ (90)

(قالوا:يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقول , وإنا لنراك فينا ضعيفا , ولولا رهطك لرجمناك , وما أنت علينا بعزيز). .

فهم ضيقو الصدور بالحق الواضح , لا يريدون أن يدركوه:

(قالوا يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقول). .

وهم يقيسون القيم في الحياة بمقياس القوة المادية الظاهرة:

(وإنا لنراك فينا ضعيفا). .

فلا وزن عندهم للحقيقة القوية التي يحملها ويواجههم بها .

(ولولا رهطك لرجمناك). .

ففي حسابهم عصبية العشيرة , لا عصبية الاعتقاد , وصلة الدم لا صلة القلب . ثم هم يغفلون عن غيرة الله على أوليائه فلا يضعونها في الحساب .

(وما أنت علينا بعزيز). .

لا عزة التقدير والكرامة ولا عزة الغلب والقهر . ولكننا نحسب حساب الأهل والعشيرة !

وحين تفرغ النفوس من العقيدة القويمة والقيم الرفيعة والمثل العالية ; فإنها تقبع على الأرض ومصالحها القريبة وقيمها الدنيا ; فلا ترى حرمة يومئذ لدعوة كريمة , ولا لحقيقة كبيرة ; ولا تتحرج عن البطش بالداعية إلا أن تكون له عصبة تؤويه ; وإلا أن تكون معه قوة مادية تحميه . أما حرمة العقيدة والحق والدعوة فلا وزن لها ولا ظل في تلك النفوس الفارغة الخاوية .

الدرس الرابع:92 - 95 إنهاء المواجهة بين مدين وشعيب بإهلاكهم

وعندئذ تأخذ شعيبا الغيرة على جلال ربه ووقاره ; فيتنصل من الاعتزاز برهطه وقومه ; ويجبههم بسوء التقدير لحقيقة القوى القائمة في هذا الوجود , وبسوء الأدب مع الله المحيط بما يعملون . ويلقي كلمته الفاصلة الأخيرة . ويفاصل قومه على أساس العقيدة , ويخلي بينهم وبين الله , وينذرهم العذاب الذي ينتظر أمثالهم , ويدعهم لمصيرهم الذي يختارون:

قال:يا قوم:ارهطي أعز عليكم من الله واتخذتموه وراءكم ظهريا ? إن ربي بما تعملون محيط . ويا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل , سوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ومن هو كاذب وارتقبوا إني معكم رقيب . .

ارهطي أعز عليكم من الله ? . .

أجماعة من البشر مهما يكونوا من القوة والمنعة فهم ناس , وهم ضعاف , وهم عباد من عباد الله . . أهؤلاء أعز عليكم من الله ? . . أهؤلاء أشد قوة ورهبة في نفوسكم من الله ?

(واتخذتموه وراءكم ظهريا). .

وهي صورة حسية للترك والإعراض , تزيد في شناعة فعلتهم , وهم يتركون الله ويعرضون عنه , وهم من خلقه , وهو رازقهم وممتعهم بالخير الذي هم فيه . فهو البطر وجحود النعمة وقلة الحياء إلى جانب الكفر والتكذيب وسوء التقدير .

(إن ربي بما تعملون محيط). .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca