الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

يس

من الاية 65 الى الاية 68

الْيَوْمَ نَخْتöمُ عَلَى أَفْوَاهöهöمْ وَتُكَلّöمُنَا أَيْدöيهöمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بöمَا كَانُوا يَكْسöبُونَ (65) وَلَوْ نَشَاء لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنöهöمْ فَاسْتَبَقُوا الصّöرَاطَ فَأَنَّى يُبْصöرُونَ (66) وَلَوْ نَشَاء لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتöهöمْ فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضöيّاً وَلَا يَرْجöعُونَ (67) وَمَنْ نُعَمّöرْهُ نُنَكّöسْهُ فöي الْخَلْقö أَفَلَا يَعْقöلُونَ (68)

ولا يقف المشهد عند هذا الموقف المؤذي ويطويه . بل يستطرد العرض فإذا مشهد جديد عجيب:

(اليوم نختم على أفواههم , وتكلمنا أيديهم , وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون). .

وهكذا يخذل بعضهم بعضاً , وتشهد عليهم جوارحهم , وتتفكك شخصيتهم مزقاً وآحاداً يكذب بعضها بعضاً . وتعود كل جارحة إلى ربها مفردة , ويثوب كل عضو إلى بارئه مستسلماً .

إنه مشهد عجيب رهيب تذهل من تصوره القلوب !

الدرس السابع 66 - 67 مشاهد ساخرة للكفار يوم القيامة

كذلك انتهى المشهد وألسنتهم معقودة وأيديهم تتكلم , وأرجلهم تشهد , على غير ما كانوا يعهدون من أمرهم وعلى غير ما كانوا ينتظرون . ولو شاء الله لفعل بهم غير ذلك , ولأجرى عليهم من البلاء ما يريد . . ويعرض هنا نوعين من هذا البلاء لو شاء الله لأخذ بهما من يشاء:

(ولو نشاء لطمسنا على أعينهم فاستبقوا الصراط , فأنى يبصرون ; ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم فما استطاعوا مضياً ولا يرجعون). .

وهما مشهدان فيهما من البلاء قدر ما فيهما من السخرية والاستهزاء . السخرية بالمكذبين والاستهزاء بالمستهزئين , الذين كانوا يقولون: (متى هذا الوعد إن كنتم صادقين ?). .

فهم في المشهد الأول عميان مطموسون . ثم هم مع هذا العمى يستبقون الصراط ويتزاحمون على العبور , ويتخبطون تخبط العميان حين يتسابقون ! ويتساقطون تساقط العميان حين يسارعون متنافسين ! (فأنى يبصرون)

وهم في المشهد الثاني قد جمدوا فجأة في مكانهم , واستحالوا تماثيل لا تمضي ولا تعود ; بعد أن كانوا منذ لحظة عمياناً يستبقون ويضطربون !

وإنهم ليبدون في المشهدين كالدمى واللعب , في حال تثير السخرية والهزء . وقد كانوا من قبل يستخفون بالوعيد ويستهزئون !

الدرس الثامن:68 شيخوخة منكسة للكفار

ذلك كله حين يحين الموعد الذي يستعجلون . . فأما لو تركوا في الأرض , وعمروا طويلاً وأمهلهم الوعد المرسوم بعض حين ; فإنهم صائرون إلى شر يحمدون معه التعجيل . . إنهم صائرون إلى شيخوخة وهرم , ثم إلى خرف ونكسة في الشعور والتفكير:

(ومن نعمره ننكسه في الخلق . أفلا يعقلون). .

والشيخوخة نكسة إلى الطفولة . بغير ملاحة الطفولة وبراءتها المحبوبة ! وما يزال الشيخ يتراجع , وينسى ما علم , وتضعف أعصابه , ويضعف فكره , ويضعف احتماله , حتى يرتد طفلاً . ولكن الطفل محبوب اللثغة , تبسم له القلوب والوجوه عند كل حماقة . والشيخ مجتوى لا تقال له عثرة إلا من عطف ورحمة , وهو مثار السخرية كلما بدت عليه مخايل الطفولة وهو عجوز . وكلما استحمق وقد قوست ظهره السنون !

فهذه العاقبة كتلك تنتظر المكذبين , الذين لا يكرمهم الله بالإيمان الراشد الكريم . .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca