الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

هود

من الاية 91 الى الاية 92

قَالُواْ يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثöيراً مّöمَّا تَقُولُ وَإöنَّا لَنَرَاكَ فöينَا ضَعöيفاً وَلَوْلاَ رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنتَ عَلَيْنَا بöعَزöيزٍ (91) قَالَ يَا قَوْمö أَرَهْطöي أَعَزُّ عَلَيْكُم مّöنَ اللّهö وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءكُمْ ظöهْرöيّاً إöنَّ رَبّöي بöمَا تَعْمَلُونَ مُحöيطñ (92)

والإحاطة أقصى الصور الحسية للعلم بالشيء والقدرة عليه .

إنها غضبة العبد المؤمن لربه أن يستباح جلاله - سبحانه - ووقاره . الغضبة التي لا يقوم إلى جوارها شيء من الاعتزاز بنسبه ورهطه وعشيرته وقومه . . إن شعيبا لم ينتفخ ولم ينتفش أن يجد القوم يرهبون رهطه , فلا تمتد إليه أيديهم بالبطش الذي يريدونه ! ولم يسترح ولم يطمئن إلى أن يكون رهطه هم الذين يحمونه ويمنعونه من قومه - الذين افترق طريقهم عن طريقه - وهذا هو الإيمان في حقيقته . . أن المؤمن لا يعتز إلا بربه ; ولا يرضى أن تكون له عصبة تخشى ولا يخشى ربه ! فعصبية المسلم ليست لرهطه وقومه , إنما هي لربه ودينه . وهذا هو مفرق الطريق في الحقيقة بين التصور الإسلامي والتصور الجاهلي في كل أزمانه وبيئاته !

ومن هذه الغضبة لله . والتنصل من الاعتزاز أو الاحتماء بسواه , ينبعث ذلك التحدي الذي يوجهه شعيب إلى قومه ; وتقوم تلك المفاصلة بينه وبينهم - بعد أن كان واحدا منهم - ويفترق الطريقان فلا يلتقيان:

(ويا قوم اعملوا على مكانتكم). .

وامضوا في طريقكم وخطتكم , فقد نفضت يدي منكم .

(إني عامل). .

على طريقتي ومنهجي .

(سوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ومن هو كاذب). .

أنا أم أنتم ?

(وارتقبوا إني معكم رقيب). .

للعاقبة التي تنتظرني وتنتظركم . . وفي هذا التهديد ما يوحي بثقته بالمصير . كما يوحي بالمفاصلة وافتراق الطريق . .

ويسدل الستار هنا . على هذه الكلمة الأخيرة الفاصلة وعلى هذا الافتراق والمفاصلة , ليرفع هناك على مصرع القوم , وعلى مشهدهم جاثمين في ديارهم , أخذتهم الصاعقة التي أخذت قوم صالح , فكان مصيرهم كمصيرهم , خلت منهم الدور , كأن لم يكن لهم فيها دور , وكأن لم يعمروها حينا من الدهر . مضوا مثلهم مشيعين باللعنة , طويت صفحتهم في الوجود وصفحتهم في القلوب:

(ولما جاء أمرنا نجينا شعيبا والذين آمنوا معه برحمة منا , وأخذت الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين , كأن لم يغنوا فيها . ألا بعدا لمدين , كما بعدت ثمود . . .).

وطويت صفحة أخرى من الصفحات السود , حق فيها الوعيد على من كذبوا بالوعيد .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca