الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

هود

من الاية 93 الى الاية 95

وَيَا قَوْمö اعْمَلُواْ عَلَى مَكَانَتöكُمْ إöنّöي عَامöلñ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتöيهö عَذَابñ يُخْزöيهö وَمَنْ هُوَ كَاذöبñ وَارْتَقöبُواْ إöنّöي مَعَكُمْ رَقöيبñ (93) وَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْباً وَالَّذöينَ آمَنُواْ مَعَهُ بöرَحْمَةٍ مَّنَّا وَأَخَذَتö الَّذöينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فöي دöيَارöهöمْ جَاثöمöينَ (94) كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فöيهَا أَلاَ بُعْداً لّöمَدْيَنَ كَمَا بَعöدَتْ ثَمُودُ (95)

الدرس الخامس:96 - 99 فرعون يقود قومه إلى النار

وخاتمة ذلك القصص هذه الإشارة إلى قصة موسى مع فرعون , لتسجيل نهاية فرعون وملئه , ونهاية قومه الذين ائتمروا بأمره . وتتضمن هذه الإشارة العابرة إيماءات كثيرة إلى وقائع القصة القصة التي لم تذكر هنا , كما تضم مشهدا من مشاهد القيامة الحية المتحركة . وهذا وذلك إلى تقرير مبدأ رئيسي من مباديء الإسلام . مبدأ التبعة الفردية التي لا يسقطها اتباع الرؤساء والكبراء . .

ويبدأ المشهد المعروض هنا بإرسال موسى بالآيات مزودا بقوة من الله وسلطان , إلى فرعون ذي السلطان وكبراء قومه .

(ولقد أرسلنا موسى بآياتنا وسلطان مبين . إلى فرعون وملئه). .

ويجمل السياق خطوات القصة كلها ليصل إلى نهايتها , فإذا هم يتبعون أمر فرعون , ويعصون أمر الله . على ما في أمر فرعون من حماقة وجهل وشطط:

(فاتبعوا أمر فرعون . وما أمر فرعون برشيد). .

ولما كانوا تبعا لفرعون في هذا الأمر , يمشون خلفه , ويتبعون خطواته الضالة بلا تدبر ولا تفكر , ودون أن يكون لهم رأي , مستهينين بأنفسهم , متخلين عن تكريم الله لهم بالإرادة والعقل وحرية الاتجاه واختيار الطريق . . لما كانوا كذلك فإن السياق يقرر أن فرعون سيقدمهم يوم القيامة ويكونون له تبعا:

(يقدم قومه يوم القيامة). .

وبينما نحن نسمع حكاية عن الماضي ووعدا عن المستقبل , إذا المشهد ينقلب , وإذا المستقبل ماض قد وقع , وإذا فرعون قد قاد قومه إلى النار وانتهى:

(فأوردهم النار)!!

أوردهم كما يورد الراعي قطيع الغنم . ألم يكونوا قطيعا يسير بدون تفكير ? ألم يتنازلوا عن أخص خصائص الآدمية وهي حرية الإرادة والاختيار ? فأوردهم النار . ويا بئساه من ورد لا يروي غلة , ولا يشفي صدى , إنما يشوي البطون والقلوب:

(وبئس الورد المورود !).

وإذا ذلك كله . قيادة ففرعون لهم , وإيرادهم موردهم . . إذا ذلك كله حكاية تروى , ويعلق عليها:

(وأتبعوا في هذه لعنة ويوم القيامة). .

ويسخر منها ويتهكم عليها: (بئس الرفد المرفود). .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca